مكنتش مصدقة انه يحبني

موقع أيام نيوز

دي بداية بقى وجوده في يومي حاجة طبيعية
زي النفس وزي الهدوء اللي كنت بدور عليه سنين.
بس الليلة دي كانت مختلفة.
هو كلمني وقال
عاوزك تيجي.
صوته كان هادي بس فيه حاجة زيادة حاجة مخبية توتر وشغف في نفس الوقت.
روحت له وكنت طول الطريق قلبي بيروح وييجي.
فتح لي الباب
كان لابس حاجة بسيطة وشكله مش مستعد لحد
بس عينيه
كانت مستعدة ليا أنا بس.
دخلت والأنوار كانت خاڤتة
ومطر خفيف بيدق على الزجاج.
قال لي وهو واقف قدامي من غير ما يقرب
وحشتيني النهاردة زيادة عن كل يوم.
مقدرتش أرد
كل اللي قدرت أعمله إني أبص له.
قرب بخطوات بطيئة
لحد ما بقي واقف قدامي مش بيلمسني بس قريب قوي.
النوع من القرب اللي بيخلي النفس يدق في الصدر مش في الرئة.
رفع إيده على وشي
مسكة خفيفة جدا
زي اللي بېلمس حاجة خاېف تتهز أو تتكسر.
قال بصوت واطي جدا
إنتي عارفة إنك أمان
الكلمة كسرت حاجز كبير جوايا.
قربت أنا كمان خطوة لدرجة حسيت فيها بأنفاسه
مش لمس
بس إحساس كفاية يولع الدنيا.
هو ما استعجلش
ولا حاول يضغط
بس قرب ببطء لحد ما شفايفه لمست جبيني لمسة خفيفة جدا
كانت أهدى من السلام
وأعمق من أي حاجة.
وقتها حسيت بحاجة عمري ما حسيتها قبل كده
أمان وشغف في نفس اللحظة.
دول ما بيجوش مع بعض عادة
بس معاه جم.
قالي وهو لسه قريب
أنا مش عايز الليلة تعدي من غير ما تعرفي إنتي قد إيه مهمة.
اتنفست بعمق وقلبي كان بيرجف.
وقولتله أخيرا
أنا مبقتش خاېفة.
ابتسم
الابتسامة اللي بتدلك الطريق قبل ما تمشيه.
مسك إيديا
وقعدنا قرب بعض نتكلم ونضحك ونحكي أسرار عمرنا ما قلناها لحد.
كان بيبص لي بطريقة
كأني أول وآخر حاجة نفسه يشوفها في يومه.
ومع كل كلمة
كنت بحس إني بقرب منه من غير ما أقوم خطوة.
قرب قلوب مش قرب أجسام.
ولما الليلة قربت تخلص
وكنت واقفة همشي شد إيديا بخفة
مش عشان يمنعني
لكن كأنه بيستأذن إنه يقول آخر حاجة.
بص لي وقال
إنتي بداية
بس كمان نهاية لكل حاجة قبلك.
الكلمة دخلت جوايا وسابت علامة.
النوع اللي يغير مسار حياة مش ليلة بس.

تم نسخ الرابط