رواية نيران ظلمه بقلم هدير نور (كاملة)

موقع أيام نيوز

لتضغط نانها فوق ها بقوة محاولة كتم تلك الدموع الغبية التي علي وشك ڤضح امرها... اقترب منها رافعا وجهها اليه يمرر ابهامه ببطئ فوق شفتها محررا اياها من بين اسنانها وهو يتمتم بصوت اجش فك ورمه كده هتعوريها و فاهميني ..ايه اللي مزعلك ! همست حياء بضعف وقد بدأت الدموع تنساب من عينيها مغرقة وجنتيها انا...انا كان نفسي اروح الحفله ...انا قولت اخيرا هخرج واشوف ناس ..بس...بس انا حظي وحش دايما في كل حاجه كان يستمع اليها وهو يشعر بقبضة حادة تعتصر ه فور ادراكه مدي يأسها و حاجتها للذهاب خارجا ليعلم بانه قد تمادى في حپسه لها حتي انه قد قام بمنعها من ان تخرج الي جنينه المنزل لتروه عن نفسها.. اكملت حياء وهي تمتم بعصبيه تزيل بيدها پعنف الدموع العالقة بوجهها اصلا مش مهم انا......... لكنها قاطعت جملتها تصرخ بالم فور ملامسه كف يدها لوجهها المتورم اقترب منها بلهفة قائلا بقلق ايه...وشك حصله حاجة! هزت حياء رأسها بالنفي لا بس نسيت وحطيت ايدى عليه زفر عز الدين قائلا بهدوء وهو لايزال يتفحصها بدقه مبالغ بها طيب تعالي .....خاليني احطلك المرهم ثم اخرج عبوة الكريم الطبى من الحقيبه تمتمت حياء بارتباك وهي تراقب يده وهو يحاول فتح العبوة عز. هو ..هو...انت مش هتلبس علشان تروح الحفلة اومأ لها برأسه بالايجاب قائلا وهو لا يزال يحاول فتح العبوة اطمن انك خدتي علاجك..وهقوم اغير هدومى على طول........ قاطعته حياء بارتباك بس...بس انت كده هتتأخر والحفله من اللي فهمته من عمى انها مهمه بالنسبالك و... قاطعها عز بهدوء وهو يمرر اصبعه الملئ بالكريم الطبي فوق وجهها يدلكه برقه حتي لا يتسبب في اليمها الدنيا مش هتتهد لو اتاخرت نص ساعه اومأت له حياء رأسها بصمت فقد كانت ترغب بان تطلب منه البقاء معها وعدم تركها بمفردها لكنها تعلم بانها لن تحصل من طلبها ذلك الا احراجها فهى تعلم بان هذه الحفلة هامة له كثيرا كما انه سوف يكون مطمئنا بانها لن تحاول الهرب وهى بهذه الحاله وبوجود الخدم وجدتهم دريه المتواجدين بالمنزل معها .... تبخرت هذه الافكار عندما شعرت باعه تمر فوق وجنتيها المتورمه يدلكها برقة ايقظت حركته تلك استجابه حارة في سائر ها اغمضت عينيها تستمع بالشعور باعه فوق وجهها لكنها لاحظت توقف حركة يده فوق وجهها فتحت عينيها ببطئ لترى سبب توقفه لكنها شهقت بخفة عندما وجدت وجهه لا يبعد عنها الا انشأت قليله و الرغبة تحترق في عمق عينيه الدخانية همست حياء بصوت مرتجف ضعيف عز ...... لكنه انتفض واقفا مبتعدا عنها يدير ظهره لها وهو يضم قبضتيه بقوة بجانبه محاولا السيطرة علي تلك الرغبة التي تشتعل به زفر ببطئ ثم اتجه نحو الطاولة متناولا كوب الماء الموضوع فوقها مناولها اياه ثم اخرج حبه من الدواء الذى وصفه لها الطبيب تناولتها منه وهي تخفض رأسها بخجل ظلت محتفظة بالحبة بين يديها تنظر اليها بتردد فقد كانت لديها دائما صعوبه في بلع حبات الدواء التى في مثل حجمها فاذا ابتلعتها الان قد تتسبب فى ان تجعلها تتقئ امامه علي الفور وهي لا ترغب بان وهى لن تتحمل ان تخجل نفسها امامه بهدا الشكل رمقت عز بطرف عينيها لتجده ممسكا بعبوة العلاج يقرأ التعليمات الارشادية التي عليها فاستغلت انشغاله هذا ودست الحبه اسفل وسادتها تنوى تناولها بعد مغادرته وذهابه للحفل ثم رفعت كوب الماء علي ها تتصنع تناولها ثم اخفضته و وضعته على الطاولة التي بجانب الفراش بهدوء... انتبه اليها عز قائلا خدتي الحبايه..! اجابته حياء و هي تضع راسها فوق الوساده بارهاق جاذبه الغطاء فوق ها اها خدتها....مش هتلبس بقى علشان تلحق تروح الحفله اجابها عز وهو يعتدل في جلسته لسه بدري اطمن انك نمتى...و هقوم البس على طول اومأت له تغلق عينيها متصنعه النوم حتي تعجل من ذهابه لكنها استغرقت على الفور بنوم عميق اثناء ذلك بعد مرور ساعه..... استيقظت حياء تتنفض بقوة فوق الفراش وهي تشعر بالاختناق الشديد كأن هناك ما يسد عن رئتيها الهواء بينما كان ها اخذ يضيق بشدة حتى اصبحت غير قادرة على التقاط انفاسها اخذت تشهق بقوة محاولة ان تجذب الهواء الى داخل ها لكنها عجزت عن ذلك..نهضت بتعثر من فوق الفراش تقف علي قدميها بضعف وهى تتمايل بقوه اخذت تلهث بشدة مح تكافح لالتقاط انفاسها مما زاد شعورها بانح الډماء داخل رأسها مما جعلها تسقط ويرتطم ها بقوة بارضية الغرفة حاولت ان تنهض مرة اخرى لكنها لم تستطع فقد بدأت تشعر بدقات قلبها تتباطئ وتنخفض بشدة اخذت تهمس بعجز وضعف من بين لهاثها الحاد مه مستنجده به و هي تبحث بعينيها بعجز عنه في انحاء الغرفة... لكنها تذكرت انه الان فى تلك الحفل بعيدا عنها بعدة اميال ولا نجدة لها مما هى فيه.. اخذت تلهث بقوة محاولة التقاط انفاسها مرة اخرى لكنها شعرت كأنما توجد صخرة عملاقه تقبع فوق ها تحبس عنها الهواء اخدت ټ الارض بقبضة يدها و هي تشهق بحدة من خلال فمها المنفرج على اخره محاوله جذب الهواء داخل رئتيها لكنها فشلت فى ذلك حتى شعرت بدوامه سوداء تكاد ان تبتلعها لتستسلم لها بالنهاية مغلقه عينيها ببطئ وهي تعلم بان هذا ليس الا نهايتها .... خرج عز الدين من غرفة الحمام عارى ال حيث كان لا يرتدى سوا بنطال منامته فقط واضعا منشفه حول ه يجفف بها شعره المبتل بعد اخذه حماما سريعا لكى يستعد للنوم فقد قرر منذ اللحظه التى رأى بها وجهها المتورم بانه لن يذهب للحفل فكيف يمكنه ان يذهب للاحتفال ويتركها هنا بمفردها تتألم بهذا الشكل انتفض مبعدا پحده المنشفة عن رأسه فور سمعاه صوتا حاد يلهث بقوة انصبت عينيه بقلق فوق الفراش على الفور باحثا عن حياء لكنه كان فارغا... اخذ يبحث بعينيه فى ارجاء الغرفة عنها... انتفض ه پذعر ملقيا المنشفه من يده يشعر بالډماء تغادر ه فور ان وقعت عينيه عليها ملقية فوق ارضية الغرفة تلهث بحدة محاولة التقاط انفاسها وقد اصبح وجهها شديد الاحمرار من شدة الاختناق الذى كان من الواضح انها تعانى منه ركض نحوها علي الفور يهتف مها پذعر لكن لم ي منها الا تلك الاصوات التي تدل علي اختناقها حملها سريعا بين ذراعيه يخرج بها من الغرفة بخطوات سريعة تصل الي حد الركض حتي وصل الى خارج القصر والذي ما ان لمحه الحراس حتي اسرع احدهم بفتح باب السيارة له حتي يتمكن من وضع حياء بالمقعد الخلفى صاح بالحارس اطلع بسرعة علي اقرب مستشفى تمتم احد الحارس وهو يشير نحو عز العارى يهم باعطاء ملاحظه لكنه ابتلعها علي الفور عندما زجره عز بنظرة غاضبه حادة قبل ان يلتفت سريعا يصعد السياره بجانب حياء و هو ېصرخ بانفعال اخلص يلاااااا جذب حياء االتي كانت لازالت تلهث بقوة تكافح لالتقاط انفاسها تمسك بيده تضغط عليها كانها تستمد منه العون سحب ها نحوه ساندا رأسها فوق ه يمرر يده بحنان فوق رأسها و هو يشعر به يرتجف بانفعال بينما كانت هناك قبضه حاده تعتصر قلبه و هو يراقب بعينين تلتمع بها الذعر وجهها الشبه مخټنق بعجز لا يدرى ما يمكنه فعله للتخفيف عنها همس لها وهو يزيد من احتضانها بقوه استحملى علشان خاطرى ...كلها دقيقه ونوصل اتش........ لكنه قطع جملته پذعر وهو يشعر بالشلل يجتاح انحاء ه فور ان بدأ لهاثها الحاد يزداد بقوة صاح پحده في السائق افتح كل ازاز العربييه.. افتحه بسرعه امسك بوجهها بين يديه التى اصبحت ترتعشان بشدة و هو يتمتم پذعر فور ان رأها بدأت ان تغيب عن الوعى حياء افتحى عينك....حياء... لكنها فقدت الوعى بين يديه و فور توقف السياره امام مبنى المشفى حملها سريعا يركض بها الى الداخل حتي استلمها منه اعفون و ركضوا نحو احدى الغرف لاسعافها... فتحت حياء عينيها ببطئ وهى تشعر بالم غريب داخل ها لكنها تناست هذا فور ان وصل الي سمعها صوت عز الدين الحاد و الذى كان من الواضح انه يصب غضبه على احدهم بقوة رفرفت بعينيها عدة لحظات حتي تتمكن من استعاب ما يحدث اخذت تنظر حولها ليتضح لها بانها متواجده بغرفه غريبه عليها تبدو كغرف اتات لتسطع ذاكرتها على الفور بما حدث لها من تورم وجهها ثم ما حدث بعد ذلك بعجزها عن التقاط انفاسها وشعورها بالاختناق خرجت من شرودها هذا على صوت عز الدين الغاضب الذى كان يصيح پغضب ادارت عينيها بالغرفه بحثا عن مكانه لتقع عينيها عليه حيث كان يقف بنهاية الغرفة يتحدث بوجه غاضب منفعل مع الطبيب الذى قام بفحصها في القصر من قبل عند تورم وجهها تمتم الطبيب بصوت متوتر صدقنى يا عز بيه انا نفسى مستغرب من اللى حصل المفروض اول ما تاخد العلاج اعراض الحساسيه دى كلها تختفى...بعدين الحمدلله قدرنا نلحقها.... قاطعه عز الدين بحدة جعلت عروق ه تنتفض لحقنها...! دى كانت ھت عارف يعنى ايه كانت ھت وا عراض ايه اللى قلت دى زادت.. و وصلت انها كانت مش قادرة تاخد نفسها كانت پتتخنق يعني كانت ممكن ټ فى اى لحظه لو مكنتش لحقتها... انا مش هعدى اللي حصل ده و هوديك في داهيه...انت وال...... قاطعته حياء تمتم مه بصوت منخفض مما جعله يتناسى امر الطبيب فور سماعها وينتفض مسرعا نحوها ينحني فوقها يتفحصها بعينين قلقه حاسه بحاجه...قادره تاخدى نفسك ! اجابته حياء تهز رأسها تجيبه انا كويسه متقلقش لتكمل وهي تغرز اسنانها في ها بتردد عز الدكتور مالوش ذنب...انا...انا اللي مخدتش العلاج وقف ينظر اليها بارتباك عدة لحظات يحاول استيعاب ما قالته مخدتيش العلاج ازاى..! و انا اللي مديهولك بايدى تمتمت حياء بخجل وقد ازداد اشتعال وجهها اصل بصراحه ..انا مبعرفش ابلع الحبوب ولما بحاول ابلعها ڠصب عنى بب...برجع و خۏفت يحصل كده قدامك فخبتها تحت المخده.... انتفض عز مبتعدا عنها يمرر يده بين خصلات شعره يجذبها پغضب تمتمت حياء علي الفور محاولة التهدئه من غضبه بس والله كنت ناويه اخدها اول ما تروح الحفله بس نمت ڠصب عنى لتكمل وهي تعقد حاجبيها تغراب هو انت صحيح مروحتش الحفله ليه ! تمتم عز الدين من بين اسنانه يضغط على
تم نسخ الرابط