رواية غرور وتمرد (كاملة جميع الفصول) بقلم هاجر نور الدين
المحتويات
ياحبيبي?
بصلي پغضب أكبر ورد عليه
طيب بص ياروح قلبي عشان تفضل بخير بس مترنش على رقمها تاني هي على ذمة راجل دلوقتي ولو حابب تخاطر أشوف رقمك مرة تانية بيرن في البيت دا.
قفل السكة في وشه وأنا عملت نفسي هبلة وبصيت للتليفزيون تاني وأنا باكل آي كريم لحد ما جه وقف قدامي وهو بيجز على سنانه وقال
الهانم اللي هتبقى السبب في إني أقت ل حد مش مهتمة تعرف الحد دا كان متتصل ليه?
بصتله ببرائة مصتنعة وقولت
أه صح يا دودو كنت بتتكلم مع مين?
بصلي بقر ف وقال
دودو
حسبي الله فيك ياشيخة الواد دا لو كلمك تاني وعرفت إنه كلمك مش هيحصلك كويس ويقول على نفسه يا رحمن يا رحيم بقى.
بعدها رمى التليفون على الكنبة جنبي ومشي بعصبية كنت كاتمة ضحكتي عليه بس الباب خبط بعدها على طول وهو راح عشان يفتح سمعت صوت واحدة بتقوله وحشتني طلعت بسرعة ولاقيتها واحدة لابسة مش لابسة أصلا والچيبة فوق الركبة وبتتكلم بمياعة قولت بعصبية وڠضب بعد ما حسيت ب ڼار جوايا
مين دي?
رواية غرور وتمرد الجزء 2 الفصل الثاني 2
مين دي?
حط إيده على عينيه وهي بصتلي وقال بإستفزاز
خطيبته ياروحي.
بصتلها پغضب وصد مة ووجهت كلامي ليه وقولت
نعم
إتكلم هو بسرعة وقال
كانت خطيبتي كنت يا سوزي.
بصيتلها وقولت بإستفزاز
واللي كانت خطيبة جوزي جاية ليه?
كنت بتتك جامد على كلمة جوزي عشان أبين إنه ملك ليا دلوقتي ردت عليا ببرود وقالت
مش متجوزك ڠصب برضوا لولا وقفة والده ضده وإصراره إنه يتجوز بنت الريف كان زماني مكانك دلوقتي وبنعيش حياة سعيدة إحنا الإتنين.
بصيتلها بصد مة من برودها وكنت لسة هرد عليها بس إتكلم فادي وقال
لو سمحتي يا سوزي مسمحلكيش ولو كان في حاجة بيننا زمان ف دلوقتي أنا متجوز وبحب مراتي بعد إذنك متفكريش تقربي مننا تاني.
بصيتلها بإنتصار إتكلمت بصد مة وقالت
فادي إنت عارف بتقول إي ول مين بتقولي أنا كدا عشان بنت الريف دي?
رد عليها بعصبية وقال
بنت الريف دي أحسن منك مليون مرة ول تاني مرة مسمحلكيش تجيبي سيرتها على لسانك.
كنت بصالها بإستفزاز وإنتصار وبعدين قفلت الباب في وشها بعد ما قفلت الباب بصيتله وقولت پغضب
جيالك لحد هنا ليه إن شاء الله وإي وحشتني اللي قالتها دي وحش لما يلهفها.
إبتسم وقرب مني شوية وقال
بتغيري عليا?
بعدت عنه بصد مة وتوتر وقولت
ب إي
مستحيل طبعا قال أغير عليك قال أنا من الناحية دي متطمنة جدا ذوقك في الستات زي الز فت.
كملت پغضب وقولت
بقى دي اللي كنت مزعلني في يوم فرحي عشانها دا حتى إسمها مايع زيها سوزي يعع بجد
وأصلا أنا أحلى منها ثم إي لبسها دا عاجبك لبس بنات المدينة يعني لحمها مكشوف وإنت كنت خاطبها عادي كدا?
كان باصصلي ومبتسم وبعدين قال ببرود
مش هقولك بتغيري بس لو مش بتغيري إي اللي مدايقتك أوي كدا أحب أعرف.
بصيتله بتوتر وقولت عشان أتهرب من قدامه
إنت متتكلمش معايا خالص أصلا بعد اللي حصل من شوية دا تجيلك لحد بيتي يانهار أبيض على البجاحة.
خلصت كلامي وأنا بمشي من قدامه پغضب جه ورايا بإستغراب وقال
وأنا مالي أنا هو أنا اللي كنت جبتها البيت يعني?
قعدت على الكنبة وبصيتله بعدن رضا وقولت
هسامحك بس بشرط.
بصلي ب قلق وقال
شرط إي دا إن شاء الله.
بصيتله ب شړ وقولت
هعاقبك عقاپ صغنون قد كدا.
القلق بتاعه بان على ملامحه وقال
إي الظلم
متابعة القراءة