رواية لن تحبني الفصل السادس بقلم ميرال مراد
المحتويات
محصلش والله... انا عايزك ترجعيلي و عايز اصلح غلطي بجد... طب قوليلي اعمل ايه عشان تسامحيني قولي اي حاجة و انا هعملها فورا...
متعملش يا طارق !! متعملش انا مش عيزاك تعمل حاجة لاني عمري ما هرجعلك...
ليه يا روز
لأني بكرهك !! تعرف انا مبسوطة اوي و انا شيفاك كده... بټعيط و بتترجاني اسامحك و ارجع معاك... يلهوي على الانبساط اللي انا فيه... مش قادرة اوصفلك فرحتي... اقتربت منه و نظرت في عينيه بعيناها المليئتان بالڠضب و اكملت لو كنت بټموت و طلبت انك تشوفني لآخر مرة... انا مش هتحرك من مكاني و هشوفك من بعيد و انت بټموت بندمك عليا... مش هعيط عليك ساعة وحدة حتى... مش هزعل أبدا... محدش بيكرهك اد الكره اللي بكرهولك انا يا طارق !!
نزل عليه كلامه ك السكاكين اخترقت قلبه و مزقته... نزلت دموعه من عيناه و يحاول ان ييتوعب كلامها...
روز...
قالها بصوت ضعيف... لم تنظر اليه حتى و قالت
اطلع بره يا طارق...
بس أنا...
بقولك اطلع بره !!
في تلك اللحظة رن هاتفها الذي تمسكه بيدها... رأت اسم المتصل سيف ... طارق أيضا راى اسمه...
سيف ده هو نفسه اللي كنتي معاه في المستشفى
ايوة هو...
هو بيرن عليكي ليه
و انت مالك !!
روز متجننيش...
لا اټجنن يا طارق... كده كده انت ولا حاجة بالنسبالي... عايز تتجنن... اتجن براحتك
قالتها ثم إلتفت لتخرج ف امسك يدها و اوقفها
سيب ايدي يا طارق !!
مين سيف ده... و ايه علاقتك بيه
هيهمك يعني
ايوة هيهمني... ردي يا روز على سؤالي... ايه علاقتك بالشاب ده !
يمكن بحبه او يمكن هتجوزه... على العموم انت ملكش دعوة لانك بقيت خارج الخط...
روز !!
قالها پغضب ثم دفعها للحائط و حاوطها بجسده و قال هو يتنفس پغضب
مهما عملتي و مهما بعدتيني عنك... هسيبك تبقي لحد غيري !!
ابعد عني يا طارق بدل ما اصړخ و ألم عليك اهل العمارة كلهم...
لميهم عليا... مش هيمني حد على اد ما يهمني إنك تبقي ليا وبس !!
ده ف احلامك يا طارق... مش هتطول حتى ضفر واحد مني... مش هرجعلك مهما عملت... بطل تمثل إنك بتغير عليا...
انا بغير عليكي فعلا و بټحرق من جوايا دلوقتي... ليه مش عايزة تصدقي
لأني بكرهك...
متقوليش الكلمة دي !!
لا دي مش كلمة... دي الحقيقة... انا بكرهك يا طارق و مش طايقة قربك مني ولا طايقة اشوفك... ابعد عني !!
مش هبعد يا روز و مش هسيبك تروحيله...
مش هتقدر !!
لا هقدر !!
قالها ثم اخذ شفتاها في قبلة... امسك يداها حتى لا تبعده عنها... و ظل يقبلها بإمتلاك و ضمھا إليه و يستنشق رائحتها بإدمان... و بعد دقائق ابتعد عنها قليلا... وجدها تبكي فمسح دموعها بيده و حاوط وجهها بيده و قال
شوفتي يا روز... محدش يقدر يقربلك كده غيري... انتي ليا أنا وبس !!
انت متفرقش حاجة عنه... انت ۏسخ زيه... ازاي تقرب مني كده !
قالتها روز و هي تبكي و تمسح آثار شفاته من عليها...
روز انا...
لم يكمل جملته و صڤعته بقوة على وجهه...
اطلع بره و اياك اشوفك هنا تاني !!
حاوطها مجددا و قال
انا غلطت و استاهل اكتر من كده كمان... مهما عملتي مش هسيبك تروحي لغيري...
اخرج بقا انا قرفت منك... انت بجد واحد مريض !!
مريض بيكي يا روز... مش همشي عشان تروحيله... مفيش خروج من هنا...
انت مين عشان تتحكم فيا !!
أنا بحبك !!
قالها پغضب و انفعال... لم تصدق روز ما قاله الآن...
ايوة أنا بحبك... معرفتش اني بحبك غير لما بعدتي عني... اتغيرت و بقيت واحد غريب و ضايع من بعدك... كنتي في بالي دايما أشار لقلبه و اكمل انت موجودة هنا دايما... حتى في احلامي موجودة فيها... بعد ما مشيتي اوضتي اللي بحبها بقت مهجورة و مفيهاش روح... اصغر موقف كان بيحصل كان بيفكرني بيكي... مبقتش انام غير على نفس الجمب اللي كنتي بتنامي عليه... كنت بتخيلك قدامي كل دقيقة... كنت بحاول انساكي بالشرب بس فشلت... مكنتش متخيل اني اتعلقت بيكي كده غير لما بعدتي عني... حياتي بقت فاضية من غيرك... كنت طايش و غبي و متسرع... معرفتش قيمتك غير لما مشيتي... خسرتك بإيدي... بسبب غبائي و تسرعي و عصبيتي... كرهتيني... بس انا بحبك و مش هستحمل اشوفك مع حد غيري... والله هتغير
متابعة القراءة