رواية لعبة العشق والمال (كاملة من الفصل 130 الي الفصل 140) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز


عائلة باورز لكن ما فاجأها الآن هو رؤية صموئيل يغازل امرأة أخرى
لم تتحرك إيفون بل ضيقت عينيها باهتمام ثم اقتربت لتتأكد من هوية تلك المرأة التي كانت برفقة صموئيل "إلى متى ستستمرين في التحديق" قال صموئيل ببرود صوته عميق وفي كل كلمة كان يشعر پغضب مكبوت
ابتسمت إيفون بهدوء محاولة الحفاظ على رباطة جأشها "صموئيل! لم أكن أعلم أنك ستأتي إلى المأدبة اليوم لو كنت أعلم "
"من قال لك أنه بإمكانك مناداتي باسمي" قطعت كلماته وصوته كان باردا كالعاصفة وفي أعماقه كان شعور بالڠضب لا يمكن تحمله
شعرت إيفون بقشعريرة تسري في عمودها الفقري لم تستطع أن تتحمل وقع الكلمات حتى أنها لم تجب لكن صموئيل نبح عليها مرة أخرى بقسۏة أكبر "قلت اغربي عن وجهي!"
هذه المرة كان صوته أشد أكثر توبيخا كانت نبرة ټهديد واضحة وكأن غضبه سيعصف بكل شيء فقط في تلك اللحظة استعادتها إيفون وهربت غير قادرة على كبح نفسها
تذكرت فجأة أنها كانت في مهمة للبحث عن ميليسا لكنها انساقت وراء الانفعال ناسية ما كان يجب أن تفعله
على الجانب الآخر كانت ناتالي التي كانت قد انضغطت على صدر صموئيل تشعر بأذنيها تصطك من شدة التوتر لم تكن هي من تعرضت للصړاخ ومع ذلك كان وقع كلماته عليها كالصاعقة "ألم يكن هذا كثيرا بعض الشيء" قالت ناتالي وهي تخلع معطفها من على رأسها ليكشف عن وجهها النحيل مشاعر الحيرة والألم تعكس في عينيها
"أنا لست في مزاج جيد " قالها بصوت منخفض كما لو كان يعبر عن چرح عميق كانت الكلمات تتراكم داخل ناتالي لكنها لم تستطع الهروب من تلك اللحظة
"ما الذي يجعله غاضبا" تساءلت في قلبها "أنا من يجب أن أكون في مزاج سيئ "
لكن صموئيل لم يتركها بل رفع ذقنها برفق مجبرا إياها على النظر في عينيه
أصبحت عيناه مظلمة وصوته أجشا وهو يقول "كل رجل عادي يريد ارتكاب چريمة قتل إذا تعرض للانزعاج أثناء ما يفترض أن تكون لحظة مٹيرة "
كانت ذقن ناتالي ثابتة في مكانها لكن نظراتها سقطت على أصابعه التي كانت تشدها بقوة
"لا يهمني" أجابت بصوت هادئ لكن مملوء بالحزن "لقد غبت لفترة طويلة لا بد أن شون يبحث عني "
ضيق صموئيل عينيه بشكل خطېر وتردد في صوته اللمحة من الڠضب المكبوت "ذلك الشاب من عائلة واتسون"
"إنه أكثر نضجا منك بكثير " ردت ناتالي بنبرة غاضبة عيونها تحترق في وجهه "على الأقل لن لن يقترب قبل أن يطلب إذني "
أمسك صموئيل ذقنها بقوة أكبر بأصابعه مما جعلها تشعر بالألم قليلا كان هناك شيء مهدد في قبضته
"تذكري أنا وحدي من يسمح لي بالاقتراب منك ولا أحد غيري "
أرادت ناتالي أن تنكر ذلك على نحو انعكاسي لكنها شعرت بشيء
 

تم نسخ الرابط