رواية صراع الحب (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم رقية وائل

موقع أيام نيوز

الجمادات دى !
بصلها لثوانى و عيونه فى عينيها التى تشع براءة شوهها الحزن و الكسرة 
ثم اتنهد بقله حيله و قام وهو بيقول 
سيليا قامت وقفت وهى بتتكلم براحة 
يعنى هتطلعه !
رحيم 
أى شىء يريحك يا آنسه سيليا أنا هعمله من غير تردد ...
قطبت حواجبها بدهشة من رده متفهمش دا معزة لابوها ولا حب لشغله زيادة عن اللزوم ولا ..ولا غزل !
لا إن شاء الله معزة لابوها مش اكتر !
لكنه مدهاش فرصة للاستغراب لبس جاكته الجلد و خد الشنطه من ايدها من غير أستئذان ..
ثم فتح باب المكتب وهو بيقول بجدية 
ورايا .
مشيت وراه بحذر 
المكان كان مخيف شوية بالنسبة ليها ظهر ده فى نظراتها القلقه .. 
لاحظ كده فبطأ من خطوته السريعة شوية و بدل ما كان قدامها بقى جنبها 
اتكلم بهدوء 
مش عايزك تبقى متوترة قدامه أنت جاية تشيليه جميله لأن لولا مجيتك هنا لو كان وقف على رأسه بالله ماكنت مخرجه إلا بعد اسبوعين !
هزت راسها بتوتر 
حاضر .. هحاول .
رحيم للسجان پحده 
افتح يابنى الباب
حضره الظابط خرجنى من هنا .. ابوس إيدك خرجنى وأنا مش هاجى جنبها ولا مهوب ناحيتها تانى 
الطريق الى هتمشى منه أنا هلف و همشى عكسه !
بس ابوك ايدك طلعنى من هنا .. ح....
بتر كلامه سيليا لما ظهرت فى الصوره 
كانت مستخبيه ورا رحيم پخوف
شريف ساب رحيم و راح ناحيتها وهو بيقول برجاء س سيليا .. سي..
رحيم زقه على الأرض و هو بيقول بتحذير و تبريقة 
رايح فين 
إيدك دى لو لمستها أنا هقطعهالك و فاهم !
بلع شريف ريقة و هز راسه كذا مرة پخوف هو بيقول ببحة خفيفة ف فاهم .. فاهم
رحيم مسك الشنطه و حطها جنبه وهو بيقول بضيق 
للأسف إلى كانت معاك و أنت أذيتها طلعت بنت أصول و
طلبت منى اخرجك فاعتبر النهاردة يوم سعدك و من سكات كده تلم حاجتك و تغور من هنا بدل ما اغير رأيى .. !
ملامح الضيق و الهم إلى كانت على وش شريف اختفت و فتح الشنطة وهو بيشوف
تم نسخ الرابط