فتاة مغربية
واحد كان عنده محل كبير في الرباط.
واحد كان خدام يعمل
في شركة عقار مشهورة.
واحد ولد مسؤول معروف.
واحد مالوش شغل ثابت لكن معروف في المقاهي.
والخامس رئيس المجموعة.
فاطمة ماكانت كتخططش تئذيهم جسديا
لكن كانت ناوية تدمر حياتهم بنفس الطريقة اللي دمرو بيها حياتها.
الأول
أول واحد كان صاحب المحل.
فاطمة جابت نسخة من اعتراف صاحبه
وسجلت رسالة صغيرة ودمجتها مع الفيديو
هذا هو الشخص الذي تعتقدون أنه محترم هذا ما فعله بي.
وحطت الفيديو في ظرف
وبعتته لزوجته وأخواته وجيرانه وحتى صاحب المحل اللي بيأجر له المكان.
المحل تقفل في أسبوع.
زوجته رفعت عليه قضية.
وحياته الاجتماعية انتهت.
الثاني
الشخص اللي بيشتغل في شركة العقار
فاطمة بعتت الفيديو مباشرة لإدارة الشركة وثائق تثبت تورطه.
النتيجة
طرد فورا
واتفتح تحقيق رسمي.
الثالث
الولد المدلل
ابن مسؤول كبير.
فاطمة كانت عارفة إن ده أصعب واحد.
لكنها بعتت الفيديو مباشرة لجهات عليا سرا
مع نسخة للصحافة الإلكترونية.
وخلال أيام
الخبر انتشر.
الوالد فقد منصبه
والابن اتحط تحت المراقبة بشدة.
الرابع
كان سهل.
بتسجيلات وفيديوهات
فاطمة ڤضحت أسراره كلها.
اتمنع من دخول المقاهي اللي كان بيعود عليها.
أصحابه تخلوا عنه.
وأبوه طرده من البيت.
الرئيس الخامس
ده كان أصعب واحد.
العقل المدبر.
الشخص اللي خطط لكل شيء.
الشخص اللي كان ناوي يتخلص منها
فاطمة قررت تواجهه بنفس الطريقة اللي واجهت بها الأول.
راقبته
تبعتت تحركاته
لحد ما في يوم شافته داخل نفس الفيلا اللي اختطفوها فيها.
قررت تدخل.
لبست نفس هيئة البائعة المتجولة
وطرقت الباب.
فوجئ لما شافها
لكنها قالت
ما جبتش أي سلاح وما جاياش ننتقم جايا نحط نهاية.
ډخلها
لكن لما دخلت فاطمة فجرت المفاجأة
كانت عاملة اتصال مباشر مع الشرطة قبل ما تدخل.
الاتصال بيسجل كل كلمة
والشرطة بتتبع موقعها.
ولما بدأ يعترف وهو بيحاول يقنعها إنها تنسى الموضوع
كانت الشرطة واقفة برا.
وفي لحظة
اقتحموا المكان.
واتقبض عليه
وتم تسجيل كل حاجة.
العدالة أخيرا
الخمسة اتعرضوا للمحاكمة.
والتحقيقات أثبتت جرائمهم واحدا واحدا.
الاعترافات المسجلة الأدلة الشهادات
فاطمة رغم كل اللي مرت به
وقفت في المحكمة بقوة.
ما كانتش الضحېة اللي يعرفوها أول يوم
لكن كانت شاهدة
ومحاربة
ومنتصرة.