رواية صراع الحب (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم رقية وائل
المحتويات
إلى فيها ..
سيليا بصتله بقرف لوهله كان عندها أمل أنه يحس بالذنب أنه يحاول يعتذر ..
أنه يقول إنه غلط لكن دا محصلش ..
نسيت خۏفها و طلعت من جيبها دبله الخطوبه وقعدت قصاده على الأرض وهى تنيه رجليها
حطت عينها فى عيونه و اتكلمت ببرود
مش مصدقة أنى كنت بحب واحد زيك ..
كنت مآمناك على روحى و انت متردتش تكسرها سمعت كلام أمك كأنه قرآن و هونت عليك و هانت عليك ايامى .
بس عارف أنا أستاهل .. أنا الى استاهل لأنى ضحيت بحاجات غاليه
مسكت إيده حطت فيها الدبله و اردفت بصوت بيرتعش أنا بكرهك مش عايزة اشوف خيالك قدامى تانى !
و قامت مشيت بهدوء شديد و برود مش ماشيين مع نبرتها ولا كلامها إلى من شوية وسط نظرات دهشة و تعجب من رحيم
بص رحيم لشريف نظره اخيره و هو بيقول بحزم ارجع ملقكش قدامى ..
و مشى يلحق سيليا إلى خرجت من القسم بخطوات سريعة جدا كأنها بتهرب من حاجة
وهو بيلحقها لمح شنطتها الكروس فى المكتب عنده
نفخ بضيق و وسط تردد كبير دخل و شالها ..
لكنها مكنتش بترد عليه كانت ماشية بسرعة و مش شايفة قدامها عدت الطريق و فجأة ظهر قدامها عربيه
و على آخر لحظة .. كان رحيم شدها من
إيه الإهمال إلى أنت فيه دا !
مبترديش عليا ليه ! .. ها
إلى كان متبهدل بالدموع و قالت بكرة ء أنا كنت بحبه .. ليه كل حاجة حلوة فى حياتى مبتكلمش ليه !
مسح دموعها بإيده و بصلها بحنيه
هى البقرة لو جبتى ليها برسيم فى حته و شوية ألماظ فى حته تانيه هتروح ناحيه إيه
سيليا بدموع البرسيم ..
رحيم بالظبط علشان هى حيوان مش فاهم قيمة الحاجة إلى فإيده .. لازم تتقبلى يا سيليا أن فى حياتنا بقر كتير زى كده
معندهمش استعداد يمدو عينهم لبره البرسيم
الى فإيدهم شوية و يشوفو الجمال إلى ضيعوه ..
شريف دا كان حد واحد منهم !
أردف بحنيه وهو بيشيل الشنطه من على كتفه بس ملحوقة .. من هنا و
متابعة القراءة