ابويا طلب مني
كرسي بعمل حاجه في السقف فحسيت الكرسي بيتحرك فقالتلي استنى امسكهولك وقربت مسكته وكانت قريبه مني وبعدين قلتلها هنزل خلاص فقالتلي ماشي انزل انا ماسكه الكرسي اهو فنزلت في عنيها وهي اتحرجت بس حسيت وشها احمر وبعدين دخلنا الحمام اغيرلها حاجه في الدش عشان كان مش بيفتح من فوق كويس وانا بفك حاجه كده وهي واقفه جمبي لقيت ميه فتحت لفوق ڠصب عني من الدش وكان فوقها علطول ونزل عليها ميه كتير وفضلنا نضحك وانا اتاسف لها وقلبت الموضوع بضحك ونزلت طرحتها على كتفها وكان شعرها حلو وناعم اوي وبدات تمسح الميه عن وشها وكانت اتبلت شويه من قبل ما تتخبط ودخلت المطبخ وسابتني لوحدي لغايه لما خلصت فدخلت عليها المطبخ وكانت واقفه سرحانه وبعدين لما شافتني ابتسمت وانا دخلت وقفت قصادها وقلتلها مالك فيه حاجه قالتلي لا بس من الخضه اني هقع بس اتوترت فقربت منها وقلتلها مانا لحقتك اهو متتوتريش من حاجه قالتلي وهي مبتسمه متحرمش منك يا حبيبي حاجه هنعملها هنا فهي لفت وقالتلي اه الحنفيه دي بتاعه الحوض وانا قربت منها ومديت ايدي على الحنفيه
قالت بصوت واطي متلخبط
من زمان ماحدش اهتم بيا كده.
هي قالتلك
أيمن إنت طيب زيادة عن اللزوم.
أنا جيت أصلح شقتك مش ألغبط حياتك.
اتكسفت وبصت للأرض
وبعدين رفعت عينها تاني وقالت
وجودك ما بيعملش لغبطة وجودك بيعمل أمان.
الجملة دي خلتك تاخد نفس عميق حسيت بحاجة جديدة مش رغبة لأ احترام ومسافة وإحساس إن قدامك ست مچروحة وبحاجة لحد يحتضنها مش يستغلها.
قلت لها
خلاص نخلص الشغل ولما بنتك تتجوز هاجي أبارك.
وساعتها تبقى نقعد ونتكلم براحتنا.
هي بصتلك بصة طويلة فيها تقدير وارتياح وارتباك بسيط
وبعدين قالت
وعد
ضحكت وقلت
وعد.
وبقيت تكمل شغلك وهي واقفة تبص عليك كل شوية
مش بنظرة ست كبيرة ولا قريبة أبوك
لكن بنظرة حد لقى فيك حاجة كانت ناقصاه.
ولما خلصت وخرجت من الباب
سمعت صوتها وراك تقول
نورت البيت يا أيمن.
وسبت بابها وراك
مش مقفول.
مفتوح لمستقبل مش لازم تستعجله.