رواية هواها محرم الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم اية العربي
يجلسان في الحديقة يتحدثان بعدما تصالحا .
يحدق بها وهي تتحدث عن شيء ما لا يميزه بل يصب اهتمامه بالنظر إليها وهي تشير بيديها والهواء يأخذ خصلاتها ويعود بهما تحت أنظاره العاشقة .
ملامحها تشع براءة وأنوثة معا وتتحدث تارة وتقهقه تارة وهي تميل عليه وقد تناست تماما ما أحزنها منه .
كان يشعر بانتعاش روحي يتوغله خاصة وأنه إلى الآن لا يصدق أن هذه الحورية الصهباء ملكا له وحده .
لم ېكذب عبد الحليم حينما قال عيناها سبحان المعبود وفمها مرسوم كالعنقود ما طعم هذا العنقود ياترى
عمر
أجفل حينما أخرجته بندائها من أفكاره وتحمحم يجيب بتساؤل
فيه إيه
تعجبت تقطب جبينها وتحدثت موبخة بحنق لذيذ
فيه إيه إيه بقالي ساعة بسألك نعمل الفرح هنا ولا برا
تعجب من نفسه حتى أنه لم يستمع لها لذا زفر يهدئ من سطوة مشاعره وتحدث وعيناه تسافر على خاصتها
في المكان اللي إنت تختاريه .
ابتسمت له وكادت تتحدث ولكن فجأة اعتصرت عيناها حينما لفحها شيئا ما واتجهت يدها تلقائيا نحوها تدلكها وتردف
آه عيني دخل فيها حاجة
رفع يديه يتفحصها بهدوء ويوقف يدها عن تدلكيها قائلا
استني بس أكيد دخل فيها عفراية .
باتت تقفز كالأطفال فثبتها يقول بصرامة حنونة
اهدي يابنتي هطلعهالك .
استكانت وأزاحت يدها وقربت وجهها منه بثقة وهي تردد بدلال مفرط لا تقصده
براحة يا عمر بتوجعني أوي .
هز رأسه بيأس على تلك المدللة أتتوجع من مجرد ذرة لفحت عيناها
تحدث بطاعة
تمام براحة خالص أهو .
استكانت حينما شعرت بلمسته الحنونة فوق جفنها المغلق
مايا
فتحت عيناها ببطء تطالعه پصدمة ولا تصدق نعم تمنت ذلك كثيرا ولكنها باتت تتعامل معه وفقا لشخصيته ولكن من المؤكد أنها إلى الآن لم تكتشف كامل شخصيته لذا رفعت يدها بتمهل
عمر إنت عملت إيه
طالعها بصمت لثوان ثم سافر إلى ملامحها وهو يقول بانجذاب يأخذه في رحلة إليها
المفروض كنت اصبر صح ! بس هي جت