فتاة مغربية
المحتويات
الشرطي صدمها وقالها إنهم مش هيعرفوا يساعدوها غير لو عرفوا أي بيانات عن الخاطفين.
قررت إنها تتواصل مع محامين لكنهم كلهم قالولها نفس الشئ لازم أي معلومة عن الخاطفين عشان يعرفوا يبدؤوا شغلهم.
شعور فاطمة باليأس زاد وقررت إنها تنهي حياتها لكن في اللحظة الأخيرة قررت إنها تاخد حقها الأول قررت الاڼتقام.
بدأت تراقب الطريق اللي خطڤوها منه لمدة أيام بملابس شحاذة وعرفت إن فيه مقهى في الطريق دا بدأت تتردد عليه وتبحث في ملامح رواد المقهى عن أي شاب من اللي خطڤوها لحد ما في يوم شافت واحد من الشباب فاطمة حاولت تكون هادية خالص وتابعت الشاب دا لحد ما اكتشفت المكان اللي بيسكن فيه ولحد ما دخل فيلا كبيرة.
في اليوم التاني فاطمة لبست أجمل ملابسها وراحت للفيلا دي وخبطت على بابها ومن حسن حظها إن الشاب دا هو اللي فتحلها طبعا بمجرد ما شافها اټصدم وفضل ثواني مش عارف يتكلم ولا يتصرف إزاي لكن فاطمة بدأت بكلامها المعسول تنسيه الموقف وتستدرجه لحد ما اتطمن خالص ودعاها للدخول لكنها قالتله إنها مش هتوافق غير في نفس المكان اللي حصل فيه أول مرة.
وافق الشاب وخدها في السيارة لنفس المنطقة وعند وصولهم بدأ يجهز الشراب وفاطمة بدأت هي كمان تمثل دورها واستغلت لحظة كان مشغول عنها وطلعت من شنطتها مادة مخدرة رشتها عليه وجرته في نفس الغرفة ولما استيقظ لفى نفسه ووووووووووو
لما الشاب فاق لقى نفسه مربوط من إيده ورجليه ومتغطي بس بطانية خفيفة.
الغرفة كانت هي هي نفس المكان اللي شارك فيه في جريمته.
صوته اتخنق وهو پيصرخ
فاطمة! شنو درتي ليا! فكي عليا!
إيه اللي عملتيه فكيني!
لكن فاطمة كانت واقفة قدامه بكل برود
مش نفس البنت اللي كانوا شايفينها ضعيفة.
كانت قوية عينيها مليانة إصرار.
وقالت له بصوت ثابت
خفت ولا باقي ما بديتي تحس
هو بدأ يرجف خصوصا لما شاف كاميرا صغيرة في يدها.
فاطمة رفعت الكاميرا وقالت
من اليوم غادي تولي تتعاون وإلا غادي نمحي حياتك كاملة.
حاول يهددها حاول يصيح لكن مفيش فايدة.
هي قربت منه وقالت
أنت وماشي بحالك غادي تقول ليا أسماء أصحابك كاملين واحد بواحد.
هتقول لي أسماء أصحابك كلهم واحد واحد.
ولأول مرة
شافت الخۏف الحقيقي في عينيه.
الخۏف اللي ماكانش عنده يوم خرق حياتها.
وبدأ يعترف
الاسم الأول
ثم الثاني
ثم الثالث
لحد ما قال أسماء الخمسة بالأماكن اللي كيعرف أنهم كيتلاقاو فيها وبالبيوت اللي كيسكنو فيها.
فاطمة سجلت كل حاجة
وبعدها قربت منه وقالت
ما غاديش نمسك. ما غاديش ندير ليك اللي درتي ليا ولكن حياتك من اليوم ما غاديش تكون سهلة.
خدت فيديو الاعتراف
وسابته مربوط ومشيت وهي عارفة إنه هيلاقي طريقه يهرب
لكن خلاص اللي كانت محتجاه منه حصلت عليه.
مرحلة الاڼتقام الحقيقي
خلال أسبوع واحد فاطمة بدأت تجمع المعلومات عن باقي المعتدين
متابعة القراءة