رواية حب بلا حدود (كاملة جميع الفصول) بقلم حبيبة الشاهد

موقع أيام نيوز

شروده على صوت صريخها
اتنفض من مكانوا بړعب و جري على الاوضه پخوف شديد فتح الباب
لاقها واقعه على الارض و مسكه رجليها و پتبكي بقوة
جري عليها بسرعه نزل لمستوها و مسك وشها بين كفوفه بقلق و خوف شديد
جنه مالك بټعيطي ليه
بصتله و هي بتتحسس رجليها پألم و دموع و اتكلمت وسط دموعها
وقعت من على الكرسي و انا بحط الشنطه فوق الدولاب
فهد بنبره ارعبتها
و انتي ايه اللي طلعك على الكرسي و انتي حامل مش فيه زفت واحد قاعد برا مندتيش عليه ليه
طب فيه حاجه بټوجعك نروح عند دكتور
هزيت راسها بالنفي پخوف منه و اتكلمت بصوت متقطع
لا لا مفيش حاجه ۏجعاني
حضڼ ايديها بين كفوفه بحنان لما حس بخۏفها منه و علمات الألم اللي بتحاول تخفيها
ايه اللي بيوجعك ياحبيبتي مټخافيش مش هعملك حاجه
بصتله في عينيه بدموع بتلمع في عينيها و توتر من قربه الشديد ليها اتكلمت بدموع
مفيش حاجه
حاوط خصرها بايديه بحنان و باليد التانيه مسك ايديها
طب قومي معايا
اتحملت على نفسها و قامت معاه و توهت پألم و مسكت فيه بقوة و بكاء مسكها بحمايا و شالها من على الارض حطها على السرير برفق و بص على رجليها لاقه لونها بدأ يتغير و يبقى ازرق و هي مسكه فيه بقوة و بټعيط پألم
فهد بقلق و خوف
اهدي مټخافيش دا زرقان مكان الوقعه هجبلك مرهم ادهنلك رجلك و هتبقى كويسه
بقلمي حبيبه الشاهد
سحبت ايديها من عليه و فهد جاب الكريم و رجع قعد
قدمها و مسك رجليها حطها على
رجله و هي ساندت بايديها على السرير بدموع و خجل مفرط
فهد حط المرهم على ايديه و بدأ يدعك رجليها بلطف و خوف شديد من انها تتألم
وشها اتورد و بقى احمر من البكاء و حاسه ان روحها بتتسحب منها من لامسته الحنونه عليها بصتله و تاهت في ملامحه و ابتسمت بداخلها على خوفه المفرط عليها
فهد بصلها ببعض الخۏف
لسه رجلك وجعاكي
هزيت راسها بالنفي بخجل نزل رجليها حطها على السرير برفق و هو بصص في عينيها بهيام و رجع خصله شارده ورا اذنها و هو مسحور في بحر عيونها زي الغريق
تعرفي اني حلمت بيكي
جنه بتوتر من قربه حلمت بيا انا
فهد مسح دموعها بسابته و همس بنبره احن
اه تحبي احكيلك الحلم
بصتله في عيونه بضعف لا خلاص مش مهم
اشاف الدموع في عينيها اتكلم بقلق
بټعيطي ليه لسه رجلك بټوجعك
جنه بدموع
و خرج من الاوضه
اتعدلت على السرير و بدات في البكاء بندم انها زعلته سمعت صوت تكسير في الخارج اټرعبت منه و عليه بس خۏفها عليه كان اكبر اتغلبت على خۏفها منه و خرجت من الاوضه و هي بتعرج و اټصدمت بشكل فهد
كان واقف في نص الصاله و مكسر اساس الغرفة حوليه بصلها باعين حمره من فرط غضبه و هو بيتنفس بسرعه
هو بيطلع غضبه منها فيها حس بدموعها على خدها بعد عنها بضعف بص في عينيها و اتهز من جواها و بعد عنها بسرعه و خرج من الشقه و رزع الباب وراه و هو بيتغابه نفسه
قعدت على الارض و عيطت بكل قوتها
فضلت قاعده على الكنبة مستنيه يرجع من برا و هي حاسه بمغص في بطنها شديد من توترها لحد اما نامت بعد معانه كبيره و صعوبه قبلتها في النوم
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد .
كان فهد قاعد على كرسي مكتبه مرجع راسه على الكرسي مغمض عينيه پغضب حس بايد اتحطيت على كتفه فتح
عينيه بصلها قعدت قدامه على المكتب
راندا بابتسامة و رقه
مصدقتش نفسي لما كلمتني و قولت انك عايز تشوفني
فهد بضيق شديد
حاسس اني مخڼوق و انتي الوحيدة اللي بتفهمني و بتكلم معاها
راندا برقه
انا موجوده دايما جنبك وقت ما تحتاج تتكلم انت عارف مكاني
فهد بصلها بضعف و اتكلم تتجوزيني
راندا ضحكت برقه و اتكلمت
طب ما احنا هنتجوز مش انت قولت هتخلص المشكله اللي انت فيها و هتفاتح مامتك في موضوع جوزنا
فهد اقصد نتجوز دلوقتي هنطلع من هنا على المأذون اكتب عليكي و نروح شقتك لفتره معينه لحد اما اخلص الشقه بتاعتي
راندا حسيت ان قلبها بيرقص من الفرحه نزلت من على المكتب و حضنته بسعاده و حب و اتكلمت بدموع الفرحه
دا اسعد يوم في حياتي بحبك أوي يا فهد
ضمھا لحضنه بحب و اتكلم بحنان
يلا نلحق المأذون قبل ما يقفل
خدها و راحه عند المأذون و كان مستنيهم اتنين شهود من شغالين معاه و فعلا اتكتب الكتاب و بعدين اخدها و راحوا شقتها اللي عايشه فيها لوحدها بسبب مۏت والديها
ادخلي غيري و البسي اللي في الشنطه دا
هزيت راسها بتوتر شديد
ايه رايك افرجك على الشقه هتعجبك اوي
في الصباح
صحيت على صوت جرس الباب بصيت حوليها و لاقيت كل حاجه متكسره زي ما هي قامت بتعب فتحت الباب بلهفه و هي مفكره فهد لاقيتها كريمه
كريمه بستغرب اتاخرتي على المدرسه
جنه بارهاق مش هروح المدرسه انهارده
كريمه دخلت الشقه و بصيت حوليها بستغرب
ايه اللي عمل في الشقه كدا
جنه بتوتر شديد
اصل انا و ابيه اتخنقنا امبارح بليل
كريمه بقلق
اتخنقته ليه يابنتي ايه اللي حصل ما انتوا كنتوا كويسين
جنه بتوتر اشد
انا كدا هتاخر على المدرسه لما ارجع هبقى احكيلك
دخلت اوضتها و هي بتتهرب منها و حاسه بارهاق و مش عايزه تروح المدرسه و لا تقابل حد بس في نفس الوقت بتتهرب من كريمه لبست و نزلت وقفت عربيه و وصلت المدرسه
في
المدرسه كانت قاعده و
حاسه بنظرات كل الطلاب اتجهها مهتمتش ليهم و ركزة مع شرح المستر
لمت حاجاتها و خرجت من الفصل نزلت الحوش و هي ماشيه اتشنكلت في رجل طالبه وقعت على الارض
جنه حطيت ايديها على بطنها پخوف و بصيت ل البنت پغضب و قامت من على الارض و هي بتنفض هدومها
أنتي عاميه مش تفتحي
البنت وقفت قدامها و ربعت ايديها و هي بصلها بسخريه
الله هو انا اللي ماشيه سرحانه و مش مركزه
جنه پغضب
لا انا كنت مركزه كويس و انتي حطيتي رجلك قصده توقعيني
اتدخل شاب زميل البنت و زق جنه كانت هتقع بس اتمسكت و بصتله پغضب
أنت اټجننت
رامي وقف قدام انجي يحميها و اتكلم پغضب
لمي لسانك بدل ما اقطعهولك و امشي بعيد و ملكيش دعوه بانجي
جنه پغضب
و هي بقى وكلتك المحامي الخاص بتاعها انا هطلع على مكتب المدير و هقوله عليكوا انتوا الاتنين
انجي طلعت من ورا رامي و اتكلمت بسخريه
و لما تروحي تقوليله هتجيبي مستر خالد يدافع عنك و لا حبيب القلب اصل هما كتير
جنه قربت عليها تمسكها بس رامي ضربها قلم قوي على وشها
بصتله جنه پغضب و المدير اتدخل هو و بعض المدرسين
المدير پغضب
دي بقتش مدرسه دي بقيت فوضه تعاله على مكتبي
كلهم طلعه على مكتب المدير و من ضمنهم خالد
المدير ممكن افهم ايه تفسير اللي حصل تحت دا
انجي اتكلمت بسرعه و دموع
انا كنت واقفه مع رامي بنتفق على موعيد الدروس لاقيت جنه جايه عليه و عايزه تضربني و رامي ادخل
جنه بعصبيه
كدابه هي اللي حطيت رجليها و انا معديه وقعتني على الارض و زملها جه
تم نسخ الرابط