رواية روحي تعاني الفصل الثامن 8 بقلم اية شاكر

موقع أيام نيوز

أربكتني أو مستوعبتهاش كان بيبصلي بابتسامة وبنظرات حب أول مره أشوفها اتوترت وقومت من جنبه وأنا بقول بتلعثم 
أ... أنا هدخل أنام 
سيبت بطانبيتي وطلعت أجري فناداني
استني خدي بطانيتك
رجعت أخدها لقيته شالها وقال
سيبيها هجيبهالك
حطها على السرير ووقف ثواني يتأمل أوضتي بابتسامة وبعدين بصلي وقال
تصبحي على خير
وإنت من أهله
خرج وقفلت الباب وراه دخلت على السرير اتغطيت عشان أنام وقلبي بيدق جامد وعقلي بيكرر الحوار إلي دار بينا وأنا بتخيل شكله وهو بيقول 
أنا بحبك
شميت ريحتة في البطانية فابتسمت وحضنتها لحد ما نمت! كنت مستغربه نفسي ومتعجبه من رد فعلي بس حسيت بإحساس حلو...
استغفر الله وأتوب إليه 

وتاني يوم الظهر مشوفتهوش دخلت الحمام ورجعت أوضتي تاني بصيت لنفسي في المرايه وأنا بفكر بتواضعي المعتاد أنا برده حلوه وأتحب طبيعي يحبني!!
فردت شعري وفتحت الدولاب أبحث بين هدومي عن أكتر ملابس خروج جريئة عندي لبست بنطلون جينز على تيشيرت قصير وسيبت شعري.
شغلت أغاني أفراح إسلامية وقعدت أرقص على دقات الدفوف!
مش عارفه إزاي مأخدتش بالي إنه واقف في بلكونتي! الباب من زجاج شفاف وفيه شباك صغير جنب الباب مفتوح فيها.
ولما خلصت الفقرة بتاعتي قفلت الأغاني وقعدت على السرير فسمعت صوت خالتو وفاء
هات مراتك وتعالى أقعد معانا شويه يا هيثم دا الشمس طالعه والجو خلو تعالو خدوا فيتامين د
ضحك هيثم وقال
الشمس دي مش صحيه يا فوفه مش هي دي إلي فيها فيتامين د الصح من الصبح لحد الساعه ١٠ أو قبل المغرب بساعه
فتحت البلكونه بهدوء وأنا بدعي ربنا تكون تهيؤات وبكل أسف لقيته واقف!! الټفت خيثم وبصلي بنظرة متفحصة من فوق لتحت وابتسم وهو بيحك رقبته بارتباك مكنتش عارفه أصرخ ولا أجري ولا أعمل إيه!! كل إلي طلع معايا إني وقفت متنحه ببصله وهو بيبصلي!!!!
رأيكم كده باقي حلقتين وتخلص
اعملوا تعليقات كتير عشان أنزل الباقي بسرعه

تم نسخ الرابط