رواية نيران ظلمه بقلم هدير نور (كاملة)
المحتويات
طول عمره المميز عني صاحب السلطة ..اللي بكلمه منه الدنيا تتهد و تتبني في ثانية ..اللي الكل بيعمله الف حساب حتي بابا بجبروته بيعمله حساب وانا...انا هوا جنبه حتي نهي اللي هي مراتي بتحترم كلمته اكتر مني انا...انا اللي المفروض جوزها ولا فخر بيه اللي ميروحش اي مكان الا و يتكلم عن ابنه اللي قدر يعتمد علي نفسه ويبني اسطورة من الشركات بعيد عن ثروة العيلة... ومكتفاش بكده لا....يوم ما قرر انه يسيب الشغل ويتقاعد مسكه هو شركه العيلة علشان يديرها ويتحكم في كل حاجه يعنى مكفهوش اللي عنده وطمع كمان في الشركة اللي متجيش نقطة في بحر شركاته وفلوسه... ليكمل وهو يقف علي قدميه يضم قبضته يعتصرها پغضب وديني ...وديني لأحرق قلبه زي ما حړق قلبي و اكتر كمان..... ظلت تالا جالسة تراقب انفعالاته تلك وهي تشعر بداخلها بعدم الراحه فسالم يحمل الكثير من الحقد تجاه عز الدين وهذا لا يعجبها جثيرا فهي وان كانت تريد ابعاده عن تلك الحيه التي تزوجها الا انها لا ترغب ان يتم ذلك عن طريق اذاءه..... صعدت كلا من حياء ونهي الي الجناح الخاص بها بعد ان ابلغها ياسين من انتهاء العمال به فور دخولها الي الغرفة لاحظت علي الفور بانه قد قام بتغيير السجاد الذى كان يغطي ارضية الغرفة بسجاد عجمي فاخر وايضا تم تغيير شاشة التلفاز بشاشة اخرى اكبر حجما مررت نظراتها فوق الفراش والخزانة لكنها اندهشت عندما وجدتهما كما هما لم يتغير بهم شيئا لكنها اطلقت شهقة منبهرة فور ان ادارت رأسها للجانب الاخر من الغرفة و رأت الأريكة العريقة التى احتلت الغرفة و كان بجانبها عدة مقاعد لا تقل عنها فخامة ادارت عينيها في انحاء الغرفة محاولة البحث عن اي شئ اخر قد تم تغييره لكنها لم تجد لتعلم علي الفور بانه قدم قام بتبديل المقاعد التي استلقت عليها ليلة أمس بأريكة مريحة حتي يمكنها الاستلقاء عليها براحة اكثر شعرت حياء بالارتياح والفرح يتغلغلاها فقد كانت تشعر بالقلق حول نومها مرة اخري فوق تلك المقاعد القاسېة والمعاناة التي سوف تتعرض لها من جديد هتفت نهي من خلفها وهي تتأمل الغرفة مش فاهمة ...هو مغيرش ليه السرير والدولاب ليه ما....... لكنها صاحت تقطع جملتها وهي ټ يدها بالاخرى بسسس فهمت..عمل كل ده علشان يجيب الكنبه المريحة القطقوطه دي............... لتكمل وهي تجلس فوق الاريكة تهتز بها فوقها كانها تختبرها قائلة لا بس دماغ عز ده ...عمل اللفه دي كلها علشان محدش يشك في حاجه طبعا لو كان جاب كنبه بس كان كله استغرب و الرغي كان هيكتر لكن لما يغير معظم العفش محدش هياخد باله كله هيفتكر انه بيجدد العفش علشان مش عجبك تنهدت حياء وهي تجلس بجوارها قائلة بهدوء والله يا نهي مش فارقه المهم اني مش هنام علي الكراسى الحجر دي تاني انا ي كانت هتتكسر ضمتها نهي اليها وهي تضحك بصخب قائلة لا كله الا ك ..هنجبلك اخصائية مساج تاني منين هتفت حياء وهي تجذب خصلة من خصلات شعر نهي بمرح انتي....مش هتبطلى حركاتك دي ابدا قفزت نهي فوقها تدغدغها بمعدتها بمرح لتنطلق ضحكاتهم المرحة بارجاء الغرفة.... بااء... دخل عز الدين الي غرفة النوم لكنه تجمد بمكانه فور رؤيته لتلك اتلقية فوق الفراش ترخاء تمسك بين يديها كتاب تقرئه باندماج شديد غارقة بين طيات صفحاته غافلة تماما عن تواجده بالغرفة.. ظل واقفا بمكانه عدة لحظات متأملا اياها بعينين تتشرب تفاصيلها وهو يشعر بمشاعر عاصفة ټ ه بقوة فقد كانت تبدو جميلة و رقيقة للغاية اخذت يمرر عينيه فوق ملامح وجهها الخلاب و شعرها الذي كانت تجمعه فوق رأسها بكعكة فوضوية مما جعل بعض خصلاته تتناثر بعشوائية فوق ها الابيض الغض لكنه فور ان وقعت عينيه فوق ها تذكر ألمها و بكائها بصباح اليوم مما جعله يزفر ببطئ محاولا تهدئه تلك المشاعر التي بدأت تعصف بداخله .. ل في وقفته فور ان انتبه الي الالم الذي اخذ ينبض بيده بقوه اخفض عينيه نحوها ليجد انه كان يقبض بيده فوق مقبض الباب يعتصره بشده نفض يده زافرا پغضب مغلقا باب الغرفة بحدة مما احدث ضجة قوية جعلتها تنتبه علي الفور الي وجوده بالغرفة انتفضت واقفة بارتباك من فوق الفراش وقد اشټعل وجهها باللون الاحمر ..مما جعله يبتسم بداخله علي حالتها تلك يعلم بانها قد تذكرت تحذيره لها بليلة امس حول عدم اقترابها من فراشه لكنه لم يعلق علي الامر ..تنحنح وهو يخطو بخطوات متكاسلة نحو خزانة الملابس متجاهلا اياها تماما كأنها غير موجودة بالغرفة..... وقفت حياء تراقبه وهو يخرج ملابس نومه من الخزانة امسكت باحدي خصلات شعرها المتناثرة فوق ها تلويها بين اصبعها بتوتر قبل ان تهمس بصوت مهتز ضعيف عز...كك..كنت عايزة اشكرك علي اللي عملته علشانى النهاردة... الټفت اليها بوجه متجهم ينظر اليها ببرود قائلا تشكريني علي ايه بالظبط ..! همست حياء بارتباك وهي تعلم بانه لن يسهل عليها الامر علي اخصائية ااج و الدكتورة........ لتكمل وهي تشير بيدها نحو الاريكة وتغيرلك لل....... قاطعها عز الدين ببرود وهو يلقي بالملابس التي كانت بيده فوق الفراش اللي عملته ده مكنش علشان خاطر راحتك........ ليكمل بحدة وهو ينظر اليها بعينين ثاقبة حادة طبيعى مكنش ينفع اسيبك تنزلى وانتي مش قادرة تحركي ك الكل كان وقتها هيسأل ياترى عملت فيكي ايه وصلك لحالتك دى ليكمل بسخرية وعينيه تلتمع بمكر ومتنسيش ان امبارح كان ليلة فرحنا اشټعل وجه حياء بالخجل فور ان وصل اليها معني كلماته اكمل وهو يتابع تمتاع خجلها هذا... اما بقي حوار الكراسى اللي كنت نايمه عليها وانا غيرتها..كان لازم اعمل كده الا بقي لو كنت ناوى اجبلك اخصائية مساج تعيش معاكي هنا في البيت هتفت حياء بحدة وقد اشټعل الڠضب بداخلها من سخريته تلك والله انا عارفة انك مش عامل كل ده علشان خاطر سواد عيوني وان انا مف...................... لكنها ابتلعت باقي جملتها متخذة عدة خطوات الي الخلف عندما وجدته يقترب منها بخطوات متكاسله بطيئة لكنها تجمدت بمكانها عندما شعرت بالحائط ي ظهرها من الخلف مما جعلها محاصرة بينه و بين عز الصلب الذي اصبح امامها مباشرة انحني نحوها ممررا يده برقه فوق وجهها يرسم ملامحه باصبعه ببطئ همست حياء بصوت مرتعش ضعيف وهي تشعر بكامل ها يشتعل اثر ته تلك اانن انت..بتعمل ايه ! قرب ه من اذنها يهمس لها بصوت اجش مثير بصححلك غلطك........... ليكمل عندما وجدها تنظر اليه بعدم فهم مش علشان خاطر سواد عينيكى لا قصدك الغابة اللي فى عينيكى.... شعرت برجفه حاده تسري بسائر ها عندما شعرت بانفاسه الدافئه تمر فوق وجهها وقفت تنظر اليه بعينين متسعه بينما اخذ ها يعلو وينخفض بشدة وهي تكافح لالتقاط انفاسها.... ليكمل بسخرية وهو يلاحظ حالتها تلك مبتعدا عنها يتجه نحو الفراش ملتقطا ملابسه مش انتي لون عينيكي اخضر برضو...! ظلت حياء تنظر اليه بصمت و لم تجيبه تتنفس ببطئ محاولة التحكم بتلك المشاعر التي تخللتها اثر اته تلك موبخة نفسها بشدة علي ضعفها امامه فقد كان يتلاعب بها مثل ليلة امس... بينما ادار عز الدين ظهره لها محاولا السيطرة علي تلك النيران التي اشتعلت به فور اقترابه منها وشعوره بها الغض بين ذراعيه اخذ نفسه بقوة يهدئ من تلك النيران....لينجح في نهاية الأمر بان يبدل نيران الرغبة المشټعلة بعينيه الي صاعيق بارد حاد قبل ان يستدير اليها متأملا اياها بطرف عينيه مراقبا وجهها الذي كان لايزال مشټعلا تحاول التقاط انفاسها بصعوبة قبل ان يتجه بخطواته الغاضبه نحو غرفة الحمام لتبديل ملابسه.... كانت حياء مستلقية فوق الاريكه تكمل قراءة الرواية التي كانت تقرئها بوقت سابق قبل وره محاولة تجاهل نظراته الطة عليها فقد كان مستلقيا هو الاخر فوق فراشه ترخاء يعمل علي اللاب توب الخاص به ... انتفضت تخفض الكتاب من يدها فور سماعها صوته الحاد يهتف بسخريه هتنامي ازاي بمنظرك ده! اخفضت حياء نظرها نحو ما كانت ترتديه حيث كانت ترتدي بنطال جينز و قميص احمر قصير ذو ياقه منخفضة فقد كانت تعلم بان ما ترتديه لا يليق للنوم يليق اكثر للخروج خارج المنزل ..كما انهما غير مريحين بالمره لكنهم اهون لديها من ارتداءها لملابس النوم العاړية التي ابتاعهها لها .. اجابته ببرود وهي تعود بعينيها نحو الكتاب الذي كان بين بيدها تكمل قراءته اهااا هنام كده........ لتكمل وهي تهتف پغضب ناظره اليه من فوق الكتاب بنظرات شرسه حاده بعدين انت ايه دخلك اصلا انت مالكش الحق تقولى البس ايه وملبسش ايه هتتحكم فيا ولا.......... لكنها قطعت باقي جملتها مبتلعة ريقها پخوف عندما وجدته ينتفض من فوق الفراش مقتربا منها جاذبا اياها پعنف من ذراعها حتى اصبحت تقف امامه وهو يهتف پغضب لو اتكلمتي معايا بالاسلوب ده تاني ...هقطعلك لسانك ده خالص ليكمل بحدة وعينيه تلتمع پغضب بعدين انا ليا الحق في كل حاجه تخصك مش اني اقولك تلبسي ايه ومتلبسيش ايه بس لا... ليكمل وعنينه تلمع پشراسه وهو يشير نحو انفها ضاربا اياه باصبعه بخفه ده النفس اللي انتي بتتنفسيه اقولك تتنفسيه امتى وامتى تقطعيه ليكمل بحدةوهو يجز علي اسنانه ضاغطا فوق ذراعها يهزها بقوه فاهمة....! هزت حياء رأسها بالايجاب بصمت غير قادره علي النطق بحرف واحد تشعر بالذعر يخنق انفاسها انتفض مبعدا اياها عنه پحده دافعا اياها نحو الاريكه لتسقط فوقها بقوة ابتعد عنها متوجها نحو الفراش يستلقي فوقه بعد ان قام بغلق زر الاضاءة مما جعل الظلام يسود الغرفة الا من شعاع النور الذي كان يأتي من خلال الشرفة التي كانت منفتحة علي مصراعيها...... بعد مرور ساعتين.... كانت حياء تتقلب فوق الاريكة بعدم راحه تضغط بيدها فوق معدتها التي كانت ت اصواتا تعلن عن حاجتها الشديدة للطعام فلم تتناول شيئا منذ الافطار الذي تناولته مع نهي بالصباح همست حياء بصوت منخفض لا مش قادرة ..انا هنزل المطبخ اشوف اي حاجه اكلها جلست فوق الاريكة ببطئ تراقب عز الدين الذي كان مستغرقا فى نوما عميق تتأكد من نومه قبل تنهض بخفه تتجه نحو باب الغرفة علي اطراف قدميها كاللصوص وهى تلتفت مع كل خطوة نحو الفراش حتي تتاكد من انه لازال نائما .. وفور خروجها
متابعة القراءة