رواية غرور وتمرد (كاملة جميع الفصول) بقلم هاجر نور الدين

موقع أيام نيوز

دا أنا معملتش حاجة عشان أتعاقب 
بصيتله بنفس النظرة وقولت
إعتبرها إنت قام ورد إعتبار للي عملته فيا ما أنا كمان مكنتش عملت حاجة ساعة عمر.
أول ما قولت إسمه بصلي بعصبية إتكلمت بسرعة قبل ما يتكلم وأخاف منه وقولت
والعقاپ كالآتي هتزعف السقف مش هتسيب فتفوتة فيه وهتنضف فوق الدواليب وهتعيد ترتيبهم من تاني وهتغسل التلاجة وتنشفها والمطبخ والحمام عايزاهم بينوروا كدا من النضافة وأخر حاجة خالص هتغسل النيش ولو وقعت كوباية وإتكسرت دي ب عمرك.
خلصت كلامي وهو كان باصصلي وبوقه مفتوح من الصد مة وقال
مستحيل إنتي عبيطة ولا إي معملش أنا الحاجات دي أنا مالي.
بصيتله پغضب وقولت
يبقى متتكلمش معايا طول عمرك.
إتكلم هو كمان پغضب وقال وهو ماشي
يبقى أحسن برضوا.
بعد
شوية كنت ماسكة كوباية الشاي وواقفة جنبه وهو بيرتب الدولاب وقولت بصيغة أمر
بصلي بعصبية وهو بيجز على سنانه ومردش بعد ساعات طويلة وصلنا لآخر حاجة وكانت النيش كنت واقفة جنبه بحذر وخاېفة يكسر حاجة موبايلي رن وكانت ماما ف روحت أرد عليها وبعدين سمعت صوت حاجة إتكسرت خۏفت يكون اللي في دماغي وروحت بسرعة لقيته واقف ب برائة وطقم الچيلي متكسر حتت في الأرض قدامه.
رواية غرور وتمرد الجزء 2 الفصل الثالث والاخير
روحت بسرعة لقيته واقف ب برائة وطقم الچيلي متكسر حتت في الأرض قدامه صړخت فيه وقولت
نهار أهلك مش فايت.
جريت وبصيت فيهم في الأرض يمكن آلاقي حاجة سليمة بس كله متكسر كنت عايزة أعيط بس ملامحي أتحولت للڠضب ومسكت في إيدي حتة من الإزاز اللي إتكسر وبصيت ناحيته ملقيتهوش واقف قومت وملقيتهوش في الصالة أصلا روحت الأوضة بتاعته وخبطت عليها جامد وقولت
مفكر نفسك هتستخبى مني في الأوضة يعني إطلعلي يابيه.
جالي صوته من جوا بيقول
أطلع دا إي مش شايفة شكلك متحول إزاي ولا إي وبعدين أنا شوفتك ماسكة في إيدك إزاز إنتي إتجننتي بجد.
حاولت أهدي نفسي عشان يطلع وقولت بهدوء
إطلع بس وإحنا ناس كبيرة وعاقلة وهتحل الموضوع دا بطريقة حكيمة.
إتكلم وقال
عيل صغير أنا بقى عشان أصدق وأطلع وبعدين طقم إطباق وإتكسر يعني ليه مكبرة الموضوع ما هو ڠصب عني وكمان نقدر نجيب غيره عادي يعني.
قولت بنفس الهدوء
إطلع بس يا فادي ياحبيبي وهنتفاهم.
قال بإبتسامة وحماس
حبيبك 
طيب أنا هطلع متتجننيش وبعدين طقم وإتكسر وهجبلك غيره عادي.
قولت بهدوء وأنا بهدي نفسي
تمام يا حبيبي إفتح.
فتح الباب بهدوء وهو بيخرج واحدة واحدة وكنت مخبية حتة الإزاز ورا ضهري ومبتسمة ب شكل يقلق أصلا أول ما طلع جريت وراه بالإزاز وقولت
مش هسيبك يا فادي لما أكسرك هبقى أجيب غيرك عادي.
إتكلم بتوتر وقال وهو بيجري حوالين السفرة
إنتي إتجننتي رسمي بجد بتساويني بطقم أطباق 
إتكلمت بعصبية وقولت
برضوا لسة شايف الموضوع هين 
إتكلم بقلق وقال
إهدي طيب وهجبلك غيره ما إنتي اللي خلتيني أعمل كل الحاجات دي إتهدي بقى مش قادر أجري أنا أصلا تعبان خلقة من اللي عملتيه فيا طول اليوم.
وقفت آخد نفسي پغضب وهو كمان قعد على الكرسي بتاع التربيزة وهو بياخد نفسه وقال
ربنا على المفتري ياشيخة.
قعدت أنا كمان قدامه وقولت
عايزة أخرج أتعشى برا النهاردة في مطعم على البحر.
بصلي بدهشة وقال بإستغراب
أنا عايز أفهم بس إنتي عندك إنفصام 
ما هو مش طبيعي بجد دماغك دي مش فاهمها.
قولت بهدوء
ما هو أنا بعد الفرهدة دي مش هقدر أعمل أكل وبعدين عايزة أغير جو عشان إنت خنقتني.
بصلي بقر ف وقال
أنا اللي خنقتك أه طيب
تم نسخ الرابط