رواية لحظات حرجة بقلم حمادة هيكل
لسه هتفتح باب شقتها
أيدها اترعشت و وقع منها ..جبته من الأرض و فتحت الباب
و دخلت قدامي وقالت تعالى ادخل لا ميصحش حضرتك عايشه لوحدك
و كمان مفيش وقت قالت مينفعش اسيبك كدة ع الباب
و كمان عشان محدش يشوفك من الجيران وقفلت الباب وبقيت انا
و ابتسمت ابتسامه غريبة ..مش متناسبه مع حالتها و حزنها على بنتها و قالت
و مالك واقف متخشب ليه كدا يا مدام في ايه ..احنا كدا هنتاخر
نتأخر على ايه على بنتك ضحكت ضحكة مصطنعه و قالت
و مين قالك أنه عندي بنات اصلا ساعتها بس فهمت انه في لعبة اتعملت عليا
لسه هفتح الباب و أخرج لقيتها شدتني من ايدي تاني و طلعت
علبة من شنطتها بسرعه .خلاني مش شايف قدامي و انا بحاول ادور على الباب سمعت صوت راجل بيقول
خشي انتي جوه حضري المسائل ردت و قالت أوامرك رؤيتي كانت شبه معدومه رديت و انا مړعوبه يالهوي ..و بعدين حصل ايه خد نفس عميق و قال
و بعدها بشويه حسيت بجردل مياه اتدلق فوق دماغي
و لما فوقت لقيت الست والراجل اللي معاها قدامي
انتوا مين و عاوزين مني ايه
أهدى بس و متنفعلش
لسه هقوم عشان اضربه
لقيت نفسي في الكرسي اللي انا عليه
أهدى بس يا مستر أحمد و بلاش توتر
اللي انت بتعمله دا مش هيفيدك
لو انتوا عاوزين فلوس
فانا معايا الفين جنيه في جيبي
و خدوا كمان الموبايل يعمل ٧ آلاف جنيه انا لسه جايبه قريب
ما احنا خدناهم فعلا ..بس مش دا المطلوب
بس الأول عاوزين نعرف انت عندك املاك
الله ينور عليك ..اخيرا فهمت نبيه اوي
اطيان عقارات !!
ليه
يعني ممكن تفدي نفسك بيهم
فكرت شويه و حاولت اكذب الست قالت
دا شكله على الله حكايته
بلعت ريقي و انا بقول
انا ممكن اتصرف و اجبلكم مبلغ كويس
مبلغ كويس ..اممم في حدود كام يعني
مش عارف بالظبط
لا دا كدا احنا بنضيع وقت
قرب مني الراجل و لسه من الصدمه ارتبك
و الست لسه هتقرب مني خبطتها بدماغي
و اتصلت بالشرطة ..
و بعدين حصل ايه
اتعملهم محضر ..و الظابط بعت معايا بوكس
و وصلني لحد البيت و جيت جري عشان اطمنك
انا مصدومه من اللي حصل
هو جرا ايه في الدنيا
لا حول و لا قوة الا بالله..الناس مبقاش في قلوبها رحمه
الحمدلله أن ربنا نجاك يا حبيبي
و رجعت بيتك بالسلامه
حضڼي و قال الحمدلله ..ربنا كبير و لطيف و رحيم
تمت
حماده هيكل