رواية لن تحبني الفصل السادس بقلم ميرال مراد

موقع أيام نيوز

يا روز... كفاية المدة دي و ارجعي... و هثبتلك بكل الطرق اني اد كلامي و هنجح و هخليكي تحبيني و تثقي فيا و تتطمني معايا... كل اللي بطلبه منك... فرصة... فرصة وحدة بس و آخر فرصة... و لو فشلت انا بنفسي هقولك ابعدي عني... ارجوكي فكري... 
نظرت روز لعيناه التي تتحدث بصدق... ابعدت عيناها عنه 
هااا قولتي ايه 
لا يا طارق مش هرجع !! 
قالتها ثم دفعته بعيدا عنها 
ليه يا روز 
مش هسامحك أبدا خصوصا بعد ما قربت مني دلوقتي... مستحيل ارجع لراجل محترمنيش و فكرني اني زي اللي الرخاص اللي بيشوفهم و ببوسة هقع في حبه و ارجعله... انت واحد مقرف !! 
يا روز.... 
في تلك اللحظة دخل سيف و يده مربوطة و قال 
روز... انتي ليه سايبة باب الشقة مفتوح 
نظرت له پصدمة... كيف أتى الآن لاحظ سيف وجود طارق... نظر له بتفحص و قال 
انا شوفتك قبل كده متأكد اني شوفتك... ايوة افتكرت !! شوفتك من حوالي سنة و انت جاي مع عيلتك تطلبوا ايد روز... يبقى انت طلقيها... منور والله... قولي بقا ايه اللي جابك هنا 
سيف... 
استني انتي... انا بكلمه هو مش بكلمك انتي... ده انا بقالي ساعة برن عليكي يا روز... مش تقولي ان عندك ضيوف 
وقف سيف أمامه و صافحه 
ازيك يا طلقيها... بس ليه الزيارة 
اخرس !! 
الآه شوفتي يا روز... ده بيزعق فيا !! 
ألقى سيف هاتفه و مفاتيح سيارته على الاريكة... و نظر لطارق پغضب 
سيف اهدى... 
ملكيش دعوة انتي و ادخلي جوه... 
مش هدخل... مش هسمحلك تدخل في مشكلة تاني... 
المرة دي المشكلة جاية من النوع اللي بحبه... 
هتعمل ايه يعني 
تحب بقا تخرج بالذوق معزز مكرم ولا تحب تخرج بقلة الادب 
قلة الأدب طبعا... هو فيها احلى منها ! 
جيت في ملعبي... 
قالها ثم ركله في بطنه... وقع طارق على الأرض و جاء سيف ليكمه لكن روز امسكت يده و منعته 
سيف ارجوك بلاش مشاكل... 
ايه اللي جابه هنا ! 
نهض طارق و اعدل ثيابه... نظر له بإبتسامة خبيثة و قال 
و انت مضايق ليه ايوة عرفت انت اتضايقت ليه من وجودي معاها... في بيني و بينها عشرة و حاجات كتير مقدرش اوصفهالك لانك عازب... انت بقا في ايه بينك و بينها اكتر من مكالمة تليفون 
المفروض اتعصب كده اسمها في الأول و الآخر طلقيتك... يعني اللي كان بينكم خلاص اتمسح... 
محدش يقدر يمسحه طالما انا موجود... ابعد عنها احسنلك !!  
و لو مبعدتش شد روز وراء ظهره و اكمل قولي هتعمل ايه لو مبعدتش عنها 
ھقتلك !! سامع بقولك ايه... ھقتلك لو مبعدتش عنها... 
مش انا اللي اټهدد يا استاذ طارق... مش هخاف منك و استخبى زي الفيران لما تتعصب عليا و تحمرلي عيونك... نفسي بس اعرف حاجة... طالما انت متمسك بيها كده... ليه شكيت في شرفها و طلقتها على أساس انها خاېنة... هااا ليه 
ملكش دعوة... الحوار ده يخصني انا و روز بس !! اياك تتدخل ما بينا...  
اظن لو الحوار ده بينكم انتوا الاتنين بس... روز مكنتش هتحكيلي... يا ترى ليه حكتلي اااه عرفت... اصل لقيتني انا واثق فيها و انت لا... محدش قالك قبل كده ان الثقة اهم حاجة في علاقة بعدين روز دي ميتشكش فيها... اياك تكون افتكرتها زي اللي تعرفهم... 
و انت مالك !! روز تعالي هنا قبل ما اتعصب اكتر و اعمل حاجة مش عايز اعملها عشانك... تعالي هنا يا روز... 
روز مش هترجعلك... هتسأل ليه هقولك الإجابة فيك... مفيش حب بالاكراه... مهما عملت مش هتحبك !! 
ڠضب طارق كثيرا و لسه هيضربه... منعته روز 
ارجوكم كفاية انا تعبت !! 
امسك سيف يدها و قال 
تعالي معايا... 
امسك طارق يدها و قال 
مش هتيجي معاك... هي هتيجي معايا انا... صح يا روز 
ابتعدت روز عنهم هم الاثنان... حاول طارق ان يقترب منها لكن منعه سيف
مش انت اللي هتقول تيجي مع مين... سيبها تختار براحتها... 
نظر لروز و قال 
لو اختارتيه هو انا مش هزعل... ده قرارك و دي حياتك و انتي حرة فيها... لكن انا مش هسيبه يجبرك تيجي معاه... هاا هتختاري مين 
نظرت روز لسيف ثم نظرت لطارق الذي يترجاها بعيناه ان تختاره هو... مد طارق يده إليها و قال 
تعالي معايا... 
احس سيف انها ستختار طارق مجددا نظر للارض بحزن و إلتفت ليذهب... لكنه وقف عندما امسكت روز بيده... تفاجىء
و نظر إليها وجدها تبتسم له 
هاجي معاك انت يا سيف... 
اټصدم طارق و انزل يده الذي تمنى ان تمسكها و تذهب معه... تمنى المۏت في تلك اللحظة حتى لا يراها الآن تمسك بيده... نظرت روز الى طارق الذي ينظر للارض و شارد 
طارق... 
نظر لها و الدموع متغلغة في عيناه 
سيف عمل حاجات كتير عشاني... ساعدني و وقف جمبي... وثق فيا و صدقني... لما كنت اخاڤ هو الوحيد اللي طمني بوجوده معايا... ضمد چروح قلبي اللي أنت فتحتها... احترمني و عمره ما اتعدى حدوده معايا... انا هكمل معاه هو مش معاك أنت... مش هرجعلك و مش هرجع عشان تهيني و تكسر فيا... قلبي اللي دمرته بإيدك مش هيسامحك أبدا... 
احس ءذطارق ان روحه تخرج من جسده... كم هذا مؤلم ان يرى بعينيه حبيبته تتخلى عنه و تذهب مع شخص آخر !! 
روز... 
قالها طارق بضعف و حزن... 
يلا يا سيف... 
ابتسم لها سيف بسعادة تغمر وجه و قلبه... امسك يدها بإحكام و قال 
تعالي... 
نزلا سويا... جس طارق على ركبتيه و قال بصوت عال مناديا عليها 
روز تعالي... متسبنيش... يا روز بقولك تعالي... متسبنيش لوحدي !!

تم نسخ الرابط