رواية صراع الحب (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم رقية وائل

موقع أيام نيوز

إيه و هباب إيه يا حضرة الظابط يا محترم .. يالى شايل أسم عيله الخزرجى على كتافك حافظ على سمعتها .. مش على آخر الزمن ييجى عيل زيك يهزقها و يقل منها وسط الخلق !
رحيم بسخرية و غل  
طبعا.. زى مانت حافظت على شرف العيله كده و روحت بعد مۏت امى اتجوزت الست إلى كنت پتخونها معاها كملت قهرتك ليها وهى عايشة وهى مېته 
كمل پغضب مكبوت و حقد دا انت حتى محزنتش اسبوع !
كمال استفز منه رفع إيده پغضب و لسه كان هينزل على وشه بكف جت مراته وقفت بينهم و هى بتحاول تهديه استهدى بالله يا كمال دا شيطان ودخل بينكم !
رحيم فسره بسخرية  
عارفة نفسك كويس !
عملت نفسها مش سمعاه و قالت لكمال  
أهدى يا حاج بعد العمر دا هتمد إيدك على إبنك .. دا بقى راجل ميصحش !
كمال پغضب 
راجل على نفسه ! .. مش هيعمل نفسه كبير عليا ال ده .. 
بعد المجهود الى بذلته درية معاك و فى تربيتك من لما كنت بتعملها على روحك جاى تغلط فيها وتحاسب ابوك بدل ما تشكرها أنها عوضتك عن أمك ! 
واضح أنى معرفتش اربيك كويس ..
بصله رحيم نظره قوية و قال قبل ما يطلع  
أنا محدش فى البيت ده كان قلبه عليا غير امى الله يرحمها و لو بطلوع الروح برده محدش هيقدر ياخد مكانها ..
و سابه و طلع من غير ما يلتفت لصړاخ كمال و لا مناديته ليه درية كانت بتبسم بخبث من تحت لتحت .. وهى بتراقب الخناقة بينهم
بعدين مثلت العبوس و الحزن وشدت 
هدى أعصابك و انا هبقى اتكلم معاه اعقله
مسح كمال عرقة و قال  
تعالى شوف إلى كنت بتغلط فيها بتدافع عنك أزاى عيل جاحد مفيش عنده شكرانيه ..
درية بصعبانية  
أنا مش زعلانه منه ولا حاجة رحيم دا إبنى إلى مجبتوش !
.. بصت حواليها بحذر ولما اتأكدت أن العين بعيد عنها 
طلعت حباية و دوبتها فيها من غير ما تبان ..
جت من المطبخ وهى بتناول الكوباية لكمال
تم نسخ الرابط