رواية غرور وتمرد (كاملة جميع الفصول) بقلم هاجر نور الدين
المحتويات
پغضب.
رواية غرور وتمرد الفصل الثالث 3
بعدها سحبني من إيدي للمطبخ پغضب وقال
إبن عمك دا مستفز هو هيمشي امتى?
بصتله بصد مة وقولت
وطي صوتك وبعدين مستفز إي مشوفتش نفسك ولا اي
بصلي پغضب وقال من بين سنانه
إنتي بتدافعي عنه ليه مش فاهم
بصتله شوية وإبتسمت إبتسامة مستفزة وقولت بهدوء
مش بدافع عنه ولا حاجة بس هو إبن عمي وكان هيبقى خطيبي في يوم من الأيام يعني ف ليه إحترامه برضوا.
برق وبصلي پغضب وقال بعصبية
نعم يا حلوة
كان هيبقى إي يعني إي خطيبك مش فاهم
غسلت إيدي وقولت وأنا خارجة
يعني بيحبني وكان عايزني بس موافقوش.
سيبته وخرجت بسرعة وأنا ببتسم إبتسامة شريرة خرجت قعدت معاهم برا وإتكلم عمر وقال بلهفة
إنتي كويسة?
جه فادي وقعد بعصبية وقال وهو بيجز على سنانه وباصص ل عمر كإنه هيقوم ياكله
أه كويسة متقلقش نفسك إنت بس.
إتكلم عمر بعد ما بص ل فادي پغضب مماثل
إبقى خلي بالك منها حبة كمان عن كدا شايفك مش ملهوف عليها لما إتلسعت.
قرب فادي منه وقال وهما لسة باصين ل بعض نظرات هتو لع في المكان بينا كلنا
وإنت مين عشان تعلمني أتعامل مع مراتي إزاي?
كان بيقول كلمة مراتي وهو بيتتك عليها جامد رد عليه عمر وقال
أنا أبقى إبن عمها ومسئول عنها.
صوت فادي علي وقال پغضب
مسئول عنها بتاع إي معلش هي متجوزة دلوقتي وليها راجل أنا ممكن أمنعها إنها تتواصل معاك أصلا.
قبل ما عمر يرد إتكلمت بسرعة وقولت عشان ألحق الموقف
فادي بعد إذنك ممكن تجيب الكيكة اللي جوا ل عمتي.
بصلي پغضب وهو بيجز على سنانه وأنا إبتسمتله بتوتر قعد مكانه وسكت إتكلمت عمتي وقالت
إحنا نقوم بقى قبل ما يمسكوا في خناق بعض.
إتكلمت بسرعة وقولت
ليه بس يا عمتي خليكي قاعدة معايا شوية.
إبتسمتلي وقالت
معلش بقى مرة تانية إنتوا عرسان جداد ولازم منطولش.
بعد سلامات مشيوا قفلت الباب وأنا خاېفة ألف ورايا إبتسمت ببرائة ولفيت ولاقيته واقف عادي وهادي وساند جسمه على الحيطة وك عادته حاطط إيديه في جيوب البنطلون رغم إن كان شكله عادي بس إتخضيت إنه واقف ورايا وقولت وأنا بتنفس بعمق ولسة مبتسمة إبتسامة البرائة
تحب أعملك حاجة قبل ما أدخل أنام?
الهدوء اللي كان واقف فيه إتحول فجأة كإنه زومبي وفضل يجري ورايا في الشقة بعصبية وهو بيقول
بقى أنا يتحر ق د مي النهاردة عشان عيلة زيك أنا عمري ما إتحر ق د مي بالشكل دا أنا مش هسيبك النهاردة يا بنت عم عمر هاا.
إتكلمت بتوتر وأنا بجري منه وقولت پخوف
يا كابتن في إي أنا عملت إي أنا طيب إستهدى بالله بس كدا وقولت هديت إنت مبتتعبش.
جريت على الأوضة بسرعة وقفلتها في اللحظة الأخيرة قعدت ورا الباب باخد نفسي وقولت
ربنا يق طع نفسك زي ما قط عت نفسي يا بعيد.
فضل يخبط على الباب جامد وهو بيقول بعصبية
بقولك إي يابت إنتي إفتحي الباب دا عشان مش هسيبك سامعة.
إتكلمت بهدوء وقولت
طيب أنا عملت إي ل دا كله بس وبعدين لو هو لسة بيحبني أنا مالي مش فاهمة ولا إستنى إستنى إنت متدايق ليه إنه بيحبني يعني مش فاهمة
سكت ومسمعتش صوته ل دقيقتين حطيت ودني على الباب عشان أسمع لو لسة واقف وفجأة خبط على الباب جامد رجعت ل ورا ومسكت وداني وقولت پألم وأنا مغمضة عيني
ياللي تنشك في معاميعك إللهي تتطرش يا بعيد.
إتكلم وقال پغضب
أنا هروح أنام
متابعة القراءة