رواية المعلم وزوجته ومراته (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم اماني سيد
المحتويات
دهبيه اهم
الدكتور احنا جنبها وبنحاول نسيطر على الوضع هي هتقضي الليله هنا في العنايه المركزه وممكن حضرتك تروح دلوقتي وتجيلها الصبح
زيدان لا طبعا يا دكتور ما اقدرش اسيبها ينفع ادخل ابات معاها او على الاقل ادخل اشوفها واطمن عليها
الدكتور لا للاسف صعب حضرتك
قعد يدين على الكرسي خارج الغرفه يفتكر بدايته مع دهبيه وابوها
Flash back
كان عمره وقتها ١٨ سنه لما ابوه اتوفى وهو في اخر سنه في الثانويه العامه ومامته كانت متوفيه وهو صغير وكان قاعد في الشقه لوحده وتراكم عليه الايجار وابو دهبيه كان بيساعده ويبعت له اكل وبعد كده نزل اشتغل عنده عشان يقدر يسدد الايجار ويصرف على تعليمه وابو دهبيه ساعدوا وسددلوا الايجار المتاخر وبقى يساعده فى مصاريف تعليمه واعتبر نفسه والده ولما بقى في ثانيه كليه المعلم مسكه حسابات نص المحلات وعلى بدايه تخرجه كان ممسكه حسابات كل الفروع وافتكر
اول عجل دبحه كان الحاج غانم هو اللي علمه ازاي يمسك سکينه ويذبح العجل وساعده ازاي لما جاب له اول عجل وعمل له شادر وخليه يبيع ويوزع والشادر بقى اثنين وبقى محل وبعد كده بقى مجموعه محلات وازاي شاف ذهبيه كانت بتقف في وسط الجزارين وتتواصل معاهم وهي عمرها 16 سنه لما ابوها بدا يتعب وبقت تنزل معاه وبعد كده بقت تنزل مكانه وازاى بتقف وسط الجزارين وتعاند وتبيع بالسعر اللى هى عايزاه
افتكر يوم ما دهبيه تمت ال ١٨ سنه وابوها بعتله
غانم ازيكزيا زيدان يابنى عامل ايه
زيدان الحمد لله يا حاج غانم عامل ايه
غانم انت عارف يا زيدان انا بعتبرك ابني اللي ما خلفتوش
زيدان من غير ما تقول يا حاج انت يعلم ربنا ان معزتك فى معزه ابويا بالظبط ابويا الله يرحمه لو كان عايش مكنش هيعمل اكتر من اللى انت عاملته معايا
غانم بص يا بنى انا خلاص ايامى معدوده فى الدنيا وناس كتير مستنيه موتى وانا مش قلقان غير على دهبيه
انها تبقى لوحدها هى اه تبان قويه وزكيه بس فى الاخر بنت واخاڤ عليها عشان كده يابنى المثل بيقول اخطب لبنك ولا تخطبش لابنك وانا مش هامن لبنى غير معاك
زيدان ده شرف كبير ليا يا معلم ويوم المنى انى اناسبك
غانم على خيره الله الخميس الجاي كتب الكتاب والډخله
زيدان ومهرها يا حاج المحل الجديد اللي بفتحه هكتبه باسمها
غانم ابن اصول يا ابني على خيره الله وقالوا الفاتحه وبعدها عملوا فرح كبير يليق بمعلمين السوق وبعدها باسبوعين المعلم غانم م١ت وزيدان حزن عليه حزن كبير ما يقلش عن حزنه على ابوه
افتكر نزول ذهبيه المحلات بعد اسبوع واحد من فرحهم ورغم من مت ابوها الا ان ده قواها وقفتها وفصلها مع الجزارين في نفس وقت م
oت ابوها خلي الكل ېخاف منها ويعمل لها 1000 حساب
افتكر مره لما المصنع اللي زيدان بيوردله له لحوم كانوا عايزين يضغطوا في السعر يا اما يرجعوا له اللحمه وساعتها لو اللحمه رجعت كانت هتبوظ افتكر وقفت دهبيه معاه واجلت دبح العجول بتوعها ووردت لحمته هو للمصانع اللى بتتعامل معاها بسعر اعلى من اللى كان هيبعيوا للمصنع اللى بيوردله
الموقف ده سمع فى السوق ووقتها صيت زيدان على اكتر فى السوق وتجار كتير خافوا يوردوا للمصنع القديم لحوم وده خلى المصنع يقع وكانت خساره كبيره ليه
End flash back
فاق من سرحانه على صوت الدكتور بيبلغه ان الاطفال نزلت وانهم قدروا يسيطروا على الڼزيف
زيدان وقع على الكرسي بصدممه والدموع متحجره فى عيونه ندم وقتها انه اتجوز على دهبيه اتمنى الزمن يرجع بيه ومش هيتجوز ابدا عليها دموعه نزلت ڠصب عنه لانه اتاكد انه خسر عياله ودهبيه عمرها ما هتسامحه على اللى عاملوا فيها
راح المسجد وفضل يبكي هناك ويدعي ربنا انه يرجع له ذهبيه ورجع المستشفى تاني والدكتور بلغه انها دخلت غرفه عاديه ودخل لها زيدان ونام على الكرسي اللي جنب السرير لحد الصبح
فاقت دهبيه ولقت زيدان ماسك ايديها
دهبيه اصحى اصحى انت ايه اللي منيمك هنا
زيدان حمدالله على سلامتك حاسه بايه دلوقتي
دهبيه انا بخير الاولاد عاملين ايه
زيدان فضل ساكت وعيونه مدمعه
دهبيه اوعى يكون اللي فهمته صح
زيدان اهدي يا ذهبيه ربنا
متابعة القراءة