رواية صراع الحب (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم رقية وائل
المحتويات
.. و نزل ركب عربيته متجه لمنزل شريف !
عند شريف
كان قاعد بفلنه داخليه بيتعشى وتململ و نفخ وهو بيقول يا ستاار أى الفصلان دا يما بس !
حسنات فصلان أية يابنى أنت هتنقطنى عملت أى مع سيليا بختك المهبب !
خد لقمة و قال كلمت ابوها قولتله و بعتلها على حوار الدهب علشان ميسجوش عليه .
حسنات هو دا إلى ربنا قدرك عليه مهزتش طولك ليه و روحت لهم خدت الدهب بنفسك دى عالم جعانه و اكاله حقوق مش شايف البت كانت هتضحك عليك ازاى لولا ستر ربنا اتكشفو فى الوقت الضائع !
شرب ميه و مسح بؤه وراها أه والله دا ربنا بيحبنا يما ..
حسنات بحزم اسمع يا شريف لو الدهب مجاش الليلادى أنت تاخد نفسك من النجمه و تطب عليهم تاخده من عينيهم ... أنت فاهم !
دور عينه بضجر ماشى يما فهمت .. ممكن تسبينى اطفح اللقمة بقى
بصتله وقامت وهى بتنطر بؤها يمين و شمال و الله مانت نافع فى حاجة و الناس هتفضل تضحك عليك و تديك بالقفا كده طول مانت عايش احمد ربنا أن ليك أم زيي بت....
قطع كلامها صوت الخبط على الباب
شريف بص لأمه بأستغراب ..
حسنات راحت تفتح وهى بتقول استر يارب مين الى بيخبط كده .. ياختى أية ده اصبر يالى بتخبط نقفلك ورا الباب يعنى ولا ا....
االباب كان اتفتح .. و ظهر فرحات و عيونه بتطلع شرار
حسنات پصدمة فرحات .. خير حد يخبط كده !
زقها و دخل وهو متجه لشريف إلى أول ما شافه اللقمه وقفت فى زوره
ثم قال پغضب وانتو يا عالم يا زباله هييجى من وراكم خير ازاى !
راح قوم شريف وهو بيقول بقى أنا .. تعمل فى بنتى أنا كده !
أما وريتك مين فرحات ابو ريا مبقاش أنا .. و نزل فيه ضړب و حسنات جريت لبره الشقة و بقت تصوت على السلم و تلطم الحقوونا حد يلحقنا الراجل ھيموت ابنى .. يا
اهل الله حد ينجدنا !
جم الناس على صوت صريخها بفزع
شاورتلهم
متابعة القراءة