رواية في بيتنا غريب الفصل الرابع عشر 14 بقلم رقية وائل
!
بعد كام يوم
خلصت اجراءات الډفن و تم العزاء ..
و سراج كان قاعد معاهم ..
مهانش عليه يسيب ريحانه لوحدها هو مش بيآمن عليها إلا مع نفسه
كانت قاعدة تحت شجره فى الحديقة و بتبص للاشىء
جه سراج و قعد جنبها .. قاعدة لوحدك ليه
ريحانه مكنتش بتعرف تفتح قلبها غير ليه قالتله بالى فخاطرها بتلقائيه أنا غلطانه.. مكنش ينفع أسيب البيت و أمشى ياريتنى كنت سمعت كلام بابا .. على الأقل كان زمانى قعدت معاه كام يوم زيادة ..
تعرف حتى لما كنت عندك و اتصلت على فاتن
كان صوتها مختلف و قلقان ..كان لسه فى بداية التعب لكن أنا مهنش عليا أسألها فيه إيه أنا غبية .. أنا بنت وحشه و إنسانه إنانيه مش بتحب إلا نفسها و بس !
بصلها سراج و استناها تخلص كلامها كله و بعدين قال بس أنا شايف عكس كده شايف ان ابوكى كان محظوظ ببنت زيك حنينه و طيبة متأكد أنه لو كان عايزك تعرفى كان زمانه اتصل عليكى بنفسه و قالك ..
لكنه كان عايزك مبسوطة مش اكتر و ما زال
لو كان هنا كان زمانه مسح دموعك بإيديه مسح دموعها إلى نزلت بصوابعة و أردف زى كده
بصلته بابتسامه حزينه و عيونها بيشكروه ..
مكنتش عارفة كانت هتواجه ازاى كل ده بطولها .. لو مكانش ظهر فى حياتها !
فى نفس الوقت كان بيراقبهم صالح من شباك غرفته و الغيرة و الكره بيكبروا فى قلبه ناحية سراج يوم عن يوم !
بعد يوم
كان سراج فى الحمام بيرجع بتعب
خرج بعد مدة و هو مش متوازن ..
شتت تركيزه صوت رساله جاتله على الموبايل
قعد على كرسى بإرهاق و طلع يفتح الرساله
كان لسه بيقرأ المكتوب فيها و ملامحه بتتقلب للحزن و الضيق ..
لما ريحانه نتشت منه الموبايل بنكش وهى بتقول ليه القلبه دى......
اترسمت على وشها الصدمة وهى بتقرأها
كانت من بنت إسمها كلارا بتقول هتيجى امتى .. أنا مستنياك و مأجله كل حاجة علشانك لازم اشوفك فى اسرع وقت .. حتى أنك وحشتنى أوى
يتبع
بقلمى
فى_بيتنا_غريب الرابع عشر
أنا كنت كاتبه البارت امبارح ولما خلصته كان الوقت اتأخر خالص فمعرفتش انزله
قولولى توقعاتكم