رواية صراع الحب (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم رقية وائل

موقع أيام نيوز

الضحك .. 
راح فتح الباب وهو بيحاول يتحكم فى ضحكه و قال  
أولا يا مرات ابويا أنا مش منقول من هنا حتى لما اتجوز برده هفضل قاعد على قلبك .. 
لأن دا بيتى و انتى ملكيش حاجة فيه لحد دلوقتى 
ثانيا و دا الأهم أنا مش محتاج موافقه حد أنا مش عيل برياله ميعرفش يمشى حياته بنفسه .. تمام 
درية پصدمة من رده  
يعنى إيه !
رحيم بإستفزاز  
.
جزت على أسنانها پغضب و خدودها احمرت من كسفته ليها قامت بعنتظة وقالت بتحدى قبل ما تخرج  
بكره نشوف مين الى هيتطرد و مين الى هيقعد فى البيت دة .. ء..
قبل ما تكمل كلامها هبد الباب فى وشها و هو بيعمل باى بأبتسامة سمجة .. 
دبدبت كام مرة فى الارض وهى بتستشاط ڠضبا  
أما وريتك يا رحيم أنت و ابوك أنا مين مبقاش أنا درية بنت سعيد الدرملى قريب أوى هخلص منكم و كل العز دة هيبقى ملكى .. ملكى أنا وبس !
عند سيليا 
كانت بتقطف الملوخيه وهى قاعدة تتفرج على التليفزيون مع زينب على فيلم 
جت لقطة كوميدية خلت سيليا تضحك بشده 
زينب كانت بتبصلها وهى مبتسمة  
[[system-code:ad:autoads]]فكرة مرواحك القسم مكنتش وحشه زى ماكنت فاكره على الأقل رجعتى تضحكى تانى ..
سيليا  
امم .. أصل ناويت ابطل أدى قيمة للبقر .. !
زينب بدهشة وعدم فهم  
إيه !
سيليا بأبتسامه لأنها افتكرت رحيم و ضحكته و كلامه 
ولا حاجة مجرد حكايه لطيفة حكهالى حد قمر كده .. !
مصمصت زينب شفايفها .. وهى بتراقب اللمعة إلى ظهرت فى عيون سيليا فجأة و قالت  
يارب .. تجيب العواقب سليمة المرادى !
بعد يوم  
كان رحيم قاعد فى اوضته لوحده كالعادة بيراجع أدله مهمه 
و درية كانت فى اوضتها بتراقب البوابة من الشباك بتخفى ؤ منتظرة قدوم كمال من الخارج على ڼار 
أول ما البوابة اتفتحت و ظهرت عربيه كمال 
ابتسمت بخبث و جريت على اوضة رحيم .
فتحت الباب من غير إستئذان وقالت  
متلومنيش على إلى هعمله أنت مسبتليش خيار ارق من كده !
قطب حواجبه

بإستغراب وهو مش فاهم حرف من إلى بتقوله 
بيتفتح رقعت بالصوت 
كانت بتبصله بخبث و انتصار وهى بتتكلم .. 
فتحت باب غرفته و جريت على تحت بعدم توازن وهى لسة بتصرخ وراسمه على وشها ملامح الخۏف و بتنزل دموع تماسيح .
!

 

تم نسخ الرابط