رواية حكاية ليله (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك منصور

موقع أيام نيوز


جوزناهم ڠصب وقولنا خطة وهتمشي ده أحنا شقاوة قديمة أشرب يخويا الشقاوة القديمة.
_ أنا لسه مش قادر استوعب إنهم غفلونا للدرجة لأ وكمان إمبارح يقولي في عيني يا اونكل إنت مش هتوصيني عليها آه يا ابن ال...
_ اشتم ولا يهمك الشتيمة دي أقل حاجه نعملها
إلتفتله پغضب 
أحنا مينفعش نسكت على الموضوع ده يا بليغ أنا لا يمكن أسمح للبيه بإنه يطلق.
_ لأ وظابطبنها أوي ولا أجدعها ممثلين.
_ كل ما افتكر دمي بيغلي انتوا حتى مدتوش لبعضكوا فرصة تعرفوا بعض إيه الدماغ الناشفة دي.
_ مينفعش نقف نتفرج لازم نتدخل في أسرع وقت إن مكانش انهارده كمان.
_ تعالى نعمل عليهم فيلم جديد نوريهم اللعب على أصوله.
_ لأ يا طلال أحنا جربنا الخدع والضغط وادي النتيجة قدامنا.
_ طب هنعمل إيه هنسيبهم لحد ما يعدي ست شهور وألاقي البيه جايلي يقولي أنا طلقت.
_ لأ هنلعب على المكشوف.
_ ده أنا هاخده غسيل ومكوى أنا هوريك يا سي يونس.
_ إيه بتهزري يا ندى حكيتي لأونكل على كل حاجة.
بتوتر 
_ بس يا نيرة مش عارفه هعمل إيه يونس لو عرف مش قادرة أتخيل هيعمل إيه أنا في مصېبة.
_ معرفتيش تكدبي أو تقولي أي حاجة.
_ مبعرفش اغير كلامي قدام بابا بنظرة واحدة بطلع اللي جوايا.
_ طب وكريم 
_ إيه 
_ حاسه إنك لو حستني علاقتك مع ليله هيبقى ليك فرصة مع كريم بدل ظا إنت بتحبي فيه من بعيد لبعيد كده.
_ ضحكتيني يا نيرة إنت اللي بتقولي أحسن علاقتي مع ليله ده احنا مبوظينها سوا.
_ دي حاجة ودي حاجةوكمان خلاص كلها شهر ولا اتنين وتخرج من حاية يونس لازم تستغلي الوضع شوية ليك.
_ على رأيك ممكن أعمل كده فعلا.
_ تيجي نسافر 
حركت راسها من على كتفه والتفتتله مردفه.
_ نسافر فين.
_ أي حتة نعملنا شهر عسل.
ابتسمت.
_ موافقه.
كان يوم جميل على ليله ذكرى عمرها ما هتنساها حفرت في قلبها شعور جميل بتدعي إنه ميسيبش قلبها يوم.
بدأو يوم جديد في حياتهم الحديدة بحيوية ىجعت لكل واحد كما لم تكن من قبل حماس ليله في ترتيب الشنط ويونس اللي بيظبط السفر وبيحجز الباصات كان جو جميل قطعه تليفون يونس.
_ صباح الخير يا بابا مش هعرف أجيلك انهارده كنت مستني شوية تكون صحيت عشان أكلمك.
_ ......
_ إيه لازم أجي 
في حاجة حصلت ولا إيه 
......
_ خلاص هاجي أنا وليله يدوبك هنبقى عندك على 2 مثلا.
_ في حاجة ولا إيه 
_ معرفش بابا بيقولي مستنيك انهارده إنت وليله على الغدا اوعا تتأخر كمان عازم عمي.
_ عمك 
عمك مين
_ اونكل بليغ ما هو عمي بردك.
ابتسموا في صمت واستعدوا ووصلوا لبيت يونس في الوقت المتحدد 
قابلت ليله كريم وحضنته بسرعة بفرحه كان اتعجب حالها اللي اتغير من ساعة ما سابها مكانش محتاج يسألها أو يستفهم منها فالاشراقه اللي كانت مالية وشها هي ويونس كانت كافية تقوله كل حاجه ففهم إن ده الوقت المناسب اللي يحكيلها فيه على موضوعه.
_ ليله عايزك في موضوع مهم.
_ تعالى نقعد في البلكونة.
....
_ أنا قررت قرار.
_ استر.
_ قررت أتجوز نور.
....
_ فين ليله يا ماما.
_ في البلكونة يا حبيبي مع كريم.
....
التفتتله بحماس 
_ إيه بجد! 
مش مصدقة إنت بتتكلم بجد يا كريم 
كمل بفرح 
_ أيوة.
جريت عليه وحضنته في الوقت اللي دخل فيه يونس.
_ يا سيدي يا سيدي اللي داخل بين البصلة وقشرتها.
التفتله بضحك.
_ بارك لكريم يا يونس.
_ إيه نويت تعملها ولا إيه يا كيمو.
_ كلنا لها يصحبي.
_ هتتجوزها أخيرا.
_ عارف يا يونس كريم ونور بيحبوا بعض من ثانوي وعمرهم ما ارتبطوا.
_ يا قلبك ويا طولة بالك.
سكت برهه وإلتفت لكريم بشك وأنا بقوله بلوم 
_ إيه ده أنت كنت حاكيله 
_ عيب عليكي يبنتي يونس صاحبي الانتيم أكيد هحكيله.
بصيتله پصدمة وأنا بسترجع آخر نقاش بينا كملت پغضب طفيف.
_ عشان كده كنت عمال تقولي يمكن يكون اللي إنت فاكراه غلط!
ضحك والټفت ليونس وهو بيمسح أعلى أنفه كنوع من أنواع التهرب في الوقت اللي كان التساؤل والذهول اترسموا على وش يونس.
_ اللي إنت فاكراه 
إيه اللي إنت فاكراه 
فأدركت سخافة الموقف وازاي رجعت يونس لموقف عياطي على كتف بطريقة في قمة الضحك ضحكت بتوتر مع ابتسامه بلهاء وأنا بقوله.
_ ههه متاخدش في بالك يا يوني ده كلام سخيف حتى أنا مش فاكراه.
_ أيوة سخيف الحكاية يا سيدي إنها....
قټلت جملته من قبل ما تكتمل وأنا بضړب يونس بكوعي في بطنه.
_ اااه أقول عليك إيه بس.
كملت ليونس بنفس البسمة المتوترة.
_ أهو شوفت مش عارف هو بيقول إيه.
ووسط بسمتي المتوترة كنت لمحت خيال ورا باب البلكونة اختفى أول ما وجهت نظري ناحيته كانت فرصة مناسبة إني أهرب من يونس وبالذات وكريم كان بيخرج عشان يكلم بابا.
_ هسيبكوا أنا بقى هروح أعمل حاجه.
وقبل ما أتحرك خطوة كانت إيد يونس في إيدي وهو بيمنعني.
_ على فين العزم في كلام ناقص عايزين نكمله.
ضحكت ببلاهه وأنا بفلت منه بخفة.
_ ههه في حاجة مهمة جدا لازم أعملها دلوقتي.
خرجت بخفة وأنا بلتفتله بضحك دورت بعيني على ندى ملقيتهاش في الصالة كنت متأكدة إنها اللي كانت واقفة ورا الباب زي ما كان دايما جوايا إحساس إنها بتحب كريم إحساس كان متمرجح بين كونه حقيقة أو مجرد حدس روحت لأوضتها بخفة وخبطت على الباب كام خبطة.
_ يا ماما قولتلك بعمل حاجة وجاية.
فتحت الباب بهدوء ودخلت قفلته ورايا تاني وأنا ببصلها كانت قاعدة متكومة على السرير بټعيط وحزنها قدرت استشعره من مكاني 
اتفاجئت لما شافتني قامت بسرعة ةمسحت دموعها.
_ ليله!
إنت..إنت بتعملي إيه هنا
قربت منها وقعدت جنبها على السرير مع إبتسامة لطيفة.
_ كنت بحس دايما بمشاعر من ناحيتك لكريم بس عمري ما اتأكدت.
_ إنت جايه تشمتي فيا يا ليله 
_ أنا 
أنا عمري ما أعمل معاكي كده يا ندى إنت ليه شايفاني عدوتك أنا عمري ما كرهتك مش هقولك إني بحبك آه منكرش إن في مواقف كتير كنت بتضايقيني فيها وبتبقي قاصدة إنك تستفزيني وتوجعيني بس أنا عمري ما كرهتك بل بالعكس مكنتش بفهم إيه سبب عدوانك ده عليا!
سكتت ومردتش اكتفت بنظرة ندم متغلفة بإعتذار خفي سكت شوية وكملت.
_ يمكن حبك لكريم خلاك تكرهيني بطريقة غير مباشرة 
بصتلي بنظرة ندم.
_ يمكن..
هو فعلا كريم هيتجوز 
بصيتلها بتعاطف وأنا بمسك إيدها.
_ إنت عارفه يا ندى لو كنت جيتي في مرة وصارحتيني بمشارعك واعتبرتيني صاحبتك كنت وفرت عليك طريق طويل من المعاناة وكنت وجهتك لطريقك بعيد عن كريم أخويا وأنا عارفاه.
اترمت في حضڼي بطريقة استغربتها وفضلت ټعيط.
_ أنا موجوعة أوي يا ليله كان نفسي كريم يحبني كان نفسي نبقى لبعض إنت مش متخيلة أنا حلمت باليوم ده إزاي اليوم اللي ممكن يحبني فيه ويجي يقولهالي.
ربت على شعرها بلطف وأنا بهديها فضلت كده شوية لحد ما هديت رفعت رأسها ومسحت دموعها.
_ إيه رأيك نبدأ صفحة جديدة صفحة مفيهاش كره ولا خناق...ولا كريم.
خدتها في حضڼي وطبطبت عليها عمري ما كرهتها متأثرتش بحركاتها ولا إستفزاها ليا مكنتش بشوفه غير حركات طفولية ودي الحقيقة هي يمكن بس كانت محتاجة حد يوجهها بنت زيها تفهمها وتقولها الصح فين والغلط فين مش تهاودها على كل غلط.
خرجنا وكانت قاعدة جميلة كان بقالي فترة محسيتش بالدفىء ده وكان أول مرة أجرب إحساس إن اهلين اتجمعوا بسببي عائلتين مبقوش مجرد بس صحاب بل بقوا نسايب بسببي أنا ويونس كانت نظراتنا طول الغدا بتتنقل لبعض ما بين حب وأمان نظرات دافئة مكانش حد حاسس بوجودها غيرنا أحنا خلصنا غدا وعملتلهم شاي زي ما بيحبوه بس لسبب ما كنت حاسه إن
الأجواء مشحونة وبالذات لما بابا قعد جنب أونكل طلال وماما قعدت جنب مامو يونس وكلهم بيبصولنا بنظرات مشټعلة سببت رعشة خوف في جسمي 
دخلت المطبخ وأنا بحاول أفهم في إيه لحد ما لقيت يونس جه.
_ إيه بتعملي إيه كده.
_ بكمل الشاي قومت ليه 
_ حاسس بجو غريب برا حاسس إن بابا شوية وهيقوم ياكلني علقة من بتاعة زمان.
_ إيه ده هو إنت باباك مان بيضربك.
_ لأ أنا بأفور بس كان ضړب عادي يعني أب لأبنه مش حاجة.
خرجت بالشاي أنا ويونس اللي كان سبقني ووقف قدام اونكل طلال واللي كنت حاساه حصل لقيت بابا بينده عليا بطريقة المتهم اللي اتمسك متلبس حطيت شاي بتوتر وأنا ببتسم ابتسامه بلهاء.
_ أيوة يا بابا.
_ إنت....
_ استني يا بليغ سيبلي أنا الطلعة دي.
أنا عايز اسألك سؤال يا يونس يبني.
_ أكيد يا بابا إنت بتستأذني 
_ تعالى شوف كده يبني بص كده على قفايا شايف عليه ختم ولا حاجه 
ضحك يونس بسخرية.
_ إيه يا بابا الكلام ده في إيه.
_ بابا
قالها أونكل طلال پعنف فمنعه بابا بسرعة وهو بيربت على رجله
_ اهدى بس يا طلال خلينا نفهم لعب البهوات أصل شكلنا اتسرعنا لما جوزناهم شكلهم لسه عيال.
اقتبضت ملامح طلال اللي ظهرت مع ضيق حواجبه فرد بصوت رجولي خالي من أي هزار فات.
_ ممكن أفهم إيه داعي الكلام ده ده بعد إذنكم.
_ إنت بتستغفلن....
قطع أونكل طلال بابا بخفة.
_ استنى إنت يا طلال إنت بتستغفلني يا يونس 
بتمثل علينا إنت وليله إنكم مبسوطين ومتجوزين وعايشين مية مية وجاي تاخدها إمبارح من عندي وإنت بتأكدلي قد إيه أنت هتشيلها في عينيك وأنتم أصلا متفقين تتطلقوا بعد ست شهور
كأن دش مياة ساقعة وقع على دماغي في لحظة مكنتش متوقعاها اټصدمت بطريقة مكنتش متخيلاها أعصابي سابت لدرجة إني كنت هفقد سيطرتي على جسمي بس تمالكت نفسي قربت من يونس ببطيء بطريقة تلقائية مأدرتكش حركتي غير وأنا واقفة وراه واخداه كساتر في الوقت اللي حسيته لمس خۏفي حط ايده على دقنه ولف ايده التانية ورا ضهر من غير ما يلفت الإنتباه شنكل صوابعنا الصغيرة في بعض كطريقة إنه يمدني بالأمان والحقيقة كانت أنسب طريقة.
_ بتستغفلني يا بيه بتضحك على أبوك فاكرني مش هعرف لعب العيال بتاعك
تدخلت بسرعة أم يونس كوسيلة منها لتهدأة جوزها.
_ يوه استهدى بالله يا طلال أديله فرصة يتكلم.
_ ما ترد يخويا ولا آه صح هترد تقول إيه هيرد يقول إيه يا بليغ نعلش كنت ملبسكم العمة.
_ استهدى بالله يا طلال وخلينا نسمع منه.
_ أيوة يا بليغ أنا عارفه يونس كويس وعارفه ليله بنتي مستحيل يعملوا كده.
_ هتفضل ساكتلنا كتير
شددت ضمت صوباعي بإصبعه كان الخۏف اتملك مني ومعرفش هنخرج من الموقف ده إزاي
عدت لحظات صمت ما بين شرارات الڠضب المتنقلة من عنين أونكل طلال ليونس وعيون بابا اللي كانت زي الأسهم موجهه لقلبي لحد ما يونس بدأ يتكلم وأنا خۏفي ازداد من اللي جاي.
_ خلصتوا
_ شوفت شوفت الرد يعم بليغ قاصد ېحرق دمي ابني وأنا عارفه.
_ ممكن أفهم إنتوا بتقولوا إيه 
_ إنت هتستعبط عليا
كمل جملة أونكل طلال بابا.
_ بلاش الشغل ده يا يونس عشان عرفنا كل حاجة.
_ أيوة إيه بقى كل حاجه اللي عرفتوها...
_ إنت لسه هتمثل إن...
_ لو سمحت يا بابا بعد إذنك أنا سبتك تتكلم وسمعتك للآخر ممكن أفهم بقى إيه اللي أنتم بتقولوه ده أو حتى جبتوه منين 
إنتوا بتخلقوا قصص وتيجوا تعاتبوني عليها 
هو عشان مكنتش عايز أتجوز في الوقت دة يبقى خلاص لما اتجوزت ابقى بضحك عليك وبمثل عليك وعامل عليك فيلم 
اټصدمت من كلام يونس قبل ما ېتصدم بابا واونكل طلال قلب الترابيزة عليهم ولا كأننا مكناش بنمثل عليهم فعلا! 
كانت الصدمة اتخذت مواضعها في وجوههم وبالذات أونكل طلال مع ضحكات كريم اللي كان بيحاول يداريها.
_ أحب اقولك يا بابا إنت وعمي إني أول مرة أسمع الكلام ده منكم دلوقتي وبصراحة معنديش أي فكرة أنتم جبتوه منين ومش مهتم أعرف عشان حقيقي ميفرقليش جو المسلسلات التركي ونتطلق بعد ست شهور.
أنهي حديثه بقهقهه.
إنتوا بجد مستوعبين أنتم بتقولوا إيه ضحكنا عليكم وعملنا فيلم واتفقنا نتطلق بعد ست شهور كل ده أنا عملته
أنهي جملته وهو بيشير على نفسه بإستعجاب وأكمل بسخرية.
طب ههاودكم أنا شرير وضحكت عليكم وعملت كل ده دي تعرف تعمل كده 
ده منظر واحدة تعرف تمثل 
ده لما بصيتلها يا عمي بشوية عصبيه كشت وحست إنها عامله مصېبة
أنا حقيقي مش قادر استوعب إزاي وصلتوا للفكرة دي!
_ إنت.. إنت لسه بتضحك علينا يا ولد.
_ استنى بقى يا طلال مش كفاية الموقف اللي حطتنا فيه سيبنا نسمعه 
يعني إيه يا يونس يا ابني اللي إنت قولته ده.
_ يعني يا عمي أنا معرفش حاجة عن اللي بتتكلموا فيه ده ومعرفش إيه اللي وصلكم الفكرة دي ده حتى أحنا مسافرين بعد خمس ساعات رايحين نغير جو آه صحيح يا بابا ده الموضوع اللي كنت عايزك فيه أنا هاخد اجازة من الشغل أسبوعين كده.
هتفوا في نفس واحد.
_ إيه!
كمل يونس بابتسامته الواثقة.
_ أيوة مسافرين في إيه إنت عارف يا عمي كنا زعلانين أنا وليله من كام يوم بما إن حياتنا بقت الى المشاع كده فقولت أصالحها.
نقل بصره لساعته بثقة وكمل.
_ يدوبك نلحق نكمل الشنط سلام يا بابا يا حبيبي شكرا على التهزيق اللي مفهمتوش ده بس أي حاجه منك عسل يا عسل.
سلمنا على الكل وأنا لسه في حالة الصدمة سبناهم في هدوء يستوعبوا صدمتهم وبالذات أونكل طلال اللي وشه إبيض من الفرحة باين!
_ عاجبك كده عاجبك قلة القيمة اللي حطتنا فيها دي.
_ أنا مالي تعالي هنا يا بت يا ندى إنت مش قولتيلي إنهم بيمثلوا علينا ها
_ يا بابا أنا معرفش ده الكلام اللي هو قالهولي أنا ايش عرفني إنه كان بيضحك عليا.
تدخل كريم بسخرية.
_ ما أكيد هيضحك عليك مش أخته الصغيرة.
_ كريم يا ابني هي ليله قالتلك حاجة عن الكلام ده قبل كده أنا عارف إنها بتقولك كل حاجة.
_ أبدا يا بابا أنا أول مرة أسمع الكلام ده منكم دلوقتي ده حتى إمبارح لما قعدت معاها كانت زعلانة إن يونس كل ده مجاش يجيبها من عندنا أنا حقيقي مش عارف جبتم الكلام ده منين طب كنت اسألني طب واتأكد مني بدل الكسفة اللي إنتوا فيها دي.
نقل بليغ بصره لطلال پغضب.
_ عاجبك كده يا بيه قولتلك الكلام اللي بتقوله ده كلام ميدخلش الدماغ على رأي ابنك جو مسلسلات خليت رقبتنا قد السمسمة قال إيه رايح يقوله إنت بتمثل على أبوك وبتضحك عليا وهو أصلا واخد مراته ومسافرين اتقي الله يا راجل كسفتنا واحرجتنا.
بصيتله وأنا بتعدل من على كتفه وبعدل طقيتي اللي هزها هوا البحر.
_ أنا حقيقي مش مصدقاك إنت إزاي اتكلمت كده من غير ما تتهز حتى أنا خلاص ثانية وكنت هقع إنت مشوفتش بابا كان بيبصلي إزاي.
قهقهه وقال.
_ عيب عليكي يبنتي مش واثقة فيا ولا إيه 
مش قولتلك مهندس يعني الكلام ده بالنسبة لي لعب عيال.
قومت من على كتفه وأنا ببصله پغضب مضحك.
_ والله مهندس تاني 
_ ما دي حقيقة الله أتبرى من مواهبي
بس سيبك شوفتيني وأنا بقوله مسلسلات تركي حسيت ببابا وهو بيبلع الكسفة اللي كان عايز يوقعني فيها.
ضحكت 
_ يلهوي عليك بجد إنت شرير.
ده أونكل طلال معرفش يتكلم مقالش كلمة من بعد كلامك بس تفتكر عرفوا منين.
_ ندى.
بذهول 
_ اشمعنا 
_ قفشتها بتتصنت علينا من كام يوم بس كنت اتأخرت كان بابا سبقني وإنت عارفه الباقي بقى.
_ مش زعلان منها 
_ بالعكس مش فارق معايا تقول أو متقولش في كلتا الأحوال مش هيغير حاجة من الحقيقة.
_ حقيقة إني بحبك 
قام بسرعة وبصلي بحماس 
_ قولتي إيه 
_ بقولك حقيقة إنك بتحبني.
ضحك.
_ مش ناوية تقوليلي كنت بټعيطي على كتفي ليه 
_ ياه ده أنا نسيت.
يكون الأمر مخيفا عندما نتأمله من بعيد ولكن الواقع أن كلما اقتربنا كلما رأينا روعة المشهد لم أختر طريقي معه لم أختره شريكا لي ولكني اخترت أن أكمل معه أخترت أن أكون شريكته.
نتراقص على ألحاننا كاتبين أيامنا نعيش تفاصيل لا أحد يعلمها نتشارك الظلال والأحاديث والمحبة نتأمل عيوننا كأننا نراها لأول مرة نسبح في لمعتها تائهين بين بسمتنا نعش اليوم ونحن نضحك على الأمس متأملين الغد الذي يحمل الكثير من البسمات والكثير من الظلال التي تحمل حبنا بين طياته فأبدو كأني أسبح في عينيك وأتوه بين متأمله جمال روحك ونقاء بسمتك أحمد ربي على وجودك في حياتي متأملة الربيع الذي حل علي مضيفا زهرا لقلبي وألوان تنعش روحي منذ مجيئك..
النهاية.
الجزء_العاشر_والأخير.
وبكدة تكون الحكاية خلصت شكرا لمتابعتكم الجميلة وكل حد كمل الرواية لحد هنا وكان بيستنى الجزء الجديد.
حكاية_ليله.
ملك_منصور.

 

تم نسخ الرابط