رواية تاني حب الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ملك ابراهيم
المحتويات
اخر ناس عند القټيله وعملوا معاها خڼاقه كبيره وكل الكلام اللي قولته في الأول هو اللي حفظهولي يا باشا.
كامل سجل كل أقوال البواب واخد نسخه من تسجيل كاميرات العمارة اللي سجلت فيديو بتظهر فيه عربية المستشار رؤوف قدام عمارة القټيله واخد كل الادلة دي وطلع على النائب العام عشان يبلغه..
النائب العام اټصدم لما عرف ان المستشار رؤوف هو ورا كل اللي حصل ده واصدر امر بالقبض عليه.
بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت الراوي.
خلف بيت الراوي وقفوا الخاطفين مع الرجاله اللي الباشا بعتهم عشان يخطفوا فريدة من بيت الراوي وبدؤ يدخلوا البيت من الخلف باحترافيه وبدون ما حد يشعر بيهم.
فريدة كانت قاعده مع الحاجة ومع هنادي بيتكلموا وحامد كان قاعد مع اخوه مصطفى في اوضة المكتب بيراجعوا حسابات الأراضي بتاعهم.
في اسطبل الخيل الحصان بتاع مصطفى بدأ يعمل اصوات عاليه ومصطفى سمع صوت الحصان بتاعه وحس ان في حاجة غريبة بتحصل برا.
قام مصطفى من مكانه وقال لاخوه انا هقوم اشوف الحصان ماله في حاجة غريبه.
حامد مفيش حاجة خلينا نكمل حسابتنا الاول.
مصطفى اتجاهل كلام اخوه وخرج من البيت على الاسطبل وفي نفس اللحظة كانوا الخاطفين داخلوا البيت من ورا وفريدة قاعده مع الحاجة وهنادي.
وقف واحد من الخاطفين وراهم واتكلم بصوت قوي قومي معايا بسرعه.
فريدة وهنادي اتفزعوا وقاموا من مكانهم وهما بيصرخوا واتحاموا في الحاجة اللي كانت مصډومة ومش فاهمه مين دول وفي نفس اللحظة حامد خرج من اوضة المكتب بسرعه لما سمع صوت صراخهم واول لما خرج من الاوضه واحد من الخاطفين والحاجة وهنادي وفريدة صرخوا اكتر وواحد من الخاطفين قرب منهم وقال هي دي البنت اللي احنا عايزينها..
مصطفى سمع صوت صراخهم واتحرك بسرعه على الباب الخلفي للبيت وشاف واحد من الخاطفين واقف بيحرس زمايله اللي جوه وقرب منه مصطفى من الخلف ب واخد مصطفي السلاح بتاع الخاطف ودخل من الباب الخلفي وبقى كل اللي يظهر قدامه من الخاطفين يضربه بالسلاح لحد ما اتفاجئ بواحد من الخاطفين ماسك فريدة
من الباب الرئيسي دخلوا الخفر ورجالة العيلة
متابعة القراءة