رواية مراوغة عشق (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم

موقع أيام نيوز

ان يظل صامتا ينتظر قدوم اسلام كي يأخذه ويخرجه من هذه المنطقة.
نظرت اليه والدة فرح وربتت على ظهره بحنان قائلة.
تعالى يا ابني عشان تفطر ومتقلقش اسلام زمانه جاي
نظر اليها بابتسامة وجلس بجوارها بصمت ينتظر قدوم اسلام.
.رواية مراوغة عشق بقلمي ملك إبراهيم.
عند اسلام وفرح.
وقف اسلام مع فرح امام المشفى وهو يحاول تهدأتها واثناء وقوفهم معا رن هاتف اسلام برقم زميلته بالجريدة.
رد اسلام بهدوء.
صباح الخير يا هدير
تحدثت زميلته هدير بصوت مرتفع غاضب.
انت فين من امبارح يا اسلام وتليفونك مقفول ليه !
ثم اضافة بتحذير.
دا رئيس التحرير هيطلع عينك بعد ما كل الجرايد نشروا عن الاقټحام والتفجير اللي حصل امبارح في المؤتمر والوزير الفرنسي اللي الإرهابيين خطڤوه وانت ولا حس ولا خبر
نظر اسلام إلى فرح پصدمة وهو يستمع إلى حديث هدير زميلته بالجريدة بعد ان اشارة إلى خبر اختطاف الوزير الفرنسي من قبل الإرهابيين تحدث إلى هدير بارتباك قائلا.
هو مين اللي قال ان الإرهابيين خطفوا الوزير!
تحدثت هدير بثقة. 
كل الجرايد نشروا الخبر لان الوزير اختفى من وقت التفجير امبارح ومش لاقينه
همس اسلام پصدمة. 
ينهار اسود دا انا كده روحت في داهيه
تحدثت هدير بتأكيد. 
انت فعلا روحت في داهيه يا اسلام عشان رئيس التحرير مصمم يخربيتك بسبب الموضوع اللي انت مبعتوش للمطبعه امبارح
ضړب اسلام على رأسه پصدمة وقد تذكر انه لم يرسل الخبر للجريدة بالامس نظرت اليه فرح بدهشة وعدم فهم لما يحدث تحدث اسلام بارتباك مع هدير.
مهو انا.. انا كنت من المصابين اللي اتصابوا في المؤتمر يا هدير وكنت ھموت امبارح
شهقت هدير پصدمة ووقفت من مكانها تتحدث معه بقلق ولهفة.
نهارك اسود انت من المصابين يعني ايه ايه اللي حصلك يا اسلام وانت فين دلوقتي 
نظر اسلام حوله بارتباك يفكر سريعا في اي حديث يأكد به خدعته الجديده كي يحمي وظيفته جائت عينيه على اسم المشفى التي تعمل بها فرح وتحدث سريعا مدعي التعب.
انا في المستشفى دلوقتي يا هدير
نظرت اليه فرح بدهشة تحدثت هدير پجنون.
يالهوي وكمان مستشفى طب حالتك ايه يا اسلام طمني
نظر اسلام حوله بحيره ثم نظر الى ذراعه وتحدث بعد ان جائته الفكره.
انا.. انا دارعي اتكسر يا هدير
شهقت فرح بعد سماعها لخدعته صړخة هدير پجنون وهي على وشك البكاء قائلة بلهفة.
انت في انهي مستشفى يا اسلام انا جيالك دلوقتي
تحدث اسلام سريعا بارتباك.
لا تيجي فين انا خارج من المستشفى دلوقتي و جي على الجريدة متقلقيش
اغلق الهاتف سريعا ووقف يلتقط انفاسه براحه ثم نظر الى فرح وتحدث معها برجاء.
فرح بنت خالتي ابوس ايدك انقذيني انا مستقبلي هيضيع
نظرت اليه فرح بسخرية قائلة. 
مهو انت لو مبطلتش الكدب بتاعك دا اكيد مستقبلك هيضيع وهتروح
تم نسخ الرابط