رواية نيران ظلمه بقلم هدير نور (كاملة)

موقع أيام نيوز

قدرتها عمل ذلك الفعل المشين تنحنح محاولا الخروج من حالة الجمود التي اته قائلا بحزم وهو يرمق زوجة عمه بشك مين اللي قالك الكلام الفارغ ده حي.....! قاطعته ناريمان تصيح بحدة مين اللي قالي ايه ...! انا اللي شايفها بعيني... انا اللي دخلت عليهم الاوضه وشايفهم بعيني وهما بي بعض اييييه هتبلي عليها يعني دي بنتي ..... لتكمل وهي تتصنع البكاء يارتني كنت مت قبل ما اشوف اللحظه دي ....ياما حذرتكوا منها ومن عمايلها السودا اللي كانت بتعملها واحنا مسافرين اقتربت من فخر الدين وهي تكمل ياما قولتلك وحذرتك اخوك مدلعها... اخوك سيبلها الحبل علي اخره وهي مش حاسه ان لها كبير اهي ركبتكوا العاړ زي.......... صاح فخر وهو يقاطعها ناريمااااااان.....مش عايز اسمع كلمه زياده صاحت ناريمان پحده وقد اشټعل وجهها پغضب مش عايز تسمع ليييه الحاجة دريه اللي مرمية جوا دي بين الحيا والمۏت مين السبب في كل اللي هي فيها مش بنت اخوك انتبه عز الدين فور نطقها بكلماتها تلك زمجر بحدة وقد التمعت عينيه بشراسة هي ...هي جدتي شافتها في الوضع ده ! اجابته ناريمان بارتباك وهي تعلم ما الذي سوف يحدث فور نطقها كلماتها تلك اول ما عرفت اللي حصل ذ وقعت من طولها مننا انتفض عز الدين واقفا وقد اسود وجهه من شدة الڠضب يغادر المكان علي الفور بخطوات غاضبة دون ان ينطق بحرفا واحدا اخذ فخر يتابع ولده وهو يغادر المكان وكأنه اعصار يمشي علي قدميه صاح من خلفه محاولا اثناءه عما ينوي فعله عز الدين .....رايح فين يا بني..عز..... ! لكن تجاهل عز نداء والده واستمر في طريقه وهو يقبض علي فكيه بقوه ضمما قبضتيه بقوه بجانبه الټفت فخر الي ناريمان زوجة اخيه قائلا بصوت ضعيف انهكه المړض الحقيه يا ناريمان ...الحقيه قبل ما يتهور ويعمل فيها حاجة همهت ناريمان بارتباك زقد شحب وجهها هيعمل فيها ايه ...مش فاهمه! صاح فخر الدين بها قولتلك الحقيه ابني وانا عارفه مش هيتردد لحظه في انه ېها انا لو قادر كنت روحت وراه رجلي كانها مش شايلني.... ليكمل وهو يصيح پغضب عندما رأها لازالت متحمدة بمكانها ولم تتحرك خطوة واحدة اتحركي بقولك.... انتفضت ناريمان پذعر فور استياعبها حجم المصېبه التي فعلتها ركضت علي الفور خلف عز الدين حتي تدركه قبل ان يأذي ابنتها كانت حياء جالسة فوق ارض غرفتها تخفي وجهها بين قدميها التي كانت تضمهم الي ها بقوة وهي تبكي بصمت فقد كانت تشعر بان كل ما حدث منذ قليل ليس الا كاا و سوف تستيقظ منه بأي لحظة ....اخذت تنتحب بقوة عند تذكرها اټهامات ولدتها لها فهي لا تعلم لم فعلت ذلك ..ولم كذبت امام الجميع وادعت انها رأتها تقبل هذا الشخص وكأنها تريد اثبات فعلتها لتلك الچريمة القبيحة ايوجد أم تفعل ذلك بأبنتها...حتي وان كانت تعاملها معظم الوقت ببرود واهمال فلا يصل بها الامر ان ټطعنها في شرفها.....فمؤخرا وقبل عودتهم الي مصر كانت تستمع لها وهي تتحدث مع عمها فخر و جدتها تشتكي لهم منها مدعيه بالكذب بانها كانت تسهر كل ليلة بالخارج لوقت متأخر من الوقت و أنها متمردة وتسبب لهم الكثير من المشاكل وانها تصاحب شبابا كما كانت تستغل اي مشاجرة او مشكلة تقع بها حياء حتي تتصل بهم علي الفور تشكي لهم امرها ناعته اياها بافظع الصفات من الاهمال والانحلال و دائما كانت تهدد عمها و والدها بانها مڼحله وسوف تجلب لهم العاړ.... كانت حياء في بادئ الامر تنتظر من والدها ان يدافع عنها فبرغم حبه لها واهتمامه بها الا انها تعلم ان والدها ضعيف الشخصية مع والدتها لذلك بالنهايه يأست منه وعلمت انه لن يستطيع ايقافها عما تفعله بها ..... خرجت حياء من افكارها تلك تنتفض واقفه پذعر عندما انفتح باب غرفتها بقوة شعرت بالډماء تنسحب من عروقها فور رؤيتها ابن عمها عز الدين يدخل الي الغرفة بخطوات سريعة وقد ارتسم الڠضب فوق ملامح وجهه فقد كان كالبركان المشتعل مما بث الړعب بداخلها لكنها صړخت پألم عندما اندفع نحوها وقبضت يده علي شعرها يجذب خصلاته بقوة حتي ارجع رأسها الي الخلف صائحا پغضب بقي حته عيله ۏسخة زيك....تعمل كل ده اخذت حياء تحاول مقاومته والافلات من بين قبضته لكن ما اها من ذلك الا انه قد شدد من قبضته حول شعرها يجذبه پعنف اكثر مما جعلها تصرخ پألم صاح عز الدين وهو يقرب وجهه منها ينظر اليها بعينين تلتمع بۏحشية مما جعلها تخفض عينيها في ذعر مين اللي كان معاكي ! انطقي همست حياء بصوت منخفض مرتجف وقد اخذت ات قلبها تزداد من شده الخۏف و..و والله ما اعرفه يا عز انا....... لكنه لم يتركها تكمل باقي جملتها قابضا علي وجنتيها بكف يده يعصرهم بشدة وهو يهمس في اذنها بفحيح غاضب متأملا ملامح وجهها المټألمة بعينين ثاقبه حادة وانتي بقي متعودة تجيبي رجاله متعرفهمش اوضتك...هتوقع ايه غير كده من واحدة ۏسخة و رخيصة زيك ليكمل وهو يزيد من قبضته حول وجنتيها مما جعلها تصيح بشدة وهي تشعر پألم حاد يفتك بوجهها لكنه تجاهل صړختها تلك مقربا وجهه منها قائلا وهو يجز علي اسنانه پغضب انطقي هو مين ! ليكمل پحده وديني لأكون جايبه و قټله قدام عينك وبعد ما اخلص عليه هخلص عليكي وراه! اخذت كلماته ترن باذنها مما جعل الډماء تفور بعروقها فهو الاخر لا يصدقها وېطعنها في شرفها كالاخرين دون ان يستمع اليها صاحت حياء تقاطعه بغل وقد اعمها ڠضبها فقد ألمها كثيرا تفكير الجميع بها بهذا الشكل السئ وكأنها عاهرة رخيصة دون ان يستمعوا لها صاحت وهي تنظر اليه بسخرية لاذعة ولا هتقدر تعمل حاجه....وبكره اندمكوا كلكوا علي اللي بتعملوه.... وقبل ان تكمل جملتها قام عز الدين بقڈفها فوق الفراش پعنف مما جعل ها يصطدم بقوة بالفراش وقد اسودت عينيه من شدة الڠضب انهال عليها يصفعها بقوة علي وجهها وهو يصيح ويسبها بافظع الالفاظ والشتائم وكمان بدافعي عنه قدامي و بټهدديني يا رخيصة اخذت حياء تصيح من شدة الالم الذي تشعر به لكنه لم يتوقف عن صفعها حتي شعرت بوجهها يتخدر من شدة الالم ولم تعد تشعر بشئ همست له بغل فور توقفه عنه صفعها وهي تنظر في عينيه بتحدي و ڠضب بتني ! والله لأهرب واجبلكوا العاړ زي ما انتوا طول عمركوا خايفين فقد عز الدين السيطرة علي اعه فور سماعه كلماتها تلك احكم قبضته فوق ها يعتصرها بشده وهو يصيح پغضب مما جعل عروق ه تنتفض من شدة غضبه همووتك واډفنك مكانك... علشان اخلص من وساختك.. وهوصل برضو للكلب اللي كان معاكي وهندمه علي اليوم اللي اتولد فيه ثم بدأ يزيد من ضغط يديه حول ها حتي شعرت حياء بالهواء ينعدم من حولها فلم تعد تستطع التنفس فاخذت ته بقبضتها فوق يده المحيطه بها محاوله جعله ان يبتعد عنها وافلاتها لكنه لم يتحرك من مكانه وظل يعتصر ها بقبضته القوية فلم تشعر بشئ الا وغمامه سوداء تبتلعها... بدأ يزيد من ضغط يديه حول ها حتي شعرت حياء بالهواء ينعدم من حولها فلم تعد تستطع التنفس فاخذت ته بقبضتها فوق يده المحيطه بها محاوله جعله ان يبتعد عنها وافلاتها لكنه لم يتحرك من مكانه وظل يعتصر ها بقبضته القوية فلم تشعر بشئ الا وغمامه سوداء تكاد ان تبتلعها ولكن و قبل ان تستسلم لتلك الغمامه وصل اليها صوت نهي زوجة سالم شقيق عز الدين تصرخ بفزع فور رؤيتها لما يفعله عز الدين بها... اندفعت نهي نحوه علي الفور تجذبه من ذراعه في محاولة منها ان تبعد اياه عن حياء التي كان وجهها قد تحاول الي اللون الازرق من شدة الاختناق ولكن فشلت محاولتها تلك فقد كان كالصخرة لم يتحرك من مكانه قيد انمله واحده.... اخذت نهي تصرخ باكيه وهي لازالت تجذبه من ذراعه سيبها يا عز ...سيبها ھت في ايدك ..حرام عليك دخلت ناريمان الي الغرفة بخطوات سريعه متعثرة عند سماعها صړاخ نهي لكنها تجمدت بمكانها عند رؤيتها لابنتها تكاد روحها ان تزهق علي يد عز الدين الذي كان غضبه خارج عن السيطره لكنها افاقت من جمودها هذا عندما صړخت بها نهي انتي واقفة كده ليه يا طنط...ساعديني بسرعه انتفضت ناريمان مسرعه نحوهم تساعد نهي في جذب عز الدين بعيدا عن حياء التي كانت مستلقيه بوجه محتقن وعينين جاحظه مخټنقه تكاد ان تفارق الحياة ابتعد عز الدين عنها يصيح پغضب منفضا ايديهم التي كانت ممسكه به مبعدا اياهم عنه و ه كان يعلو وينخفض پعنف مكافحا لالتقاط انفاسه بحدة كانت عينيه مسلطة علي تلك الملقيه فوق الفراش وهي شبه فاقدة للوعي صړخ پغضب وهو يمرر اعه بين خصلات شعره پغضب انا هربيكي ...وهعرف هو مين وهجيبه و لو كان في اخر الدنيا ثم غادر الغرفة بخطوات غاضبه وهو يسب و يلعن بافظع الالفاظ وقفت ناريمان متردده تحاول الاقتراب من حياء والاطمئنان عليها لكن نهي اقتربت منها تهمس بصوت منخفض سبيها دلوقتي ..هي مش هتستحمل تشوفك بعد اللي حصلها هزت ناريمان رأسها بتردد وعينيها مسلطة بقلق علي ابنتها التي كانت مستلقيه فوق الفراش بوجه ازرق مخټنق وهي تسعل بشدة محاوله التقاط انفاسها بصعوبه بس ...بس ..... لكنها هزت راسها بالموافقه بنهايه الامر فهي تعلم بان حياء لن تتحمل رؤيتها لها.. غادرت ناريمان الغرفه علي الفور تلحق بعز الدين بينما توجهت نهي نحو حياء علي الفور وهي تهتف پذعر حياء ...حياء انتي كويسه ! جلست حياء ببطئ علي الفراش تبكي بهستريه وهي تسعل بشدة بينما جلست بجوارها نهي تجذبها الي ها ټحتضنها بشدة وهي تمرر يدها بحنان فوق رأسها في محاولة منها لتهدئتها وهي تهمس لها مهدئة اتنفسي يا حبيبتي...اتنفسي براحه... لكن علي عكس من ذلك اخذ انتحابها يزداد بشدة مما جعل نهي تشدد من احتضانها لها قائلة بصوت ضعيف وهي تبكي هي الاخري علي حال صديقتها اهدي يا .. اهدي علشان خاطري متعمليش في نفسك كده ابتعدت عنها حياء وهي تمتم بصوت ضعيف من بين شهقات بكاءها شوفتي..شوفتي اللي حصلي يا نهي.... اجابتها نهي وهي تتأمل پألم وجهها المتورم من شدة الصڤعات التي تعرضت لها انا
تم نسخ الرابط