رواية زهرة وسط اشواك الفصل الثلاثون 30 بقلم فريدة احمد

موقع أيام نيوز

امال لو قولتلك ان امه اللي ساعدتني واتفقت مع الدكتورة تقولهم اني حامل. هتقولي ايه
قالتها سهر ل مامتها في التليفون 
مامتها.... متأمنيش ليها اوي كده دي اكيد في دماغها حاجة تانية بتخططلها. المهم اوعي حد يكشفك تاني خدي بالك
سهر.... متقلقيش 
كملت بأصرار وقالت.... بس انا كده كده لازم احمل بجد. انا مش هسيبها تلهفو مني.. وحتي لو محملتش.. دي لو وصلت اني اتبني طفل وقولهم دا ابنكم هعمل كده. المهم افضل معاه مش اخرج من مولد بلا حمص
كل الكلام ده سمعتو صافية اللي كانت داخلة اوضتها لكن وقفت پصدمة لما سمعت سهر وهي بتقول كده
صفية بزهول وصدمة وهي واقفة بعد مابعدت شوية عن الاوضة وهي بتكلم نفسها.... يانهار اسود. البت جاية تنصب علينا. لا وكمان امينة اللي ساعدتها. للدرجادي
وهي مش قادرة تستوعب.... للدرجادي يا امينة كرهك ل زهرة وصلك تعملي كده في ابنك وتعيشيه في كدبة.
فاقت من شرودها علي صوت حمزة من وراها بيقولها... مالك ياعمتي
صفية لفت ليه .. هاا. حمزة 
حمزة ببتسامة.... عاملة ايه ياست الكل 
صفية... الحمدلله ياحبيبي..
حمزة لاحظ ان فيه حاجه.... في حاجه ولا ايه ياعمتي 
صفية... ها لا لا. انا داخلة انام.. تصبح علي خير 
حمزة.... وانتي من اهلو
صفية دخلت اوضتها وحمزة فتح الاوضة علي سهر اللي لسه بتكلم مامتها 
سهر اول ما الباب اتفتح رمت الفون من ايدها وقالت بتوتر وارتباك... ح. ح حمزة
حمزة بصلها بشك وغموض.... مالك. متوترة ليه
سهر قامت.... ا. ابدا. ا. انا ب بس اټخضيت لما فتحت الباب مرة واحدة 
حمزة.... المفروض افتحه علي مراحل ولا ايه 
وهو بيبص للتليفون اللي رمته من ايدها بشك وقرب مسكه 
سهر كانت واقفة مړعوپة وضربات قلبها سريعة وهي خاېفة لا يكون سمع اللي قالته
حمزة قلب في التليفون عرف انها كانت بتكلم مامتها هو عارف ان مامتها مش سهلة وطمعانة فيه لكن متكلمش لانه مسمعش حاجة ولا سأل سهر علي حاجة اللي كانت واقفة بتبلع ريقها بړعب من غموضه 
حمزة ساب التليفون من ايده واخد سجايرو والولاعة وطلع البلكونة
وفي نفس الوقت زهرة كانت واقفة في بلكونة

تم نسخ الرابط