مكنتش مصدقة انه يحبني

موقع أيام نيوز

بعد اللحظة وشي قلبي اتشقلب.
كنت واقفة قدامه مش عارفة أهرب ومش عايزة أهرب أصلا.
هو رجع ياخد خطوة بسيطة كأنه خاېف يكون ضغط عليا وقال بصوت هادي
إنتي وحشتيني من قبل حتى ما أعرفك كويس كان واقف قريب قريب لدرجة إني حسيت نفسي مش قادرة أتنفس.
هو ماقالش ولا كلمة بس خطوة واحدة منه فرقت كل حاجة.
مد إيده بلطف لمس أطراف صوابعي
كنت حاسة بدقة قلبي طالعة في وداني.
ولما وشه بقى قدامي حسيت بلمسة خفيفة م
كانت مش قبلة
كانت مجرد إحساس لحظة قرب رجفت الدنيا كلها جوايا.
قال بصوت واطي
لو مش مرتاحة قولي بس أنا مقدرتش أبعد.
غمضت عيني من غير ما أرد
مش لأني خجلانة
لكن علشان الإحساس نفسه كان أقوى مني.
هو ماعملش أكتر من كده
بس وجوده قربه اللمسة الخفيفة دي
كانت كفاية تهد جسمي كله وتولع قلبي في نفس الوقت.
بعد اللحظة اللي وشي قلبي اتشقلب.
كنت واقفة قدامه مش عارفة أهرب ومش عايزة أهرب أصلا.
هو رجع ياخد خطوة بسيطة كأنه خاېف يكون ضغط عليا وقال بصوت هادي
إنتي وحشتيني من قبل حتى ما أعرفك كويس.
الكلمة خبطت في صدري.
أنا أوحش حد زيه
حد هادي واثق وعينيه أول ما تبصي فيها تحسي إن الدنيا كلها بتسكت.
قعدنا على الكرسي جنب الشباك المطر كان بينزل خفيف والصمت بينا كان أدفى من أي كلام.
سألني
إنتي خاېفة من إيه
بصيت له
وقولت الحقيقة اللي عمري ما قلتها لحد
خاېفة أتعلق وتتغير.
ابتسم قرب صوابعه من إيديا من غير ما يمسكها
أنا لو ناوي أتغير مكنتش قربت منك أصلا.
الكلمة دي كسرتني
لكن بطريقة حلوة.
أخدنا وقت طويل نتكلم.
عن يومنا عن الحاجات اللي بتضايقنا عن أحلام صغيرة
ولقيت نفسي بتضحك معاه من قلب بقاله سنين مقفول.
وفي آخر الليلة وأنا واقفة على الباب همشي حسيت بإيده تلمس دراعي بخفة
مش شد ولا محاولة
بس سؤال من غير كلام
عايزة أمشي معاكي
ببصله
ولقيت الخۏف اللي عندي بيتحول لراحة غريبة.
وقولتله بدهشة هادية
ما تبعدش.
ابتسم ابتسامة فيها ارتياح حقيقي كأنه كان مستني الجملة دي من أول ما شافني.
مسك إيديا المرة دي
ولاقيت نفسي سايبة إيديا جوا إيده ولا خاېفة ولا متوترة
بس مطمنة بشكل عمري ما حسيته.
وإحنا ماشيين في الشارع والمطر خفيف حوالينا قال لي
خليها بداية مش لحظة.
وأنا بصيت له وقلبي ثابت لأول مرة
هي بداية وعمري ما هسمح تكون غير كده.
وماتسابناش من بعدها.
كل يوم كان قرب وكل قرب كان أعمق
حد ما بقت حياتي كلها متلمة حوالين إيدين ماسكاني
مش عشان يملك
عشان يطمن.
وهنا خلصت قصتنا
وبدأت حكايتنا بعد ما اعترفنا لبعض إن

تم نسخ الرابط