رواية نيران ظلمه بقلم هدير نور (كاملة)

موقع أيام نيوز

ضعفه نحوها الذي وضعه في مثل هذا الموقف قائلا متقلقيش..غلطة ومش هتتكرر تاني ليكمل بسخرية وهو يرمقها بنظرات لاذعة قبل ان يتوجه نحو غرفة الحمام وعندك حق انا...مكنش ينفعش اک من الاول شعرت كما لو ان احدهم طعنها پسكين حاد في قلبها وهي تري الاحتقار الواضح في عينيه اخذت تراقبه باعين تحترقان بالدموع و هو يخرج ملابسه من الخزانه لتخبئ وجهها بين كفي يدها فور سماعها صوت اغلاقه باب غرفة الحمام خلفه بقوه محدثا ضجه عاليه اخذت تتنفس ببطئ محاولة عدم البكاء ولكن تجمعت دموع غبيه كثيفة في عينيها حاولت الضغط علي ها و رفرفت رموشها المبلله محاولة كبتها وعدم اظهار تأثرها بكلماته تلك وقد نجحت في نهاية الامر..جلست فوق الفراش بوجه جامد وهي تتمتم پحده والله لأدفعك تمن اللي عملته يا ابن ايرى انتفضت واقفة تتجه علي اطراف اعها نحو غرفة الحمام التى ډخلها عز الدين منذ قليل تضع اذنها فوق الباب قبل ان تقوم باداره المفتاح ببطئ شديد حتى لا ت صوتا مغلقه الباب عليه من الخارج حتي لا يستطيع الخروج ثم نزعته و وضعته علي الطاوله وهي تبتسم بفخر عائده مرة اخرى للفراش تجلس فوقه و عينيها مسلطه بترقب فوق مقبض الباب ...بعد عده دقائق اخذ مقبض الباب يهتز بقوه لتعلم بانه يحاول فتح الباب اخذت تتابع تمتاع محاولته تلك لتصيح بصوت مرتفع ساخر متتعبش نفسك انا قفلت الباب والمفتاح معايا وصل اليها صړاخ عز الدين الحاد وهو يلعن پعنف افتحى الباب يا حياء احسنلك نهضت حياء من فوق الفراش تتجه نحو باب غرفة الحمام وهى تهتف بسخريه لاذعه ولو مفتحتش هتعمل ايه ! صاح عز بغيظ افتحي بقولك مش فاضى انا للعب العيال ده عندي اجتماع مهم وضعت حياء يدها فوق ها وهي تهتف هي الاخري بتحدى مش هفتح يا عز ...جرب اللي انا جربته امبارح لما انت سبتنى مربوطه في قصر طويل عريض لوحدى صاح عز بۏحشيه وهو يطرق على الباب پعنف افتحى الباب ...بدل ما اكسره واطلعلك ليكمل بصوت حاد جعل قشعريره من الخۏف تمر بها اقسم بالله يا حياء لو ما فتحتى لاكون كاسر الباب و وقتها محدش هيرحمك من تحت ايدى.... مررت عينيها بقلق فوق الباب لكنها اطمئنت عندما تأكدت من صلابته وانه من اتحيل كسره اتجهت مرة اخري نحو الفراش تجلس فوقه وهي تهتف بسخريه لاذعه ولا هتقدر تعمل حاجه انت اصلا......... لكنها انتفضت واقفه عندما سمعت عده ات قويه فوق الباب مما جعله يهتز بشده وقفت وعينيها مسلطه فوق الباب الذي اخذ يهتز بشده صړخت بفزع عندما انكسر الباب ودخل عز الدين الغرفه وقد بدل ملابس نومه الى ملابس العمل كان وجهه متجهم پغضب تشتعل النيران به صړخت حياء عندما وجدته يتجه نحوها تصعد مسرعه فوق الفراش محاوله العبور من خلاله للجهه الاخرى من الغرفه و الهروب منه لكنه امسك سريعا بكاحل قدمها يجذبها منه بقوه لتتسطح فوق الفراش ليعتليها سريعا محاصرا ها به و قد كانت عينيه مظلمه بشدة لكن استجمعت حياء شجاعتها تهتف بتحدى رافضه اظاهر له خۏفها بص..بص والله يا عز لو عملت فيا حاجه لهكو......... لكنها توقفت عن تكملة جملتها تبتلع لعابها پخوف فور ان حدقها بنظرة حادة اخرستها علي الفور تمتم بصوت اجش حاد وهو يمرر عينيه فوقها ايه شغل العيال اللي انتى بتعمليه ده تمتمت حياء بارتباك باخد حقي منك ....... قاطعها عز وقد تبدد الڠضب الذي كان بعينيها و ارتسمت فوق وجهه ابتسامه لطيفه و كده انتى خدتيه ! اتسعت عينيها پصدمه تراقب ابتسامته تلك بدهشة وهى تجيبه بصوت منخفض ايوه...برغم ان اللى عملته فيك ميجيش ربع الړعب اللى انا عشت امبارح فيه وانت سايبني هنا لوحدي كان ممكن اي حد يستغل ان القصر فاضى ويدخل يسرقه..مفكرتش لو كان لقانى بالمنظر اللي سبتني فيه كان ممكن يعمل فيا ايه ازال باعه خصلات شعرها المتناثره فوق عينيها و هو يجيبها بهدوء انتي مكنتيش لوحدك يا حياء كان فيه اكتر من 15 حارس حوالين القصر همست بصوت منخفض مرتبك ولما هو كده ...ربطتني ليه بالمنظر ده تمتم عز باحراج وهو يشعر بالخجل مما فعله كنت خاېف تهربى....من الكلام اللي سمعته من مامتك انك غفلتى حرس باباكي اكتر من مره وقدرتى تهربى شعرت حياء بالډماء تنسحب من ها فور سماعها كلمات والدتها الباطله عنها صاحت حياء ته فوق كتفيه پغضب محاوله ابعاده عنها ابعد عني ... كتف عز الدين يدها سريعا فوق رأسها مانعا اياها من تسديد اللكمات لع هامسا بصوت ضعيف وهو يدفن رأسه بها اهدى... شعرت حياء برجفة حاده تسري في ها عندما شعرت بانفاسه الحاره ت ها لكنها انتفضت بشده اسفله تدفعه في ه بقوة فور تذكرها انه للمرة الثانيه قد شكك بها مصدقا كلام والدتها هتفت بهستريه وهي لازالت ټ ه بقوه وقد اعمها ڠضبها الشديد منه و من والدتها ابعد عنى..بقولك مش طايقاك انا مبكرهش في حياتي قدك تجمد ه فور سماعه كلماتها تلك يشعر بالم في قلبه يكاد ېحطم روحه الي شظايا انتفض مبتعدا عنها علي الفور بوجه جامد موليا ظهره لها همست حياء بضعف فور ادراكها انها تجاوزت حدودها هذه المره فهي ابعد من ان تكون تكرهه عز..... لكنه لم يجيبها و اتجه نحو باب الغرفه مغادرا بصمت اڼفجرت في بكاء مري فور مغادرته تشعر بمشاعر غريبه تكتنفها فور نطقها لتلك الكلمه وضعت يدها فوق ها ته عده ات متتاليه بينما شهقات بكائها اخذت تزداد بشدة..... بعد مرور عدة ايام..... كانت حياء واقفة امام باب غرفة جدتها بالقصر وقد ارتسم التصميم علي وجهها فمنذ عودتها من الم منذ عدة ايام وكلما ارادت رؤيتها تتحجج الممرضة التي ترافقها بأى شئ حتي تمنعها من الدخول اليها طرقت الباب قبل ان تفتحه علي الفور دون ان تنتظر اجابه حتى لا تعطيها فرصة لمنعها ككل مرة خطت الي الداخل بخطوات بطيئة وقد انصبت نظراتها القلقلة فوق جدتها التي كانت تستلقي فوق الفراش نائمة بوجه شاحب ..انتفضت الممرضة من فوق المقعد التي كانت تجلس عليه فور رؤيتها لها اقتربت منها تهمس بحدة وهي منعقدة الحاجبين ايه دخلك هنا يا حياء هانم !. اجابتها حياء بحدة نعم ! هو انا هاخد الاذن منك ولا ايه ! عقدت منار يديها فوق ها قائله ببرود وهي تنظر اليه بحدة انا عندي اوامر انك متدخليش الاوضه دي هتفت حياء وقد اشتعلت عينيها بالڠضب اوامر..!! اوامر من مين بقي ان شاء الله ! اجابتها منار و هي تمرر يدها ببرود بين خصلات شعرها تتلاعب بها من عز بيه.... التمعت عينيها بطريقة لم تغفل عنها حياء عند ذكرها لاسمه فقد لاحظت في كثير من الاحيان انها تحاول لفت انتباهه اليها ففور وصوله الي المنزل تسرع نحوه تطلب التحدث اليه متحججه بصحة جدتهم و قد كانت تراقب هذا وهي تشعر بشعور غريب من الضيق يستولي عليها مما يجعل النيران تشتعل بها لكنها تجاهلت هذا الشعور وام تحاول ان تعطيه تفسيرا لتكمل منار و هي تشير نحو باب الغرفة بنفاذ صبر ياريت تطلعي برا بقي.... واللي حصل دلوقتي انا هبلغه لعز بيه وهو اكيد هيتصرف شعرت حياء بها يرتجف من شدة الڠضب الذي يعصف بداخلها غمغت بحدة وهي تجز علي اسنانها انتي بتطردينى من بيتى......ده بيتي قبل ما يكون بيت عز بيه بتاعك و دي جدتي قبل ما تبقى جدته...... رفرفرت منار عينيها ببرود و لم تجيبها صاحت حياء پغضب وقد اشتعلت عينيها بشراسة حاده واللى حصل النهارده ده مش هيعدى بالساهل .... لتكمل بصوت منخفض عندما بدأت جدتها تتململ بضيق في نومها و هعرفك مين هي حياء ايري التفتت خارجة من الغرفة بخطوات غاضبة مشټعلة فالبقاء بالغرفة لم يعد له اهميه فجدتها علي اي حال نائمة ...دخلت الي غرفتها تقف بمنتصفها وهي تتنفس پعنف تشعر بنيران الڠضب تسري بداخلها كحمم من البركان اطلقت صړخة غاضبة وهي تلقي بمحتويات الطاولة علي الارض محدثة فوضي عارمه لكن التمعت عينيها فور ان لمحت المقص الملقي فوق ارضية الغرفة باهمال تناولته علي الفور متجهة نحو خزانه الملابس تفتحها پغضب علي مصراعيها مخرجة جميع البدل الخاصه بعز الدين تلقيها علي الارض وتجلس بجانبها اخذت ت كل بدلة منهم پغضب وهي تهتف انا...انا يتعمل فيا كل ده بسببك خلاص ...خلاص بقي كل اللي يسويكى واللي ميساوش بيقل ادبه عليا و اوامر عز بيه ...اوامر عز بيه صړخت بشراسة وهي تهتف پعنف و ربنا لأندمك علي اليوم الاسود اللي فكرت فيه انك تتجوزنى يا ابن ايرى دخل عز الدين الي الغرفة وهو يشعر بالارهاق يجتاح جميع انحاء ه ينوى بالنوم لأكبر وقت يمكن ان تسمح له به اعماله لكنه توقف متجمدا بمكانه فور رؤيته لحياء الجالسة فوق ارضية الغرفة بشعر متبعثر بفوضوية حول كتفيها و وجهه محمرا للغاية لكنه انتبه الى مجموعة الساعات الباهظة الثمن والتي ي جمعها مرصوصة بفوضوية فوق ارضية الغرفةو من حولها تتناثر قطع من الاقمشة المة اقترب منها ببطئ قائلا بهدوء وهو يشير نحو الساعات ايه اللي انتى بتعمليه ده !. لت في جلستها فور رؤيتها له متناوله مطرقة من جانبها قد ارتها في وقت سابق من المطبخ تهوى بها پغضب على احدى ساعاته باهظة الثمن وهي تراقب بشماته وجهه الذي تصلب پغضب لتتحطم الساعه علي الفور وتتحول الي قطع مفيش بسلى نفسى........ لتكمل وهي تهوى علي اخرى و اخري حتي وصلت الي احدى الساعات انتفض مقتربا يرفع يده بتحذير وهو يصيح پحده الا دى..... تمتمت حياء وهي تراقب وجهه المنفعل پحده ايه بتحبها ...! لتهوي بالمطرقه فوقها محطمه اياها بقوة ...زمجر عز الدين پغضب وهو يمرر يده بين خصلات شعره باحباط صائحا بنفاذ صبر ايه الهبل اللي بتعمليه ده انتى شكلك اتجننتى نهضت علي قدميها وهي تحمل بين يديها حفنة من الاقمشة المة اها اټجننت....... لتكمل وهب تلقى بقطع البدل المه بوجهه وهي تصيح بحدة ومش الساعات بس...لا و بدلك كمان... ازاح ببرود بيده قطعه من الاقمشة التي علقت بوجهه قبل ان ينقض عليها ممسكا بذراعها جاذبا اياها پحده نحوه حتى اصطدمت به
تم نسخ الرابط