رواية لعبة العشق والمال (كاملة من الفصل 130 الي الفصل 140) بقلم مجهول
آمنة.
في لحظة من الهزيمة اڼهارت بيل على الأرض. بشعرها الفوضوي ومظهرها المشوش بدت وكأنها امرأة مڼهارة تماما غير قادرة على الاستمرار.
لم يعد ماكس قادرا على تحمل المشهد فقال بتعب لن أحقق في حاډثة اليوم لأن جدك كان صديقا جيدا لي. ولكن لا أريد أن أراك مجددا. السيد تيمبر أخرج هذه المرأة من القصر الآن!
أومأ الخادم برأسه بينما كانت بيل ترفع عن الأرض وتكمل صرخاتها. ناتالي ستواجهين العواقب يوما ما! سيكون لديك كرمة سيئة بالتأكيد!
نظرت ناتالي إلى المشهد ثم احتست الشراب بلا مبالاة. هذه هي الكارما. استمتعي بجرعة دوائك.
شون نظر إلى ناتالي بقلق وسألها هل أنت بخير
أنا بخير. هذا النوع من سوء الفهم لا يعني لي شيئا. ابتسمت ناتالي بابتسامة رقيقة وضاقت عيناها بابتسامة غامضة.
في تلك اللحظة وقف رجل نبيل بلا حراك في زاوية قاعة المأدبة. كان صموئيل الذي عاد للتو من لوانغ. عند وصوله كانت رسائل زافيان تلاحقه خاصة الأخيرة التي كانت صورة لناتالي من الخلف التقطتها زافيان سرا بينما كانت ناتالي منشغلة.
في الصورة أبرز الفستان رقبتها النحيلة وظهرها الرقيق بينما أكمل تصميم التنورة ذات ذيل الحورية منحنياتها بشكل جعلها أكثر جاذبية.
في تلك اللحظة بدأ قلب صموئيل ينبض بقوة.
شعر وكأن فريسته أصبحت مستهدفة من قبل حيوانات مفترسة أخرى.
لقد طلب من بيلي التحقق من مكان تواجد ناتالي ومن ثم الحصول على خطاب دعوة إلى حفل عيد ميلاد ماكس.
لم يكن يتوقع أن يشهد لحظة تألق ناتالي عندما دخل
قصر.
كان قلقا من أنها قد تتعرض للتنمر من قبل النساء الأخريات في المأدبة. ومع ذلك يبدو أنها انتقمت جيدا وتعاملت مع الأمر بشكل مثالي.
لا عجب أنها المرأة التي تعجبني. بغض النظر عن عدد المرات التي أنظر إليها لا تزال تبدو وكأنها كنز لا يقدر بثمن. لا يمكنني أبدا أن أتعب من رؤيتها.
لقد افتقدها حقا عندما كانا منفصلين.
الفصل 138
لم تكن ناتالي تعلم أن هناك من يراقبها عن كثب يراها وهي منغمسة في عالمها الخاص بعيدا عن كل شيء. في تلك اللحظة كل ما شعرت به كان نوعا من السلام الداخلي كأنها قد تحررت أخيرا.
أخذت كأسا آخر من الشراب من النادل ثم رفعت الكأس برفق متجهة نحو روس الذي كان يقف في زاوية من الغرفة المزدحمة. نظراتهم تلاقت عبر الفوضى كأن العالم توقف للحظة. ابتسمت شفتا روس بحنان وعكست عيناه احتراما وامتنانا عميقا نحو ناتالي. كانت ابتسامة متبادلة كأنها وعد قديم تحققت وعوده أخيرا. شرب روس نبيذه الأحمر دفعة واحدة ثم تبعتها ناتالي في لحظة من الرغبة في أن تشارك في تلك اللحظة الخاصة.
كان ذلك وعدها له عندما انضمت إلى شركة دريم لأول مرة. واليوم في هذه الأمسية كانت الوفاء بذلك الوعد يضيء قلبها بعد كل هذه