رواية ترويض ملوك العشق الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم لادو غنيم

موقع أيام نيوز

فعلا ياما الوشوش بتخدع حتى يوم ما بلغتنا بحقيقتة أتصدمنا و مكناش متوقعين أنه بالقرف دا هو و اللى جابوه 
نظرا لهما جبران بتركيز و بدأ يتذكر ما حدث
فلاش باك 
يوم مجئ حازم ليطلب يد نجمة فور أن وقفه أمامه جبران و سمع بحة صوته شك بشأنه فبذلك الوقت لم تكن أذنيه قد نسيتا صوت خطيب رؤيه كانت نفس البحة و أيضا ذات الأسم مما جعله شكه يذدادو طلب من أحدا أن ياتيه ببيانات حازم بعدما ارسل لهم أسمه و صورة ألتقطها له من كاميرات القصر و بعد ذهاب جبران لبضعة أيام أتى وجلس بصحبة رجال البيت يقولهم بجدية 
الواد اللى عاوز يخطب نجمة طلع ابن سالم الشداد من بت كانت بتشتغل عنده زمان و فوق كل ده الواد الفترة دي عايش معا سالم فى ڤيلته الرجالة اللي معيننهم لمراقبة بيت سالم صوره حازم و هو داخل
و طالع أكتر من مره واضح كده أن مقابلته لنجمة كانت مدبره و كل اللي بيحصل دا أكيد بتخطيط سالم شكلهم كده عاوزين يلعبوا علينا
ضيق عمران عيناه بضيقا
يابن الحقېر بقى عامل أختى سلم عشان توصلنا طب و حياة أبوك لا هكسرلك رجلك و أيدك عشان تقعد مكسح كده جنب اللى جابك
عامري بجدية 
ابن حرام عاوزه يعنى يكون ايه شيخ بس خلينا نهدا عليه عشان نسويه ع الهادى. 
ردفا جبران بجدية 
الواد دا لزم يفكر انه قدر يضحك علينا و أننا صدقناه و كمان نطلب من نجمة أنها تقوله ياجى يعيش معانا الحد الجواز بحجة أننا عاوزين نتعرف عليه و الباشا مش هيرفض و يوم الخطوبة هنفجر القنبلة ونعرف الناس كلها أنه أبن سالم اللى جابوه فى الحړام
فلاش 
مش مهم اللى حصل الاول المهم اننا خلاص خلصنا منهم كلهم خلونا بقى نفوق لشغلنه و حياتنا
بتلك الحظة قال عامري
كنت عاوز أروح أمسك فرع الشركة فى باريس حابب أغير جوه و قعد هناك فترة ايه رئيكم
أجابه عمران بجدية 
كويس عشان تبقى جنب نجمة هى كمان قررت تسافر باريس عشان تقدم فى معرض رسم هناك و هتقعد كام شهر الحد لما المعرض يخلص
أعطا جبران التصريح له صوتيا
تمام سافر و أنزل أنت و نجمة فى شقتنا اللى هناك أهم حاجة تخلى بالك من نجمة و اللى تطلبه منك تجيب هولها و أول ماتخلصوا شغلكم ترجعوا
تبسم عامري 
ماشي متشلش هم نجمة في عنيه هروح أنا بقى عشان ورايا شوية حاجات أعملها
ذهب عامري اما عمران و جبران فظلا يتحدثا لبعض الوقت
بعد ساعة تقريبا كانت تقف رؤيه بمنتصف جبران و عمران و أمامهم خالد أبن السيد بسيونى الذي يقف أمامهم بمفرده و يسمع ما يقولة جبران 
أنحنى و أعتذر من رؤيه هانم حالا و من حقها تقبل أعتذارك أو تطردك
ظهرة بسمة ماكره بعيناه وقال
كلامك كبير أوي والله و الا أنت شايف ايه يا عمران بيه
فرك لحيته بكبرياء قائلا 
شايف أنك تنحنى من سكات عشان منجبش أبوك و نخليه ينحنى بدالك
أنفجر ضاحكا بمكرا
عجبتونى بصراحة جامدين بصوا أنا معنديش مشكلة أنى أنحنى لرؤيه هانم لأنى غليط بس زي ما أنا ما غليط و هعتذر فى فرد فى عائلتكم غلط فى مراتى و لزم يعتذر يعنى بأختصار شديد أعتذاري لمراتك قصاد أعتذاره لمراتى 
تبادله نظرات الأستفهام و كان الحديث من نصيب جبران الذي ضيق عيناه بحدة قائلا 
و مين بقى مرات ساعتك اللى فى فرد من عائلة

تم نسخ الرابط