ليلة واحده
من عشر سنين مع خادمة فقيرة في أوتيل الملياردير عمره ما كان متخيل إنه هيلاقيها تاني وكمان يشوفها في شارع نيويورك بتتسول في المطر ومعاها اتنين توأم شبهه بالظبط
المطر كان نازل بغزارة على مانهاتن بيحول أضواء تايمز سكوير لزحمة نيون مشوشة على الأرض. في العربية السودا الفخمة بتاعته ألكساندر ريد 42 سنة ملياردير وراجل أعمال كبير في العقارات كان قاعد بيبص على الإيميلات في موبايله والسواق بيحاول يعدي في الزحمة.
فجأة حاجة برا العربية خلت ألكساندر يرفع راسهوعالمه كله وقف.
قدام مدخل محل صغير مهمل ست قاعدة على الرصيف المبلول هدومها ملتصقة بجسمها النحيف وشها كله مبلول بالشعر اللي ماسك وشها. جنبها اتنين أطفالتوأم يمكن عندهم تسع أو عشر سنينبيتجمعوا مع بعض من البرد وإيدهم الصغيرة ممدودة للناس اللي ماشيين بسرعة. الكوباية اللي معاهم فيها شوية نقود بتترج.
قلب ألكساندر اتقفلمش بس من الشفقة لكن كمان من الصدمة.
هو عرف الوش ده.
تحت التعب والجوع والعاړ هو عرفها إميلي كارتر.
من عشر سنين كانت خادمة في أوتيل خمس نجوم في ميامي هو كان مقيم هناك في رحلة عمل. بعد كذا مشروب وخناقة مع مجلس الإدارة ووحدة عمره ما كان يعترف بيها . وهو قال لنفسه إنه هيقدر ينساها. الصبح مشي سايب ورايه ورقة صغيرة وبقشيش كبيرفلوس هو افتكر إنها هتمسح ذنبه.
ودلوقتي بعد عشر سنين القدر رجعها قدامهمش خادمة في أوتيل دلوقتي لكن ست قاعدة على ركبها في الشارع.
والأطفال
وهو بيبص عليهم حاجة جواه اتلخبط. الفك القوي. الشعر الغامق. العيون الخضراء اللي ما تتغلطش.
وشه هو متكرر مرتين.
قف على جنب الطريق قال ألكساندر وهو مش قادر يتكلم.
السواق نفذ. ألكساندر نزل وسط العاصفة المطر غطى البدلة الغالية في ثواني. إميلي رفعت وشها ومصدقاش عينها.
أألكساندر همست