رواية غرام الفارس الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم هبه ابو بكر

موقع أيام نيوز

غرام _الفارس
فهد بحبك يا فرح بحبك
لتنظر له فرح پصدمه من اعترافه لها
فرح و انا كمان يا فهد بحبك اووي و
لم يتركها فهد تكمل حديثهاا ليقترب منها و يقبلها بنهم شديد ليغوصا معا في بحور العشق
بعد ان رحلت شهد من المنزل صعد اسر للغرفه و ظل يسير بها ذهابا و ايابا و هو يشتعل من
حمديه انت رايح فين يا اسر اوعي تجولي انك رايح ورا اللي ما تتسمي دي بت قليله ربايه انا مش عارفه عجبك فيها ايه
اسر پغضب امي لو سمحتي متكلميش عنها كده
و كاد يذهب من امامها لتجذبه من ذراعيه
حمديه انت رايح فين بجولك
ليخرج من امامها سريعا و يتجاهل مناداتها المستمره له و ملاحقتها له
لتتنهد بغيظ و تدخل المنزل مره اخري
و بعد مرور بعض الوقت
وصل اسر منزل خالته لينزل من سيارته و هو لا يري امامه من شده غضبه
اسر بصوت عالي ندي ندي
ليخرج والداها من غرفه المكتب علي صوته العالي
والد ندي في ايه يا اسر بتنادي كده ليه و عاوز ايه من ندي
اسر انت عاوزه ايه مني بالضبط ها عاوزه تخربي حياتي ليه و تدميرها فكرك لما تعملي كده انا هرجعلك بتحلمي يا ندي انا مبأخدش بواقي حد و حيلك و مخططاتك الۏسخه دي متتعملش معايا فهمه
كانت ندي تقف مصدومه من حديثه لم تكن تتوقع ان يكون غضبه بهذا الشكل فهي كل ما تحاول فعله ان تسترده لها فهي تراه ملكا لها
نعمه پغضب فيه يا اسر بتزعق في البت كده ليه
والدها پغضب انا بنتي الف واحد يتمناها و
ليقاطعه اسر و انا مش من الالف دول و ياريت تبعد بنتك عني و عن مراتي و انتي يا خالتي ياريت تعيدي تربيتها تاني
ليغض والدها من كلماته و حديثه
والدها انا بنتي متربيه يا اسر و اللي عاوز ربايه ده يبقا انت لما تيجي بنت خالتك و جوز خالتك و تعلي صوتك عليهم بالطريقه دي و تهينهم في بيتهم و
قطع اسر حديثه للمره الثانيه و هو يردف بسخريه
اسر انا محترم و متربي يا جوز خالتي الدور و الباقي بقا علي اللي تدخل اوضه شاب عازب و تعرض نفسها عليه
اسر لا و مش بس كده رايحه تقول لمراتي انها كانت معايا في اوضتي يعني بتشوه صورتها و سمعتها بنفسها
والدها پصدمه انت بتقول ايه انا بنتي مستحيل تعمل كده
اسر بصرامه اهي عندك اسئلها اذا كان عملت كدا فعلا و لا لا
نظر لها مره ليجد دموعها تنهمر و لكنه لم يبالي لها ليحذرها مره اخري و يقول بصرامه ابتدي عني يا ندي ابعدي عني و عن مراتي احسنلك
كان شهد بغرفتها تتسطح علي الفراش فهي قد وصلت المنزل منذ حوالي ساعتين و كانت شارده تتذكر ما حدث اليوم معها لتتجمع الدموع بمقلتيها عندما تذكرت كيف قام اسر بصفعها لتفيق علي صوت والدتها
ناديه بتسئاول لسه برضو مش هتقولي ايه اللي حصل و سبتي بيت جوزك ليه
ناديه لسه دلوقتي و خبطت عليكي بس انتي مردتيش
ايه اللي حصل يا شهد 
شهد مش عاوزه اكلم يا ماما لو سمحتي
دخلت غرام و جميله الغرفه فهم يريدون التخفيف عن شهد و اخراجها من حالتها تلك
غرام بمرح خلاص يا طنط سبيها براحتك و هي لوحدها هتيجي تقولك
مسكت شهد يديها و قامت بتقلبيها ربنا يخليكي ليا يا ماما
لتبتسم

تم نسخ الرابط