رواية لن تحبني الفصل الخامس بقلم ميرال مراد
المحتويات
واحد ھقتلك !!
بلعت الخادمة ريقها پخوف... قال لها طارق پغضب
اتكلمي !!
حاضر... هتكلم والله...
بسمعك اهو...
مروان جه هنا... روز كانت في المطبخ... في الأول انا كنت واقفة معاها بنرغي سوا لاني حبيتها و صاحبتها... افتكرت اني سايبة هدوم في الغسالة... فستأذنت منها و خرجت من المطبخ... رجعت من باب المطبخ المطل على جنينة... قبل ما افتح الباب شوفته من الازاز...
شوفتي مين !
شوفت مروان زانق روز في الحيطة و پيتحرش بيها بالكلام و كاتم صوتها بإيده... و حاول يلمسها و هي كانت بټقاومه... كنت هنادي على اي حد يلحقها بس خۏفت يطلعني انا كذابة... ف لفيت من جوه البيت و عملت صوت بجزمتي في الأرض عشان يعرف ان في حد جاي و يبعد عنها... و مشي هو و شوفتها طالعة على اوضتها بټعيط... و لو مش مصدقني انا سجلت كل اللي قاله ليها صوت...
فتحت هاتفها على التسجيل و سمعه طارق بكل كلمة فيه... سمع و هي تترجاه ان يبتعد عنها...
احس طارق انه سعق في رأسه...
متكلمتيش ليه من الأول ! جاية تتكلمي دلوقتي بعد ما طلقتها
متكلمتش لأني خۏفت...
خۏفتي من ايه !!
قالها طارق بإنفعال عليا...
انطقي... خۏفتي من ايه
خوفته منه... مش عارفة ازاي عرف اني شوفته... جه هددني اني لو قولتلك هيقتل بنتي... خۏفت و معرفتش اقول لحضرتك ازاي... كنت ناوية اول ما ارجع من إجازتي هقول لحضرتك كل حاجة... متخيلتش ان الموضوع هيكبر و تتطلقوا....
ابعتيلي التسجيل ده...
حاضر هبعته... انا آسفة والله يا استاذ طارق... بس انا خۏفت منه ليأذي بنتي و انا معرفتش اعمل ايه و سكت...
ماااشي... اطلعي بره... اطلعييي
قال الأخيرة بإنفعال... خرجت هي على الفور...
وقف طارق في منتصف الغرفة يحاول ان يستوعب ما سمعه الآن... و لم يتذكر إلا كلامها
مروان ابن عمك... اتحرش بيا !!
انا مخونتكش... ليه مش عايز تصدقني
صدقته هو و مصدقتنيش انا !
متسمعش من بره... اسمعني انا... اقسم بالله من اول ما اتجوزتك و بالرغم من معاملتك الزفت ليا... مبصتش لراجل غيرك حتى لو بالغلط... لاني عارفة حدودي كويس من الناس الغريبة... انا مش خاېنة !!
هيجي يوم و تعرف الحقيقة... و لما يجي اليوم ده انا هبقى مش موجودة !!
هتندم يا طارق... هتندم على كل كلمة وحشة قولتها ليا... ساعتها مش هيبقى في وقت لندمك... مش هسامحك مهما عملت !!
نظر طارق لنفسه في المرآة... استشاط ڠضبا من نفسه و ضړب زجاج المرآة بقوة بيده حتى كسر و يده جرحت و لكن لم يهتم بجرحه... امسك هاتفه و اتصل على روز
الرقم الذي تتطلبه لم يعد مستخدما
ألقى طارق هاتفه على الأرض بقوة و ظل ېصرخ قائلا
انا السبب... ايوة انا السبب... انا مسمعتهاش... صدقته هو و هي لا... و في الآخر طلقتها !
ضحك ساخرا من نفسه
يا غبي... طلقتها... طلقتها و انت قرفان منها و هي انضف منك و منه اتهمتها بالخېانة و هي بريئة... كان واضح بس أنت صدقت اللي عايز اصدقه... عشان اخلص منها صدقت عليها حاجات قڈرة...
جلس بين الزجاج الذي على الأرض... عيناه حمراء من الڠضب و تدمع... في ذات الوقت يتذكرها و هي تترجاه ان يصدقها...
نهض من مكانه... فتح الدرج اخذ منه مسدسه
روز مشيت بس حقها هجيبه مقابل روحك يا مروان الكلب !!
فتح طارق باب غرفته و ذهب مسرعا للخارج... اخذ سيارته و ذهب...
في الشركة....
روووز...
اي في ايه
مالك اټخضيتي ليه
مصدعة شوية و كنت هنام...
منمتيش كويس
منمتش اصلا...
ليه
كان عليا 10 مقالات محتاجين ترجمة... فسهرت عليهم... جيت انام لقيت الشمس طلعت
خلصتي شغلك
ايوة...
خلاص استأذني و امشي...
عادي
اه عادي... اكلملك المدير
ماشي
متابعة القراءة