رواية تاني حب الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ملك ابراهيم
المحتويات
بابا اتكلم مع البواب وانا كنت واقفه في جنب خاېفه ومړعوبه ولقيت بابا قرب من هايدي وهي على الأرض وشافها ووقف قدامها شويه وقالي مټخافيش يا حبيبتي هي لسه عايشه.. كلمة بابا رجعتني للحياة تاني وسألته بلهفه بجد يا بابا
قالي بجد بس انتي لازم ترجعي البيت بسرعه وانا هاخدها على المستشفى.
كنت فرحانه انها لسه عايشه وغسلت ايدي من ډمها وغسلت وشي وظبطت هدومي عشان ميبنش عليا حاجة وفي الوقت ده كان بابا طلب لي اوبر قدام العمارة وانا نزلت ركبت العربيه ووصلني على البيت.
الدكتور بصلها پصدمة لان كان واضح ان مها متعرفش ان هايدي ماټت وباباها كڈب عليها لما قالها ان هايدي لسه عايشه وبص الدكتور ل مها وهي بتغمض عينيها باستسلام للمهدئ اللي حطه لها في المحلول الطبي.
عند كامل وهو بيحقق مع البواب.
البواب وبعد ما الهانم بنته مشيت لقيته وقف قدامي يا بيه وقالي احنا هنشيل اي دليل هنا ضد بنته وبدأ ينضف ويشيل اي حاجة فيها دليل على بنته وبعدها كتبلي شيك بخمسه مليون جنيه وطلب مني نعطل الكاميرات ونحذف التسجيلات بتاعها ونستنا كام يوم لو حد من اصحابها او عيلتها حسو باختفائها وجم سألوا عليها نبقى ساعتها نفتح الشقة ونبلغ.
كامل ولو محدش من اهلها او اصحابها كان جه سأل كنتوا هتعملوا ايه
البواب پخوف كنا هنستنا لحد ما ريحتها تطلع يا باشا والجيران يشتكوا.
كامل بصله پصدمة والبواب كمل كلامه وقال بس انا قولت للباشا ان الست هايدي الله يرحمها كانت مصاحبه واحد غني اوي اسمه سامح بيه وكان عنده عربية مشوفتش شكلها قبل كده وشكله واصل وممكن يجيلها في اي وقت
كامل وهو عرف اسمه سامح ايه
البواب انا يا باشا مكنتش اعرف غير ان اسمه سامح لاني كنت بسمع الست هايدي وهي بتتكلم معاه وهما طالعين وهما نازلين والباشا شاف صورته عند الست هايدي وخد الصورة معاه وقالي على اتفاق جديد بينا وكتبلي شيك تاني ب اتنين مليون جنيه وطلب مني اشهد ان سامح بيه ده وابوه كانوا
متابعة القراءة