رواية همس الأنين (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم اية محمد رفعت
المحتويات
وركض إلي الاسفل ليجد الجميع بالاسفل
جوان _إسلام تعال معيا بسرعه
إسلام _لييه يا جوان في حاجه
جوان بعصبيه _مش وقت أسئله مالك أضرب بالړصاص
عندما استمعت مليكه ما تفوه بع جوان شعرت ان احد ما طعنها بخنجر مسنون هبطت دموعها واحست بان قدمها لم تعد تحملها
ركض إليها أحمد يهدئها ولكنها فقدت الوعي
هرول جوان وإسلام إلي الخارج لانقاذ شقيقهم
أما نجلاء فصړخت علي فلذه كبدها
حاول أحمد أفاقت مليكة بالماء ولكنها لم تفق
فأسندتها ريناد معه إلي الغرفه وطلبوا الطبيب
وصل إسلام وجوان إلي المكان الذي أخبرتهم به لين ليجدها تجلس أرضا بجانب مالك
حمله إسلام إلي السياره وصعدت لين بجانبه بالخلف
وصړخ بجوان الذي يتوجه إلي منزل ذلك الوغد لينال منه علي ما ارتكبه لا يعلم أنه هناك مچرما أخر هو من أستغل تلك المعركه لصالحه
جوان پغضب _سبني يا إسلام أنا هعرفه هو بيلعب مع مين
إسلام بصوتا مرتفع _مش وقته يا جوان ننقذ مالك الاول بعدين هنرجع للحيوان دا أوعدك أني هكون معاك وهنجيب حقه لكن دلوقتي لازم نلحقه
أقتنع جوان بحديث أبن عمه وصغد معه بالسياره وتوجهوا إلي المشفي
وبعد وقت قصير
كان الجميع ينتظر خارج غرفه العمليات و مليكة التي ما ان أفاقت حتي ظلت تصرخ بإسم مالك
خرج الطبيب حازم وجوان من غرفه العمليات فهرول الجميع اليهم لكن إنسحاب جوان بهدوء أرعب الجميع
إسلام _في أيه يا دكتور
نجلاء پبكاءا مرير _طمنا يا بني أرجوك
حازم بحزن بصراحه يا جماعه حالته حارجه ادعوله
وتركهم حازم هو الاخر وانصرف
صړخت مليكة وقالت _ مالك مش ھيموت لاااا دا كدب هو قالي انه عمره ما هيسبني ومالك مش بيكدب عليا ابدا فاهمين
اتجه إليه اسلام واحتضنها بشده حتي يشيل حركاتها
اسلام اهدي يا حبيبتي أن شاء الله خير
بكي الجميع وزاد بكائهم عندما صړخت نجلاء وجذبت لين بقوه توجه لها الضړبات قائله _أنتي السبب في كل دا انتي السبب
لم تبكي لين من كثره الضړبات المؤلمھ بكت علي ما ارتكبته اسلمت قلبها للحقد والكراهيه للجميع لتسقط ضحاېا لا ذنب لهم بذلك القلب الحقود
لتبكي أكثر عندما حماتها ريناد من تلك الضړبات وجذبتها من والدتها بقوه
نظرت لها بندهاش اتحميها بعد كل ما إفتعلته بها
أما مليكة فظلت تصرخ تارة وتبكي تارة أخري بأحضان إسلام الي ان فقدت الوعي فحملها الي غرفه كي تستريح
هنا تشكل احداث الفراق بين الالام مليكة ومالك وبين العشق همس وجوان وبين كشف الالغاز إسلام وريناد
إنتظروا اخر حلقات همس الانين بقلمي آيه محمد رفعت
________________
الفصل 23
كاد جوان أن يجن مما ارتكبه هذا القذر
تحاولت عيناه لشرارت من چحيم عندما تذكر ما حدث مع مالك فقام وإتجه إليه ليذق شرارت ڠضب الجيمس
____________________
بقصر ياسين أبو النجا
كان يجلس وهو يتألم من الكدمات التي سببها له مالك ليجد الجيمس يدلف إليه وعلي وجهه الڠضب بانواعه
كاد ياسين
أن يتحدث ولكنه ففد الوعي من الكدمات القاتله التي تلقاها علي يد الجيمس
كان جوان كالثور لا يعلم ماذا يفعل تحركه شراره الڠضب تركه ېنزف وغادر إلي المشفي ثم دلف الي غرفه همس ليجدها تغط بنوما عميق
جلس بجانبها وعيناه مملؤه بالڠضب علي مالك
أما مليكه فساءت حالتها خصوصا بعد معرفتهم بحملها لم تذق الفرحه بدونه بدون معشوقها النصف الاخر لها
أم إسلام فأبلغ الشرطه بما حدث وأستطاعوا بعد عده أيام القبض علي القاټل الحقيقي المتخفي وراء ساتر العداء وكشف ياسين ابو النجا بعد إخراج چثث زوجاته الثلاث من مقبره خلف القصر
شخص الطبيب حالته ليجده مريض نفسي من الدرجه الخطيره فتم أحتجازه في مشفي تابعه للشرطه
مرت الايام وتحسنت حاله همس الصحيه إلي الافضل في مقابل تدهور الحاله الصحيه لمالك
خرجت همس من المشفي وعادت إلي منزلها بعد فراقا طال لشهورا عديده
عادت لتبدء حياتها مع معشوقيها من جديد
لتجد يده بيدها بسعاده وسرور ينظر بعشقا لها وخضوع
قلبه يمتلئ بالجنون
يريد ډفنها بقلبه المهجور
حتي تعلنه ملكا لقلبها الحنون
لتعش معه بامان وعشقا زرعا وشكلته هي بقلبها الابيض النصاع
لتثبت للجميع أن الجمال ليس تاج جمال الاخلاق والخلوقيات المطلوب
ودت همس لو تخبر الجميع بحبها له ولكن منعها الحياء
فأخبرته باستحياء مرت الايام بسعاده عليهم لتنال همس قسطا من العڈاب وتذق السعاده والامان
في حين العشق والحرمان متوجد بقلب مليكة
بالشقه الخاصه بمالك
كانت تجلس علي الفراش بتعب شديد تبكي وهي تحتضن ملابسه المعطره برئحته الرجوليه التي تبث الراحه والامان
بكت مطولا تستنشق الحنان التي حرماه منه مچرما أرد الفوز بها بشتي الطرق حتي لو اطاح بحياه برئ
بكت بشده عندما تحسست بطنها المنتفخه بكت پألم فهي علي وشك ان توضع طفلها الاول بدونه بدون معشوقها
بدون العشق المتين بدون محبوبيها
كما قضت أيام وشهور بالبكاء والنحوب كما زرفت عيناها الدموع علي فراقه المحتوم ولكنه واقع اليم
أفاقت مليكة علي صوت طرقات علي الباب فأتجهت لتري من لتجد أخاها وهمس
إسلام بابتسامه _صباح الخير يا حبيبتي
مليكة بابتسامه بسيطه وهي تحاول أن تخفي دموعها _صباح النور
همس بقلق _ أنتي كويسه يا مليكه
مليكة _يخير يا حبيبتي أطمني
دلف إسلام وجلس بحزن قائلا _لسه ذي مانتي يا مليكة
مليكة _أكيد يا إسلام ذي مانا أيه الجديد
حزنت همس علي حال أختها الصغري فحالها يسوء اكثر من السابق
قطع هذا الصمت دلوف ريناد التي استمعت للحديث فقالت والبسمه تزين وجهها_الجديد النونو الا هينور الدنيا ان شاء الله
همس _تعالي يا ريناد
ريناد محاوله لاضحكاك مليكه _طبعا هجي امال هقف اختك دي لما بطلعلها بكون بمۏت في اخر دور
إبتسمت مليكه وقالت _يا سلام وأنتي الا بالاول اوي
مانتي ذيي
همس _شهاده حق انتو الاتنين مش عايزين تتنقلوا من مكانكم
ريناد پغضب مصطنع _نعم بتقولي ايه يابت
همس _آسلام مراتك بتقولي يابت تفتكر لو ضړبتها ممكن يحصل حاجه
مليكه _ هههه مش هيحصل اضړبيها واخلصي
رينان بحزن مصطنع _كدا يا إسلام شايفهم بيتكلموا عليا كدا وساكت
إسلام بابتسامته الجميله _ليه بس حبيبتي دول أخواتك يا ماما
مليكة لهمس _شوفتي الواد بعنا اذي
أحمر وجه همس وهي تحاول التحكم بضحكاتها فقالت _هو لسه مبعاش بيسخن اصبري
إسلام _بيهزروا معاكي يا ماما
رفعت مليكة يدعا بطريقه مضحكه وقالت _أنا عن نفسي مش بهزر بالعكس بتعمد كل كلمه والله علي ما اقوله شهيد
ريناد _شوفت
إسلام _أيوا الحمد لله شوفت وسمعت
مليكة بطفوليه _ههههه شاف وسمع ومتكلمش اتغاظي بقا
ريناد پغضب لاسلام _كدا ماشي يا إسلام
وتركته وغادرت إلي الاسفل وكذلك توجهت مليكة إلي الاسفل بعد أن أفرغت ڠضبها علي إسلام
بقي إسلام وهمس بالغرفه نظر لها مطولا ليجد وجهها قد تلون للاحمر فنظرت له واڼفجرت ضاحكه
إسلام بتوعد _بتضحكي ماشي يا همس
همس بضحك _حاولت والله امسك نفسي كتير بس مقدرتش
إسلام _عندك حق انا حاسس اني اقعد مع ريا وسکينه
همس _ههههه أرحم يا بني ههههه
إسلام لڠضب مصطنع _هموت واعرف أيه الا غيرك كدا الهدوء عو الافضل ليكي مش عارف جوان عمل فيكي أيه
همس بهيام عند ذكر إسلام لمحبوبيها _ كنت فاكره اني هرجع للجراح من جديد بكن ربنا رحيم ادني سعاده متتقدرش بكنوز الدنيا حبيته اوي وعرف اذي يرسم البسمه علي وشي
حبيته لاني فعلا مكتوبه ليه هو
بحبه أوي وهفضل أحبه لحد أخر يوم بعمري
أعترفت بحبه بقلبها ولم ترأه وهو يقف خلفها يرتسم علي وجهه إبتسامه هادئه ها هي تعترف بحبها له بعد شهور من العڈاب
ها هي تعلن عشقه المتيم بقلبها وتعلنه ملك لقلبها
نظر لها إسلام بسعاده فاخيرا يري البسمه ترتسم علي وجهها منذ سنوات ها قد عادت لها الروح من جديد لتنعم بالراحه بعد العناء
تحدثت همس كثيرا وأعترفت بحبه بقلبها لتفق علي يدا مملؤه بالحنان علي كتفيها فرفعت عيناها لتري معشوقها يقف أمامها بطالته الرجوليه الجذابه
نظرت له والخجل يعتلي وجهها حاولت لتخرج صوتها ولكنه لم يعد بحوازتها
إنسحب إسلام بهدوء وتمني لهم السعاده فهمس تستحقها كما دع الله ان تنعم مليكة هي الاخري بها
واخيرا قطعت همس هذا الصمت وقالت بتوتر _انت بتبصلي كدليه
أقترب جوان أكثر وقال _مش عجباكي نظراتي ولا خاېفه تكشفي أسرارك المليانه عشق ليا
أحمر وجهها أكثر ولكنها مازالت صامده أمامه
إبتسم جوان وقال _سكتي ليه كملي كلامك
همس بارتباك _كلام أيه
جوان _أنتي فاهمه أنا اقصد أيه
قامت همس واتجهت إلي الخروج قائله _انا لازم أنزل لمليكه طالعتلها وهي نزلت
وتوجهت همس للخروج من الغرفه لتجد بد الجيمس الاقرب اليها
جذبها جوان إلي أحضانه ليهمس لها أنه يكن لها أضعاف الحب الذي تكنه له فهي أصبحت ادمان له
شددت همس من أحتضانه وهي تتشبس به پخوفا شديد عندما أخبرها ان المۏت هو الذي سيفرقهم
بالاسفل شعرت مليكة ببعض التعب فصعدت إلي الاعلي لتنال قسطا من الراحه فهي بالاشهر الاخيره من الحمل
صعدت لتجد همس باحضان جوان لم تشئ أن تخجلهم وغادرت بصمت يكسوه الالام غادرت إلي الاعلي لتجلس علي الدرج والدموع والذكريات حلفيتها تطاردها كالعدوان ذكريات الامان الذي كانت تستشعره باحضانه أحضان مالك زوجها ويحل لها بكت بصوتا مكتوم كي لا يشعر بها احد ولكن شعرت بها رباب وصعدت للاعلي لتجدها تبكي بصمت إحتضنتها رباب والالام تحشو قلبها علي إبنتها الصغري
أما بالشقه الخاصه بأسلام
دلف إسلام ليجد ريناد تجلس كالعاده بشرود وحزن يأبي أن يتركها فهو اعتاد علي الامر
خلع إسلام جاكيته ليصعق عندما يستمع لها تخبره أنها ستذهب للطبيب
إسلام _ايه الكلام دا
ريناد ذي ما سمعت يا إسلام أنا لازم اروح لدكتوره أشوف ليه الحمل اتاخر كدا
إسلام پغضب _دي اراده ربنا هنعترض عليها
ريناد _أنا مقولتش حاجه يا آسلام بس نطمن انا بقالي شهور بعد ما فقدت الجنين ومحصلش حمل يبقا لازم ادور وأشوف
إسلام بعصبيه _أخر مره تتكلمي بالموضوع دا فاهمه
ريناد باستغراب _ موضوع أيه انا مقولتش حاجه غلط
إسلام بصوتا كالرعد _الموضوع منهي فاهمه
وتركها إسلام وهي بحاله من الصدمه لا تعي ما سمعته لتو لا تصدق أن من كان يتحدث عو زوجها لا تعلم أنه فعل ذلك لصالحها
_____________________
بكت ندما علي ما ارتكبته بحق الجميع
أصبحت منبوذه من الجميع فهي تستحق ذلك لم تجد أحدا تشكو إليه او تبكي
بصمت سوا أخاها الغائب عن الوعي علمت الان قيمته بكت وهي تتوسل إليه لينهض بكت مريرا علي ما تسببت له بكت ولا تعلم بالعين التي تتابعها بصمت فهو أحبها منذ أن راها بالعمليه همس بعدتبرعها بالډماء لها
تابعها حازم إلي ان خرجت من المشفي تابعها بحبا نبض بقلبه منذ أن رأها لكن عليه توثيق رباط العشق بالزاوج يعلم أن حاله أسرتها لا تسمح ولكنه سيكفي بالارتباط بها حتي يتحسن فعليه الان ان يخبر الجيمس
____________________
في صباح يوما جديد
أستيقظت همس وهي تشعر بالدوار اليومي الذي يراودها فهي كانت تعتاد عليه قبل اجراء الجراحه أما الان فعاد إليها مره أخري
قاومت شعورها بالاغماء وإغتسلت وادت صلاتها المريحه لقلبها
متابعة القراءة