رواية صراع الحب (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم رقية وائل
المحتويات
لهم خدت الدهب بنفسك دى عالم جعانه و اكاله حقوق مش شايف البت كانت هتضحك عليك ازاى لولا ستر ربنا اتكشفو فى الوقت الضائع !
شرب ميه و مسح بؤه وراها أه والله دا ربنا بيحبنا يما ..
حسنات بحزم اسمع يا شريف لو الدهب مجاش الليلادى أنت تاخد نفسك من النجمه و تطب عليهم تاخده من عينيهم ... أنت فاهم !
دور عينه بضجر ماشى يما فهمت .. ممكن تسبينى اطفح اللقمة بقى
حسنات پصدمة فرحات .. خير حد
يخبط كده !
و دخل وهو متجه لشريف إلى أول ما شافه اللقمه وقفت فى زوره
ثم قال پغضب وانتو يا عالم يا زباله هييجى من وراكم خير ازاى !
راح قوم شريف هو بيقول بقى أنا .. تعمل فى بنتى أنا كده !
أما وريتك مين فرحات ابو ريا مبقاش أنا .. و ابنى .. يا اهل الله حد ينجدنا !
و
على آخر لحظة عرفو يبعدوه عن شريف إلى كان بيطلع فى الروح !
حد من الجيران فيه أى يا جدع أنت داخل تتهجم على الناس فى بيوتها هى حصلت !
فرحات پغضب وهو عايز ينزل يكمل لما تعرف ال عمل إيه ابقى اتكلم و اتحماله .. غير كده مسمعش حسك !
نفس الشخص لاا .. دا انت شكلك مش ناوى تحل الموضوع إلا فى القسم قدام الظابط هو يشوف صرفته معاك بقى !
فرحات آه .. نروح القسم آه و هاتو الحيوان دا معايا ..
فى القسم
كان مشهد ملفت للانظار بشدة
رجاله داخله ماسكه شريف فى جهه أو بالأحرى مسنداه
و رجاله تانيه حوالين فرحات خايفين منه و من نظراته للڠضب يعميه تانى
حسنات كانت ماشية قدامهم .. خدت شريف و دخلت من غير إستئذان عند الظابط وقالت بغل و بعلو صوتها حضرة الظابط أنا عايزة اعمل محضر فى إلى عمل كده فى ابنى !
الظابط ببرود مين ده
كان فرحات دخل عند الظابط وقفل الباب وراه بهدوء اعصاب .
حسنات شاورت على فرحات پخوف وهى بتبعد عنه دا .. دا يا سعادة البيه
متابعة القراءة