رواية خارج عن المألوف الجزء الثاني الفصل السابع 7 بقلم نشوة عادل
ياسين بابتسامة: اهلا بالغالى ابن الغالى تعال ي محمود اقعد
محمود: ربنا يعطيك الصحة ي شيخنا انا جايلك قصدك ف معروف ارجوك ساعدنى
ياسين: سبحان الله كأن الزمن بيعيد نفسه وكأن ابوك اللى قصادى جه وقالى نفس الكلمتين دول عشان انقذك
محمود: والنهاردة انا جاى واقع ف عرضك تنقذ بنتى منهم انت اكيد فاكر العهد مش كده!
ياسين: أيوة فاكره وعارف انهم بدأوا ف تنفيذه مع بنتك
محمود: طب والحل ايه؟!
ياسين: شوف ي محمود الڼار متخمدهاش الا المياه والضلمة متزيلهاش الا النور وكذلك الكراهية ميخمدهاش الا الحب
محمود: مش فاهم يعنى ايه؟!
ياسين: يعنى هما عطوا لبنتك مفتاح الخلاص بايدهم لكن لا بنتك ولا المفتاح نفسه يعرفوا قيمة بعض
محمود: ي شيخ ياسين بالله عليك انا كده اتلخبطت اكتر فهمنى يعنى ايه الكلام ده؟!
لكن فجأة ظهر شيفا ادام ياسين وخنقه حاول يتكلم لكن مقدرش اتخض محمود ونده ع الموجودين دخلوا بسرعة ببخاخة الربو لكن للاسف ياسين ماټ واختفى شيفا
ابن ياسين الكبير: لا اله الا الله انا لله وانا اليه راجعون
محمود پصدمة : ماااات
ابن ياسين: ايوة
محمود كان حاسس بوجودهم وتأكد انهم هما اللى مۏتوه عشان ميقولوش ع الحل فضل موجود لحد الډفنة والعزا وبعدها رجع ع البيت وكانت ميرال بانتظاره
ميرال: خير ي بابا قابلته؟
محمود بتعب : ايوة
ميرال: طب وصلت معاه لحل ؟!
محمود: كل اللى قاله ان الحل معاكى وانتى والحل مش عارفين قيمة بعض
ميرال: حل ايه ده اللى معايا؟!
محمود: للاسف معرفتش
ميرال: طب ليه!
محمود: لان الشيخ ياسين تعيشى انتى
عند مروان اللى كان خارج من الشغل ومروح خبطه موتسيكل ووقع ع الارض رجله اتكسرت نزل واحد من عربيته جرى: ي استاذ انت بخير؟!
مروان: رجلى مش قادر
......: طب اتسند عليا لحد ما وصلك للمستشفى
بالفعل اخده الشخص ع المستشفى واتجبست رجله وبعدها صمم انه يوصله للبيت
مروان: هو البيت اللى ع اليمين ده
نزل الشخص وهو بيسند مروان وحاسس انه شاف المكان قبل كده لكن مش قادر يتذكر اوى طلع لحد باب الشقة وخبط فتح محمود الباب واټصدم: مروان مالك ي حبيبى ف ايه؟!
مروان: ندخل بس الاول ي بابا وهقولك
محمود: معليش متأخذونيش اتفضلوا ادخلوا
دخل مروان والشخص وقعد ع الكرسى...: حمدالله ع سلامتك ابقى بعد كده خلى بالك وانت بتعدى الطريق
مروان: اكيد ان شاء الله انا متشكر جدا يا..... هو انت اسمك ايه؟
........: اسمى ذياد
مروان: اهلا ي استاذ ذياد انا مروان وده والدى الحاج محمود اتفضل اقعد
ذياد: لا معليش لازم استأذن حالا اصل عندى ميعاد مهم
محمود: والله لا يمكن لازم تقعد تشرب حاجة ....ميرال ..ميرال
خرجت ميرال: نعم ي بابا
محمود: شوفى الاستاذ ذياد يشرب ايه
ميرال: حضرتك تشرب ........ اټصدمت لما شافته وقالت: ذياد وووووو........يتبع
#خارج_عن_المألوف_الجزء_الثانى
#بقلم_نشوه_عادل