رواية المعلم وزوجته ومراته (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم اماني سيد
المحتويات
وخلص وامها اصرت عليا اني ادخل واشرب شاي ودخلت فعلا وشربت الشاي
Flash back
هياتم بتمثيل الطيبه ازيك يا معلم يا ابني عامل ايه
زيدان بخير الحمدلله
هياتم ودهبيه عامله ايه دى وحشاني اوى
زيدان بخير الحمدلله كلنا بخير
هياتم صحيح يا معلم زيدان ربنا يعوض عليك بدعلكم ربنا يرزقكم بالزريه الصالحه وبالواد اللى يشيل اسمك
ياريت يكون المانع خير
زيدان پخنقه من كلامها. كله باوانه وانت مش مستعجل
هياتم ربنا يديك الصحه يا معلم انا الناس لما بسمعها بتتكلم انكم ما خلفتوش ربنا يعلم بدافع ازاي خصوصا اني عارفه ان العيب من ذهبيه بس للاسف الناس مش عارفه العيب عند مين وبيقولوا لو العيب كان من ذهبيه كان زمان المعلم متجوز واحده ثانيه وجايبله الولد اللي من صلبه خصوصا ان مقتدر ويقدر يفتح بدل البيت 10
زيدان كلام الناس على جزمتي ودهبيه ست الستات كلها وما ليش انا فى رغى الحريم ده عن اذنك
هياتم زعلت من كلامي والله ما اقصد ابدا على فكره انا ام واللي ما رضاهوش على بنتي ما رضاهوش على حد انا بكلمك بعشم وزي ما نفسي افرح ببنتي واشوف عيالها نفسي برده افرح بدهبيه واشوف عيالها
زيدان. ونهيت معاها الكلام على كده وسبتها وخرجت
End flash back
مشيت من عندها وفكره ان يكون ليا طفل من صلبي بقت شغله دماغي انا مش عايزه اتجوز عشان الحريم ولا عشان انا واحد مزواج او واحد بيحب واحده وراح يتجوزها انا كنت عايز عيل والشيطان فضل انه يوزنى انى اتجوز زينب واخدلهاا شقه عند امها واجيلها من وقت للتاني واهو تجيب لي العيل اللي يشيل اسمي وخلاص. واستغفرت ربنا ونهيت الفكره من دماغي بعد كده
بس رحت لشيخ جامع واتكلمت معاه وقلت له اني نفسي فى عيل واني بحب مراتي وان سعيد معاها بس هي صعب تخلف والشيخ قال لي ان لو الزوجه مريضه او ما بتخلفش وقال حاجات ثانيه قالى اني من حقي ساعتها انة اتجوز وساعتها ورجعت تاني الفكره في دماغي اني اتجوز زينب تاني واخلف منها العيل انا في الوقت ده الفكر مسيطره عليا كانت فكره العيل
فقلت لنفسي ايه المانع انا عايزه عيل من صلبي يورثني لان لنا ولا انتى عندنا حد يورثنا وثاني يوم شفت العيال اللي كان عندهم سنه وسنتين وقت ما اتجوزنا كبروا وبقوا بيشتغلوا في المحلات وبقوا ورجاله وعمال عندي فمن غير تفكير رحت لهياتم وطلبت ايد زينب وبعد ما قريت فاتحه حسيت پخنقه كبيره حسيت اني مش عايزه اكمل بس في نفس الوقت في حاجه مشياني ڠصب عني ان اتمم الموضوع وفي نفس الوقت بقيت مدي كلمه ما بقيتش عارف اتصرف لحد يوم كتب الكتاب وانا حاسس اني بتصرف زي المغيبين كنت حاسس ان ظالم خصوصا اني ما كنتش اعرف وقتها اي حاجه مين اللي انت حكيتيها دي وقتها الفجر زينب اتصلت بيا كانت عايزه تعرف هعرفك امتى وكانت زعلانه اني سبتها ومشيت لقيتني ڠصب عني واقول كلام انا مش عايزه اقوله وسالتني بحبها ولا لا لقيتني بقول لها اني بحبها واني ما بعملش حاجه ڠصب عني لانها كانت صعبانه عليا برده هي عروسه وسيبها بعد ساعه او اقل من ساعه كمان بعد كتب كتابها وسالتني عنك اذا كنت بحبك ولا لا قلت لها كده باللفظ
انا مش جبان عشان اتخلى عنها وما انفذش وصيه المرحوم ابوها الله يرحمه بعد اللي عمله معايا انا ما بقتش احبها زي الاول بس بينا عشره وما اقدرش اسيبها لوحدها خصوصا انها لا عيل ولا تيل عشان كده ما بقيتش احبها زي الاول لان انا زيها ما ليش حد ولا عيل ولا تيل انا بقيت بعشقها بقينا شخص واحد بنعوض بعض عن وحدتنا فلو قلت اني بحبها فانا بظلمها وابقى كذاب عشان انا بتنفسها ذهبيه عندي خط احمر ومش ناوي اقول لها حاجه دلوقتي تجرحها او تضايقها لان مش بعمل حساب لاي حد في حياتي غير ليها
دهبيه طيب ولما كنتوا هتسافروا
زيدان عشان احساسي بالذنب ناحيتها يا دهبيه
ويوم ما عرفت انك حامل رحت ااجل معاها السفر ڠصب عني
متابعة القراءة