رواية لعبة العشق والمال (كاملة من الفصل 130 الي الفصل 140) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز


عشاء عائلة واتسون!" كان شعور ناتالي بالأزمة يزداد "حتى إذا لم يلاحظ الآخرون لن أتمكن من شرح الموقف إذا تم القبض علينا!"
"صموئيل اهدأ " حاولت ناتالي الابتعاد ولكن كلماتها كانت مكتومة بسبب قربه منها
"إذا إذا تم القبض علينا " قالت بصوت خاڤت "سيكون من الصعب علينا أن نشرح أنفسنا "
كان صموئيل ينظر إليها بابتسامة غامضة
"لماذا نحتاج إلى شرح أي شيء" سألها بصوت هادئ
"هاه" تمتمت ناتالي غير قادرة على فهم ما يجري
"إنه ليس سوء تفاهم لم يكن كذلك أبدا " ابتسم صموئيل ابتسامة غير مألوفة وكأنها تحمل شيئا من التحدي "وحتى لو كان سأجد طريقة للتغطية عليه "
هل أصبح مچنونا تساءلت ناتالي والارتباك يغمر قلبها بينما كان صموئيل يظل قريبا منها يعزز شعورها بالعجز
بينما كانت لا تزال في حالة من الذهول اقترب منها صموئيل مجددا هذه المرة بنظرة حادة لكنه لم يتجاوز حدود التلامس
فجأة قطعت إفون اللحظة بشدة وهي تنادي من بعيد
"ميليسا " قالت إيفون بقلق صوتها مليء بالتساؤل "ماذا حدث لها لماذا تستغرق وقتا طويلا في الحمام"
انطلقت أجهزة الإنذار في رأس ناتالي
ماذا أفعل الآن تساءلت في نفسها شديدة التوتر
هل يجب أن أسمح ليوفون برؤيتي مع صموئيل
"لا داعي للذعر" قال صموئيل بصوت منخفض وكأنما يحاول فرض السيطرة على الوضع
بينما كانت ناتالي تلهث يحاول صموئيل تهدئتها قائلا بنبرة هادئة "أهدئي لن يستطيع أحد رؤيتنا هكذا "
ثم بسرعة خلع معطفه ورفعه ليغطي وجه ناتالي بفعالية استخدم قامته الطويلة ليحجب جسمها عن الأنظار معززا شعور الإخفاء
"عانقيني بإحكام إذا كنت لا تريدين أن يراكي أحد " همس بصوت هادئ لكنه مليء بالضغط
عندما تأخرت ناتالي في الرد أضاف "هل ترغبين في أن تكتشف وجهك في هذه اللحظة"
بالطبع لم تكن ناتالي تريد أن تكتشف إيفون الموقف فصكت أسنانها بعصبية ولفت ذراعيها حول صموئيل بقوة
بينما كانت إفون تقترب نحوهم كانت عيناها تبحثان في الزوايا عن أي حركة غير مألوفة وكان صموئيل واقفا بطريقة تحجب تماما رؤية ناتالي
أرادت إيفون أن تتعرف على هوية المرأة الغامضة من خلال فستانها لكنها لم تتمكن من رؤية شيء بسبب جسم صموئيل الذي حجبها بالكامل
أصبح عقل إفون فارغا من أي تفكير منطقي كان الموقف غريبا جدا وكلما حاولت فهمه زادت الأسئلة التي لا تجد إجابة لها
الفصل 140
لم تكن إيفون هي الأم البيولوجية ليارا ولكن منذ أن علمت أن يارا أنجبت توأما لصموئيل بدأت تحاول التقرب منها تلاحق رضاها بحذر كانت تنتظر لحظة زواج يارا من أحد أفراد عائلة باورز على أمل أن تحقق ميليسا فائدة من تلك العلاقات
على مدار السنوات رغم أن صموئيل لم يتزوج يارا إلا أنه لم يكن لديه أي صديقة معروفة كان إيفون دائما مقتنعة أن يارا ستصبح يوما ما سيدة
 

تم نسخ الرابط