رواية ولادة من جديد الفصل الأول 1 بقلم مجهول
تكن تهتم بالانصات إلى مكالماته الهاتفية وقد كان هذا
أسلوب حياتهما على مدار العامين الماضيين وعلى الرغم من ذلك فإن سرعة هروبها قبض على قلبه في ذلك اليوم وإن تلاشى الألم سريعا
عندما رد على المكالمة الواردة
وقت فايزة في هذه الأثناء على بعد أمتار
قيد راقب حسام وعرفت من النظرة التي علت
من المتحدث فقد على وجهه اللطف
من قبلماذا حدث لماذا اندفعت إلى هنا هل أنت مريضة عندما سمعت صوت حسام المميز يتردد من باب الحمام رفعت فايزة عينيها ناظرة لأعلى
في دهشة
أما حسام فقد عبس وجهه وهو يحدق بها فور أن التقت عيونهما سارعت بتجنب النظر إليه
وبعد لحظة من الصمت أجابت لم يحدث شيء
لقد تناولت حبة دواء خاطئة هذا كل ما في الأمر ثم مسحت قطرات الماء عن شفتيها وخرجت من
الحمام إلا أن حسام راقب فايزة وهي تخرج بنظرة تأمل حذرة إنها تتصرف بغرابة منذ عودتها إلى المنزل أمس
7 الحظ وجهها شاحبا سألها هل تودين
لهما للافطار غادر الزوجان المنزل معا
ركوب السيارة معي
closeردت فايزة قائلة لا بأس وأخذت تهز رأسها
يمكنني القيام بذلك
ما هي إلا ارتفاع بسيط في الحرارة وأنا لست مدللة بهذا القدر إن أخذت عطلة وقمت بتوزيع مهامي كلما شعرت بوعكة فإنني سأصبح متعجرفة في نهاية الأمر وكيف سأتصرف مستقبلا إذا ما أصابني مرض ولم أجد من
يساعدني
انتهت فايزة سريعا من ترتيب مستنداتها ثم اتجهت إلى مكتب حسام وكان موقع مكتبها يعد بعيدا نسبيا عن مكتبه وعلى الرغم أن هذا كان عادة أمر لا بأس به إلا أنها في ذلك اليوم شعرت أن الطريق إلى مكتبه كان مرهقا وأرجحت
أن ذلك بسبب وعكتها الصحية
در دق ! دق !
تفصار
لى أن سمعت صوته الرخيم البارد قبللمنح الباب
دخلت فايزة ورأت شخصا آخر في المكتب كانت رهف والتي كانت ترتدي فستانا أبيض اللون يبرز خصرها النحيل كانت تبدو كالملائكة وتدلى شعرها الناعم حتى خصرها وأشعة الشمس المتدفقة عبر النافذة الكبيرة الممتدة من
السقف إلى الأرض تحيطها بدفئها
تجمدت فايزة عندما أدركت هوية الشخص الآخر أما رهف فهتفت مرحبة أوه فايزة ثم اقتربت منها بابتسامة عريضة وقبل أن تجد فايزة الفرصة
لترد كانت رهف تعانقها وتجمد جسد فايزة بشكل أكبر بينما نظرت في
عيني حسام مباشرة من فوق كتف رهف كان حسام يتكيء إلى مكتبه ويركز عينيه الداكنتين عليها لكن كان من الصعب قراءة ما
يدوفي ذهنهاستعادت فايزة رباطة جأشها إلا أن رهف كانت قد
تراجعت عنها بالفعل أخبرني حسام بما ألم بك لقد كان وضعا صعبا عليك ظهر تعبير من القلق على وجه رهف التي أضافت يجب أن تخبريني إن كنت بحاجة إلى أي
أ أي أن حسام قد ذهب لرؤيتها فور عودتها
مساعدة
لم تتوقع فايزة هذا الكلام هل أخبر حسام رهف
بكل شيء لكنها سرعان ما أدركت السبب وراء ذلك فقد كان الجميع يعرف بأمر زواجها منه كيف لهم إذا أن يخفوا الأمر عن رهف وحيث أنه لم يكن هناك مجال للحفاظ بالأمر سرا فقد لزم عليه أن يكون
واضحا معها كما أنها كانت مدينة لرهف
تجاهلت فايزة المرارة التي كانت تشعر بها
وبسطت شفتيها بابتسامة قائلة شكرا لك متى
أجاب هف وصلت أمس بالطائرة
فلا مناص من أن ره
close
حسام الأكبر فيفلا مناص من أن رهف هي حب حسام الأكبر في
الحياة
سألتها رهف فجأة لماذا أنت شاحبة هكذا هل
أنت مريضة كان حسام يتكيء في تكاسل إلى مكتبه إلا أنه عند سماعه هذا استدار فجأة ليحدق في فايزة قطب جبينه عابسا بينما قام
بمسحها بنظرة
سريعة هل السبب أن مياه المطر اغرقتك أثناء عودتك
إلى المنزل ليلة أمس
ارتبكت رهف وسألت مياه المطر أغرقتها
تنهدت فايزة وكانت على وشك أن تشرح ما حدث
عندما هتف حسام في برود لماذا تجبرين نفسك
إن لم تشعري بتحسن إن الشركة لا تحتاج إليك
بهذا الشكل اذهبي إلى البيت واستريحي
قي لنادي اسمه حسام
كان صوته باردا وهو يقول ماذا تريدين بينما
ص مركزا على الشاشة التي أمامه