رواية خادمة القصر الجزء الثاني الفصل السابع 7 بقلم اسماعيل موسي
خادمة_القصر
خارج حدود القريه صادفتهم فتاه تحمل جرة ماء كانت فى نفس عمر ادم الصغير تسير خلال الظلام وحيده
اطلق كيمو واكا ابتسامه ساخره انظر أيها الوغد الصغير ماذا تفعل تلك الفتاه
لكن ادم الصغير لم يجيب ترك كلمات كيمو واكا تعبره بلا اهتمام
تعجب كيمو واكا وصوب نظره تجاه ادم وكان الطفل لا يترك كلمه الا وردها عليه
اتفتقد والدتك أيها الوغد اراك توشك على البكاء
اسرع ادم بخطواته نحو الفتاه اتسمحى لى بمساعدتك
قالت الفتاه بخجل شكرآ لك
أصر ادم على حمل الجره والفتاه ترفض كان فى رفضها خوف وقلق فهمه كيمو واكا
اترك الفتاه يا ادم ابتعدت الفتاه خطوات ثم عادت إليهم معتذره
زوجة ابى ستضربنى اذا عرفت انك قمت بمساعدتى
قال كيمو واكا دلينا على زعيم القريه من فضلك ترجم ادم كلامه
أشارت الفتاة بيدها نحو منزل من طابق واحد أمامه شجرة صفصاف ونبع ماء ثم اختفت وهى ترتعش من الخۏف
تابع ادم الفتاه وهى تبتعد لم يرفع نظره عنها حتى لكمه كيمو واكا على وجهه
انت لماذا تحملق بالفتاه هكذا! اتعرفها مثلا
أشعر اننى اعرفها يا كيمو واكا هناك شيء غريب يجذبنى فى تلك الفتاه
همس كيمو واكا بسخريه اختك مثلا
كم عمرك يا فتى وكان يتأمل عضلات ادم وهو يغمغم البشر
لابد أن هذا المكان يحفز الغرائز الجنسيه
كان البيت ينهض أمامهم مختفى تحت شجرة الصفصاف
رحب بهم زعيم القريه بعدما سمح لهم بالدخول اعترف الرجل انه وصل هذه الأرض عن طريق سرداب لكنه لم يفكر فى العوده مره اخرى
قال الرجل لا شيء لى هناك ولا اتمنى رؤية ارضى مره اخرى حتى فى لوحة رسم
حياه قاسيه وفتاه حقاء تخلت عنى فى اول لحظه لا يمكنك ابدا تخيل ما بأمكان أنثى واحده ان تفعله
لكننا نرغب بالعوده يا سيدى!
فكر الرجل دقيقه وهو يتأمل كيمو واكا الصامت هذا الهر ملكك
قال ادم نعم ملكى
يبدو لى قط ماكر لعين سيهرب منك فى اول فرصه لماذا لا تقيده بحبل
قال ادم لن يهرب لا تقلق
صړخ الرجل ان لا تعرف الهرره مثلى
الهرره مثل النساء ستركك من أجل معدتها فى اى لحظه
كان كيمو