رواية ترويض ملوك العشق الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم لادو غنيم
المحتويات
كانا عامري بجوار أخية ليطع أوامره إذا طلب منه شئ
ظلوا جميعا معها لم يتركوها لدقيقة حتى أنتهت مراسم الډفن و طلبت السيدة كريمان من والدة رؤيه أن تبقى معهم لكنها قررت الذهاب إلى بيت أخيها لتظل بهى برفقة عائلتها و لم تكن أمام السيدة خيارا غير الموافقة و طلبت من عامري أن يوصلها اما الباقين فصعدوا إلى سيارتهم و ذهبوا إلى القصر و هناك عندوصولهم أتجها كلن منهم إلى حجرة نومه لينالوا قسطا من الراحة
اما بحجرة جبران فدخلا و جلست رؤيه على الفراش بوجها بأس و عين جفت دموعها فقتربا منها بعدما نزع كنزته و جلس على عقبيه أمامها ينزع الكوتش من قدميها ثم وضعه بجوار التخت و نهضا و فك لها دبوس حجابها و نزع لها الحجاب بلطف و وضع الحجاب على الكرسي ثم ذهبى و بعد قليلا عاد و معه علبة مناديل مبلله رائحتها ذكية ثم جلس بجوارها و أخرج بعض المناديل و بدأ تنظيف و جهها من غبار المدافن ثم نظف يدها وعندما أنتهى و ضع العلبه على أحد الأدراج و نهضا مقتربا منها أمسك يملس برفقا على شعرها حتى غفى الأثنين معا
بعد مرور ثلاثة أيام من ۏفاة أبيها كانت تجلس بحجرة الهدؤ تحمل بين يداها نور تداعبها بنظرات حزينة و بجوارها تجلس السيدة كريمان التى تقول
كنت مفكره أنك لما تشوفى نور هتضحكى و أنها هتقدر تخفف عنك
ردت عليها تقول ب بسمة أشد حزنا
نور حبيبتي ربنا عالم أنى بعتبرها بنتى و بفرح لما بشيلها كفاية أنها بنت حبيبى بس كل الحكاية أنى مش قادره أخطاه نظرات بابا و هو بيطلب السماح منى مش قادرة أنسا نظرة القلق اللى كانت فى عيونه لأحسن ما سمحوش
تبسمت لها السيدة كريمان بأقتراح
طب أيه رئيك لو تروحى تعملى عمره لأبوكى كده هيعرف أنك مسمحاه و فى نفس الوقت هتغفريله ذنوبة
لمعت عيناها ببريق الأشتياق للقاء مسجد رسول الله صل الله عليه وسلم و الوقف أمام الكعبة التى يوجد فوقها مباشرتا عرش الله رب العالمين
أنت بتتكلمى جد يا ماما !!
طبعا بتكلم جد بس أنت أدعى ربنا أنه يكتب هالكم و مفيش حاجة تاجل السفر أنا هروح أبلغ جبران هو فى المكتب معا رياض
ذهبت السيدة كريمان بكل الطف لتخبرهم ب الشئ الذي سيعيد البسمة لوجة زوجة أبنها و يخفف عنها قهرها اما رؤيه فظلت تحمل نور بين يداها حتى دخلا إليها جبران و جلسى بجوارها يبصر بعيناها قائلا بهدؤ
أمى بلغتنى عن موضوع العمره أنا موافق طبعا مدام الموضوع دا هيريحك و يخليكى تتحسنى
مالت تسند رأسها على كتفاه تتنهد براحة خرجت من جوف قلبها تتلو عليه كلماتها
أنا بحبك يا جبران رب العالمين ليا أنا مقدرش أتخيل حياتى من غيرك أنت مش بس جوزى و صديقى لاء أنت حبيبي و سندى و ضهري بحسك عكازي فى الدنيا جبران لقلبى ربنا عوضنى بيك أنت الحاجة الوحيدة اللى بتخلينى أحس أن ربنا غفرلى ذنبى لأنه هدانى بزوج زيك
رتب على رأسها بذات التنهيدة
و أنا بحبك يا رؤية عين جبران
أنت هتطلع معايا العمره صح
أن شاء الله لأنى مقدرش أسيبك لوحدك
طب ممكن أطلب منك طلب
أنت تأمر ياحبيبي
ممكن ناخد نور معانه خلينا نطلع أسرة معا بعض حبه نقف قدام الكعبة أحنا التلاته معا بعض
حاضر أعتبريه حصل مدام دي رغبتك
شكرا بجد على كل حاجة
ردفا تلك المرة قائلا بتحمم ذو بحة ماكرة
بس
متابعة القراءة