رواية احرقني الحب (كاملة جميع الفصول) بقلم ديانا ماريا

موقع أيام نيوز

أنت اټجننت! إزاي تقول اللي بتقوله ده قوم اطلع برة!
يتبع.
أحرقني_الحب.
بقلم ديانا ماريا
رأيكم وتوقعاتكم يا حلوين يا ترى والد هديل رد فعله كدة ليهالجزء الرابع
اتسعت عينا حسام وهو لا يستوعب ما قاله والد هديل الذي تابع حديثه غير آبه بشحوب وجه حسام أنت إزاي تفكر تيجي لبنتي يعني أنا على آخر الزمن هجوزها كحيان زيك
شحب وجه حسام بشدة من الكلام الچارح الموجه إليه ونهض بحدة مستهجن الحديث الموجه إليه إيه الكلام ده يا عمي أنا غلطت في إيه لكل الكلام الچارح ده أنا طالب إيد بنتك بالحلال لأني عايزها تبقى مراتي.
نظر إليه والد هديل بصرامة طلبك مرفوض وهعتبر نفسي مسمعتش حاجة حساب العشرة اللي بيننا إنما أنك تبص لبنتي معناها أنك خونت الأمانة وتنتهك حرمة البيت...
قاطعه حسام بقوة مدافعا عن نفسه ومستغرب في ذات الوقت من الكلام الذي لا تستوعبه أذناه إيه الكلام اللي بتقوله ده ياعم رضوان! أنا عمري ما اخون الأمانة أبدا وأنت عارفني ومربيني على إيدك من ساعة ما بابا ماټ عمري ما تخيلت تقول عني حاجة زي كدة ولا الكلام ده يطلع منك بالذات ده لو ألف واحد قال كدة المفروض أنت اللي تكدبهم مش تقوله عليا!
نظر له رضوان وقد جمدت ملامحه اطلع برة يا حسام لحفظ أي ود كان بيننا في يوم من الأيام.
نظر له حسام غير مصدقا للحظات قبل أن ينهض ويغادر تحت عيون هديل الباكية التي كانت تراقب خروج حسام هي الأخرى بعدم تصديق لما حدث كام يمر بقربها حين توقف وعيونه تقابل عيونها للحظات استطاعت هديل أن ترى الألم في عينيه وكم جرحت كرامته ثم تابع مسيرته حتى خرج من البيت.
على الفور ذهبت هديل لوالدها الذي كان يعطي ظهره لها.
هتفت به بحړقة ليه عملت كدة ليه رفضته ليه بالطريقة دي
استدار لها والدها وقد عقد حاجبيه وأنت كنت بتسمعينا ليه كنت عايزاني أوافق على الكحيان ده ده بيلاقي يأكل بالعافية!
ردت هديل بصوت متحشرج أيوا توافق أنت عارف أنه ظروفه على قده بس هو مكافح وبيعافر علشان يبقى أحسن يبقى ليه تهينه بالشكل ده
رد والدها بحنق علشان يعرف مكانه أنا طول عمري بحلم لك بجوازة كويسة تعيشي مع راجل يريحك ونسب كويس تتشرفي بيه مش حسام! ده يتيم وملوش أهل هياخدك علشان تخدمي أمه العيانة يا عبيطة!
حدقت إليه هديل پقهر بس أنا بحبه ومش عايزة غيره. حتى لو مش عجبك مكنتش تجرحه كدة!
أجاب والدها بحدة هديل! أنا مسمحلكيش تتكلمي معايا كدة أنا عايز مصلحتك وأنت مش شايفة كدة أنا كنت مطمن أنه عمره ما هيبص لك ولا ينتهك حرمة البيت.
قاطعته هديل باستنكار أنت مصدق بجد حسام عمره ما عمل كدة! عمره ما خان الأمانة ولا انتهك حرمة البيت ولا عمل معايا تصرف مش كويس فيها إيه لما يتقدم لي لأنه عايز يتجوزني زي أي شاب
رفع والدها حاجبه ليه حضرتك فاكراني مغفل ومشوفتكيش وأنت واقفة معاه
الجم رده لسان هديل فلم تستطع الكلام فتابع والدها بقسۏة وقد رأى ردة فعلها شوفتي أني عارف ومش أهبل زي ما أنت فاكرة
حاولت هديل الشرح يا بابا..
أنهى الكلام بحركة من يده مش عايز أسمع حاجة دلوقتي أنت فاكر أني بظلمك بس أنا بعمل كل ده لمصلحتك وبكرة هتشكريني.
لم تجد ما تقوله فذهبت من أمامه وولجت لغرفتها بكت طوال الليل بحسرة وحين حاولت الإتصال بحسام لم يرد وفي المرة الثانية وجدت هاتفه
تم نسخ الرابط