بعد 11يوم

موقع أيام نيوز

الصوت ده جاي منين؟
مارجريت ردت وهي من غير ما تبص أيوه الخزنة هنا فعلاً.
دانيال كمل تمام. افتحيها بسرعة قبل ما تفوق من البنج الجزئي اللي واخداه.
قلبي اتقطع.
بنج؟ أنا صاحيّة! أنا واعية!
بس ما طلعتش صوت.
كأن لساني اټشل.
مارجريت بدأت تحاول تدخل رقم سري في جهاز صغير جنب الباب.
إيدها كانت ثابتة بشكل يخوّف.
إنتوا بتعملوا إيه؟ همست لنفسي.
وفجأة
الكاميرا اللي في الركن الأزرق بدأت تتحرك لوحدها.
تتقرب ناحية الباب.
وظهر على الشاشة الصغيرة اللي فيها صورة الجراج وجه شخص ثالث.
واقف ورا دانيال.
بس ملامحه مش واضحة كأن الصورة نفسها رافضة تركز عليه.
والصوت خرج من السماعة الموصولة بالكاميرا
الملف اتفتح المرحلة الثانية بدأت.
مارجريت اتجمدت.
ودانيال قال بصوت منخفض قلتلكوا ما تستنوش لما تفوق بالكامل
سكت لحظة.
وبعدين قال جملة خلت جسمي كله يتشل
الخزنة دي مش فلوس يا مارجريت دي ذاكرة كاملة.
في اللحظة دي
باب المخزن اتفتح فجأة.
ونور أبيض قوي ضړب الجراج.
وكل حاجة بدأت تهتز.
والصوت رجع تاني من الكاميرا
إعادة استرجاع الهوية الأصلية جاري التنفيذ.
وبصيت قدامي
لقيت الخزنة بتفتح لوحدها.
ومن جواها
مش فلوس.
مش أوراق.
لكن شاشة سوداء صغيرة
بدأت تنور بصورة ليا أنا.
بس مش أنا اللي فاكرة نفسي.
أنا وأنا بامضي على ورق في مستشفى.
وبجانبّي دانيال.
ومارجريت.
لكن في الصورة دي
أنا كنت ببتسم.
وأنا اللي كنت بسلّمهم المفاتيح بإيدي.
وفجأة
الصوت اللي جاي من الكاميرا قال
مش هم اللي خدوا منك كل حاجة
إنتِ اللي بدأتي كل حاجة.
والكاميرا سكتت.
والجراج كله وقع في صمت مرعب قبل ما الباب الحديد اللي قافل عليّا من برّه
يتفتح لوحده ببطء الباب الحديد اتفتح ببطء ببطء يخليك تحس إن الوقت نفسه بيتعمد يطوّل اللحظة.
الضوء اللي دخل من برّه ما كانش نور عادي كان أقرب لوميض أبيض بارد، بيخلي الظلال في الجراج تتمطّط وتتحرك كأنها عايشة.
مارجريت رجعت خطوة لورا لأول مرة.
ودانيال بص للباب المفتوح كأنه مش متفاجئ، لكن متضايق إن الحاجة حصلت بدري.
قلتلك ما تستعجلوش قالها وهو بيزفر.
رفعت راسي بصعوبة، وصوتي طلع متكسر إنتوا كنتوا عارفين إني صاحيّة؟
مارجريت ما ردتش.
لكن اللي رد كان الصوت اللي جاي من الكاميرا هي ما كانتش نايمة يا دانيال هي كانت بتتفرج.
الكاميرا في الركن الأزرق لفّت ناحيتي.
والشاشة الصغيرة عرضت صورة الجراج لكن مش اللحظة الحالية.
دي كانت لقطات ليا من كام ساعة.
أنا وأنا بفتح درج في البيت.
أنا وأنا بخبي حاجة في هدومي.
أنا وأنا ببص ورايا پخوف.
أنا وأنا ببص مباشرة للكاميرا وبقول حاجة من غير صوت.
قرّبت عيني وحاولت أقرأ شفايفي في التسجيل.
الكلمة كانت ابدأوا.
اتجمدت.
ابدأوا إيه؟! همست.
وفجأة
الصوت اللي في الكاميرا اتغير لأول مرة، وبقى أقرب لصوتي أنا.
نسخة مني.
ابدأوا المرحلة اللي أنا اتفقت عليها.
مارجريت صړخت اقفلي التسجيل ده!
لكن الكاميرا ما استجابتش.
بدل كده
الخزنة بدأت تهتز من جوه.
والشاشة اللي جواها الصورة بدأت تتكسر زي زجاج.
دانيال قرب من الخزنة بسرعة لسه بدري على التفكيك!
رفعت عيني له تفكيك إيه؟! إنتوا بټكسروا إيه في حياتي؟!
لكن دانيال ما بصليش.
كان بيبص جوه الخزنة كأنه بيشوف حاجة أهم مني.
وفجأة
الصندوق المعدني فتح بالكامل.
واللي جواه ما كانش شاشة بس.
كان فيه كارت صغير جدًا زي شريحة ذاكرة قديمة.
مارجريت همست رجعت تاني
دانيال مسك الشريحة بسرعة كأنه بېخاف تفلت لو دي اتشغلت برّه المكان ده هنفقد السيطرة كلها.
الضوء الأبيض في الجراج زاد.
والباب اللي اتفتح من برّه اتقفل فجأة لوحده بقوة.
كأن المكان قرر يقفل علينا من جديد.
رفعت صوتي أنا عايزة أفهم! أنا مين؟ وإيه الشريحة دي؟!
دانيال لف ناحيتي أخيرًا.
نظرة مختلفة.
مش قسۏة بس خوف.
إنتِ مش الضحېة في القصة دي يا كلير
سكت لحظة.
إنتِ النظام نفسه.
الكلمة وقعت على الأرض زي انفجار صامت.
مارجريت قالت بسرعة ما تقولش كده هنا!
لكن كان فات الأوان.
الشريحة
تم نسخ الرابط