رواية جاهله ولكن (كاملة من الفصل الأول الي الفصل الاخير) بقلم منال عباس حصريه
المحتويات
عليها ..
شاكر هو دا ردك يا حسين ...يا خبية تربيتى فيك ...ونظر إلى نجلاء
شاكر انتى ما تعرفيش مين شاكر النجار ..وعقابه ايه للى بېكذب عليه ...قولى انتى مين ومين وزك تعملى كدا ...ليقاطعهم دخول شهاب
شهاب صباح الخير....
الجميع صباح الخير...
شهاب وقد رأى التوتر بينهم
شهاب شكلى جيت فى وقت مش مناسب ...
الجد شاكر لا يا شهاب يا ابنى احنا بنحبك وبنعتبرك فرد من العائله ....وبالمرة احضر معانا المشكله دى ....
عند سارة
تستيقظ سارة من نومها
وئام صباح الخير يا مس سارة
سارة صباح الخير حبيبتى...انا نمت كتير اوووى
محتاجه اقوم النهارده الجمعه وعندى برايفت النهارده ...وقامت باستبدال ملابسها وخرجت لتجد عائشه ومعها صقر ينتظران خروجها لتناول الإفطار
سارة صباح الخير
عائشه صباح الخير حبيبتى يلا الفطار ...
سارة تسلمى يا طنط ..بس انا اتأخرت ولازم انزل
صقر اطمنى ...ميعاد الدرس اتأجل
قاسم بعت ليا رساله أن جدو شاكر طلب منهم يقعدوا معاه النهارده ...ومش هيقدروا يرحوا الشقه
فلو ما عندكيش مانع اوصلك ليهم الفيلا وقت ما تحبي وتمارا هتاخد الحصه فى الفيلا وانا هخلص شغل مع قاسم ...
عائشه يبقي كدا لازم تفطرى الاول
جلست سارة معهم لتناول الإفطار وكانت تشعر بمحبه تلك الأسرة لها ...
سارة مش
عارفه اشكركم بجد ازاى ...بحس انكم عائلتي هنا ...النهارده هروح بعد الدرس لبيت خالتى ..ماما حطت ليا مفتاح بيت خالتو الله يرحمها ... البيت فاضى من بعد ۏفاة خالتى ..ولسه عارفه منها بالأمس
صقر بس مش أمان تقعدى لوحدك يا سارة ...ونظراته لها تتمنى أن تبقي معه ولكنه مشتت فدائما يرفض فكرة الارتباط والزواج
والآن يشعر بشئ بداخله تجاه سارة وېخاف من هذه الخطوة ...
سارة ما تقلقش عليا ... انا اتعودت اكون لوحدى قالتها وكانت بداخلها تتمنى أن يطلب منها البقاء نظرت إليه وقالت ...
سارة. يلا علشان نلحق نروح ل تمارا علشان بعدها اروح على البيت وشكرت السيدة عائشه على حسن الضيافه وودعتهم وذهبت مع صقر فى الطريق ل فيلا النجار ...
فى فيلا شاكر
بعد أن قص شاكر ل شهاب كل شئ
شاكر بصفتك دكتور علشان ارضي ضميرى أمام الله ..عايز اتأكد مين فيهم حفيدتى ...
ترشح لينا اى معمل
شهاب الحقيقه يا جدو ...حضرتك مش هتحتاج لتحليل DNA فى حاجه
شمس انت بتقول ايه يا شهاب
شهاب صبرك عليا بس ...اللى انتم ما تعرفهوش
واللى انا متأكد منه أن حفيدة شاكر بيه هتكون
وأشار إلى نجلاء ...كانت فرحه نجلاء وشمس تظهر على وجههم ..
شمس عندك حق يا شهاب ...المفروض يا جدو تطرد النصابه دى ...
شهاب بس انا ماخلصتش كلامى يا شمس وأكمل
اللى متأكد منه أن حفيدة شاكر بيه مستحيل تكون دى ....وأشار مرة أخرى على نجلاء
شاكر انت بتقول ايه يا ابنى انت برجلتني
شهاب دى مش حفيدتك يا جدو ..ومش اسمها تمارا ..دى اسمها نجلاء ..بنت البواب ...بتاع العمارة اللى ساكن فيها لؤى ...
حسين تقصد لؤى اللى معايا فى الشركه
شمس فى نفسها الله يخربيتك يا شهاب ايه اللى بتقوله دا ...
شهاب ايوا يا حسين بيه ..
اقترب قاسم من نجلاء وعيونه لا تبشر بالخير
قاسم انطقى ..الكلام دا صحيح
نجلاء بقلق وخوف انا ماليش دعوة ...انا نفذت اللى انطلب منى ..
شاكر
يعنى انتى مش تمارا ..كان قلبي حاسس وخۏفت امشي ورا قلبي واقترب من تمارا
شاكر سامحينى يا بنتى ..انا ظلمتك
تمارا وهى تبكى بحسرة ليه يا جدو ..ليه تعمل فيا كدا ...اتربيت وحيدة والست حسنات عاملتنى اسوء معامله ..انحرمت من كل حاجه حتى التعليم ...انا مش عايزة فلوس ولا ميراث ..انا كان اللى ناقصنى حضڼ عيلتى ..الامان ..ليه عملت فيا كدا .بجد ليه ...
حسين معلش يا بنتى ..كلنا بنغلط وجدك كان بيدور عليكى ..علشان تسامحى وتاخدى حقك ...
قاسم انتى قلبك ابيض يا تمارا .. صحيح جدو غلط بس هو كان بيحاول يصلح غلطه ...
تمارا ارفع راسك يا جدو ..انا مستحيل اكون السبب فى انك توطى راسك ..
شاكر وهو يفتح يديه لها سامحينى يا بنتى
رمت تمارا بنفسها بين يديه
تمارا مسمحاك يا جدو ...مسمحاك من قلبي ..وبرضو اعمل التحليل علشان تطمن ...
شاكر قلبي مصدق انك حفيدتى ..ثم نظر إلى نجلاء وطلب من الحرس المسئول عن الفيلا الامساك بها ووضعها فى المخزن حتى تعترف
متابعة القراءة