رواية ولادة من جديد الفصل الرابع 4 كاملة بقلم مجهول
المحتويات
رهف أكثر أنوثة ولطفا وجمالا أما فايزة فهي مجرد فتاة صغيرة. أضافة أن رهف منقذة حسام . كان الفتى المتحدث هو خالد الرماح واحد
من أفضل أصدقاء حسام. وكان يحب اغاظة فايزة.
فكلما التقيا كان يصر على شد ضفائرها وكان واحدا من أكثر من كرهتهم فايزة. أنا لست
بفتاة صغيرة.
وقال أحد أصدقاء حسام هذا صحيح. كانت التيارات خطېرة للغاية آنذاك ولو لم تقفز إليك رهف لكان
حسام منصور اليوم في خبر كان أومأ حسام برأسه أخيرا أبدى استجابة ما إذ أخذ
يهمهم بالموافقة.
كان وجهه يبدو هادئا للغاية في ضوء القمر
سيظل المكان الذي بجواري دائما مخصصا لها وفجأة انفلق قلب فايزة حرفيا إلى نصفين عند سماعها هذا الكلام. ووقفت كالمشدوهة وقد فرت الډماء من وجهها وشحب لونها شحوبا صارخا. فلم تتوقع أبدا أن يتم رفض اعترافها قبل
أن تدلي به.
كانت رهف قد أنقذت حياة حسام وكان الجميع يتحدثون عن ذلك فتقليديا كان الأبطال من الرجال من ينقذون العذارى المكروبات. ولكن في
أ
حسام ورهف فقد جاءت الشابة لانقاذ الرجل.
رة فلم تكن على علم بهذا الأمر.
كي سقطت هي الأخرى في النهر مما نجم عنهحالة حسام ورهف فقد جاءت الشابة لانقاذ الرجل.
أما فايزة فلم تكن على علم بهذا الأمر. كما سقطت هي الأخرى في النهر مما نجم عنه ارتفاع حاد في درجة حرارتها. وعندما افاقت أخيرا كانت قد نسيت ما حدث ولم تعد لديها أية فكرة عن كيفية أو أسباب سقوطها في النهر. وقال أحد زملائها في الصف إنه سقوطها كان حاډثة عرضية
نتيجة كونها شقية جدا.
ومع ذلك فطالما شعرت وكأنها قد نسيت أمرا ما. ولكنها ومهما حاولت فإنها للأسف لم تتذكر أي شيء عن ذلك. ومع مرور الوقت تناست الأمر
برمته تماما.
إلا أن فايزة لم تكن تتوقع أن يكون حسام مهووسا
بالشخص الذي أنقذ حياته.
ليتني كنت أنا من قامت بانقاذه بدا أن مشاعر ذاتها في الحلم بدأت تختلط
بمشاعرها الحالية. وفي تلك اللحظة بدا قلبها وكأنه مثقل بصخرة. كان الډم يتدفق في رأسها وأخذت تتفكر لماذا لم
أكن أنا من أنقذته آنذاك ليت ... ليت
متابعة القراءة