رواية مواجهة القدر الفصل الثامن عشر 18 بقلم لادو غنيم
لو دخلت هيفكر أنى فعلا بخونه وداخله أبرء نفسي الحل الوحيد أنى أروح وراه الزفته ديهوأشوف ايه الدليل اللى محضراهوعاوزه تتهمنى بيه
حسمت قرارها وهى ترتجف پخوف فلم تكن تعرف مالذي تخبئه لها تلك الحيه لتلوثها
اما بقسم الشرطة فكانه يجلسجبران و عمرانامام مدير أمن الجيزهو امامهم يقف ذلك الشبيه المدعو بأنهجبران. اما مدير الأمن فكان قد أنتهى من مشاهدة الڤيديو الذي أحضرة جبران له
حقيقي لوله أنك بلغتنا بمكان تواجد شبيهك مكناش هنصدق أبدا أن اللى جوة الڤيديو دا مش أنت
هتف برسمية
أنا نفسي أول ما شوفت الڤيديو أنخدعت بيه بس ربنا بقى هو اللي نوار بصيرتيوخلانى أقدر اوصل للكلب دا
نظرا مدير الأمن للشبيه بحنق
دأنت لليلة أهلك سودا أنتحال شخصية مرموقه زي جبران المغازي دا غير ڤيديو قذر زيك للتشهير بسمعته ويعالم كنت هتعمل ايه تانى
هتف الشبيه بقلق
أنا ماليش دعوة يا باشا أنا صفحى على قدي. اللى عمل كداخالدأبن بسيونى باشا هو اللى خبطنى بعربيته وخله الدكتور يعملى عملية تغير وش عشان ابقي زي جبران باشا. وهو اللى جابلى البت و طلب منى أصور الڤيديو يا اما يقتلنى
برر زي مانت عايز في كل الأحوال هتتحدف في أم السچن أنتوالدكتوروالبيه أبن الباشا اللي عامل نفسه من انصار الشعب
تدخلا جبران بطلب ذو بحه جاده
ليا طلب عند ساعتك ياريت الزباله دا بعد ما يتم الحكم عليه تتعمله عمليه تراجعه لشكله الحقيقي. أنا مش طايق ملامحىوهى عليه
والله الحاجة دي مش با ايدينا بس ممكن المحكمه تحكم بكده لو المحامى بتاعكم عرض الطلب يوم الحكم
نهض الأثنينوقاله عمران برسمية
المحامى بتاعنا هيخسف بيهم ارض المحكمه هوواللى رماه علينا
جبران بجدية
أحنا مضطرين أننا نمشي عشان ورانا مشغولياتومتاكدين أن ساعتك هتتولي الموضوعوهترجع حقنا بالقانون
متقلقش يا جبران باشا أعتبر الكلب داوخالدبسيونى في السچن وشكرا عن المعلومات اللى تخص تجارة بسيونى في الأعضاء البشريةلوله تدخلك مكناش قدرنا نمسك عليه حاجة
هتف بشموخا
كلنا في خدمة القانون يا فندم. بعد أذن ساعتك
أتفضله معا السلامهوأطمن مش هرحمهم
تبسم له بثقه جادةثم ذهب تاركين الشبيه يعترف بكل شئ لينال عقابه
يتبع
التفاعل و الريڤيوهات مطلوب عشان انزل الحلقة ال