رواية سلطانه (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم اماني سيد

موقع أيام نيوز

خدى موقف يمكن يغير حاجه 
لا لو مكنش نابع من جواه هو إنه مش عايز يكمل مع غيرى يبقى خلاص بلاها وعلى فكره هى هتكون موجوده الجمعه الجايه أنا عزمتها عشان تتعرف عليكو 
إنتى مجنونه مش طبيعيه انا قولت إنك هتقومى الدنيا مش هتقعديها 
بصى يا هبه أنا استحملت خېانه اخوكى ليه لناس أقل منى كنت بقول لنفسى ميقدرش يستغنى عنى وإنه بيلف لفته ويرجع وإن الرجاله كلها عنيها زايغه لكن المره دى مختلفة داخلى بيها البيت وماسك ايديها وبيفرجها على الفيلا هو عايز يثبتلى إنه استغنى طيب أنا عنه اغنى ومش هديه فرصه أحس إنه انتصر عليا عشان كده عايزه اغير نفسي وابنى نفسى قبل أى مواجهة هطلع منها خسرانه 
أنهت سلطانة حديثها بنبرة هادئه لكنها تخفي خلفها بحرا من الألم والخيبة. صمتت هبة وقد أثر كلام سلطانة في نفسها بعمق. كانت هبة على يقين بمحبة أخيها لسلطانة فقد شهدت بنفسها الصعاب التي واجهها فؤاد لإتمام زواجه بها عندما رفض أهله في البداية من ارتباطهما كيف تغير فؤاد لهذه الدرجة وكيف تستطيع سلطانة التعايش مع هذا الوضع ولماذا كل هذا العناد من الطرفين
بصى انا معاكى بس انا واثقه إنكم هترجعوا نفسكم مره تانيه 
عموما هعدى عليكى الصبح تكونى جهزتى التصاميم 
باذن الله حبيبتي هنتظرك

فى العربية ساد الصمت بضعه دقائق كلا منهم يتذكر حديث سلطانه 
بالنسبة لفريدة تأججت نيران الغيرة في قلبها. كيف لسلطانة أن تتمتع بكل هذا الجمال والرقي حينما بحثت عن ماضيها صعقټ من الوضع الذي نشأت فيه. كيف لفتاة ترعرعت في بيئة كهذه أن تكتسب كل هذا الكبر والغرور في نظرها
أما فؤاد فقد استحضر صورة سلطانة وهي تحتسي قهوتها ببرود وجلستها وكأن أمره لا يعنيها شيئا. تساءل في نفسه هل ماټت مشاعرها تجاهه حقا هل تزوجته طمعا في ماله فقط كان يتمنى لو أنها أبدت بعض الحزن أو الغيرة ليشبع بها غروره كرجل لكن ثقتها الزائدة بنفسها زعزعت ثقته بنفسه من الداخل.
قررت فريدة أن تستغل تلك النقطة لصالحها حتى تضمن قلب فؤاد وعقله 
صحيح يا فؤادى هو انت وسلطانه كنتوا بتحبوا بعض 
أه 
اقولك على سر انا كنت مجهزه نفسى انها تثور فى وشى تتخانق معايا تعمل أى موقف يعنى مثلا لو انا لمحت إعجاب من ناحية واحده غيرى ناحيتك كنت هاكلها بأسنانى إزاى هى شايفانا ماشيين وماسكين ايد بعض وعادى عندها كده 
بس ارجع اقولك الموضوع كده يطمن عشان كده اضمن أنها مش هتعملى مشاكل وهتسبنا فى حالنا 
ظل فؤاد صامت لم يجيب على فريده هل حقا سلطانه لم تعد تحمل أى مشاعر تجاهه هل اصبحت تعيش معه فقط من أجل المال 
نظر بعد ذلك لفريده محاولا تغيير الموضوع 
صحيح يا فريده المفروض بكره اقابل أهلك ودى أول مره ازوركم وكنت حابب اجيب هديه معايا ايه.....
لم تعطيه فريدة فرصه لاستكمال حديثه فؤاد عارف لو عملت كده انا و اهلى هنزعل منك وممكن بابا يرفض الموضوع كله انت لو مش عايز تجيب حاجه هات علبه شكولا أو بوكيه ورد وكفاية اوى انت هتتجوزنى أنا مش هتتجوز اهلى 
تعبان تس تس  
لا خلاص يا ستى انا بس كنت حابب اهاديهم لكن لو باباكى ممكن يرفض عشان كده فخلاص نجيب شكولاته وورد 
ابتسمت فريدة داخلها بمكر فهى تريد أن يضعها دائما فى مقارنة مع زوجته حتى ترجح كفتها عن طريق المكر عليها أن
تم نسخ الرابط